الكوليسترول الضار

Eman El Sayed
123rf- Gennadiy Poznyakov

 

يعد ن الكوليسترول من المواد الضرورية لجسم الإنسان، فهو يدخل في بناء خلايا الجسم ويساهم في تكوين الكبد.

 

تكمن أهمية الكوليسترول في أنه المسئول عن بناء الهرمونات الجنسية، مثل الإستروجين والبروجيسترون والتستوستيرون وتصنيع فيتامين د في جسم الإنسان. كما أن هناك نوعين من الكوليسترول، نوع مفيد ونوع ضار، وكل نوع له نسبته في  الجسم. فإذا زادت النسبة من أي نوع شكل ذلك خطورة شديدة على جسم الإنسان مثل، الكبد، والمرارة، والمخ، والنخاع الشوكي، والغدة الدرقية. سوف نستعرض معًا من خلال مقالنا معلومات عن الكوليسترول الضار وأسبابه وأعراضه، وبعض العلاجات الطبيعة التي تساهم في خفض نسبته في فترة قصيرة.

 

ما هو الكوليسترول الضار؟

الكوليسترول الضار هو عبارة عن تواجد دهون بروتينية شمعية في جسم الإنسان، ويرمز إليها برمز LDL . هذا النوع إذا ترسب داخل شراين القلب ينتج عنه  تضييق لممرات الدم، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض تصلب الشرايين والجلطات القلبية. يتم ترسيب الكوليسترول عن طريق الإفراط في تناول العديد من الأطعمة الدسمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون، بالإضافة إلى إصابة الشخص بالبول السكري، أو يكون لديه مشكلة في الغدة الدرقية. كما يمكن أن تؤدي قلة النشاط والحركة إلى السمنة وبالتالي ترسب الكوليسترول الضار داخل الأوعية والشرايين. من المفترض أن تكون نسبة الكوليسترول في الدم تتراوح ما بين 100 ميلجرام/ ديسيليتر إلى 130 ميلجرام/ديسيليتر، وإرتفاعه بنسبة تصل إلى 160 مليجراماً/ديسيلتر يعد خطرا ًكبيراً على صحة الإنسان ومؤشرًا للإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، نتيجة قصور بعض الأعضاء عن أداء وظيفتها. لذلك يجب الحفاظ على المعدل الًطبيعي في الجسم وتجنب الأسباب التي تؤدي إلى إرتفاعه.

 

أسباب إرتفاع الكوليسترول الضار 

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إرتفاع الكوليسترل الضار في الدم. من هذه الأسباب عامل الوراثة أي وجود أقارب بالعائلة من الدرجة الأولى يعانون من المرض ذاته، مما يجعل الإنسان أكثر عرضه من غيره للإصابة بالمرض وحدوث مضاعفات. كما أن مرضى الغدة الدرقية والسكري والكبد هم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بإرتفاع الكوليسترول الضار في الجسم. هذا بالإضافة إلى أن التقدم في العمر يرفع مستوى إحتمال الإصابة بهذا المرض. كما أن التدخين أيضاً يقلل من تواجد الكوليسترول المفيد ويرفع من نسبة الكوليسترول الضار. كما أن السمنة المفرطة من العوامل التي تؤدي إلى إرتفاع معدل الكوليسترول الضار في الدم. مع العلم أن الإبتعاد عن ممارسة الرياضة يساهم بشكل كبير في إرتفاع الكوليسترول الضار، وتناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون يعد سبباً رئيساً من الأسباب التي تؤدي لارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

 

أعراض إرتفاع الكوليسترول الضار

تُرى ما هي الأعراض التي يعرف منها الإنسان أنه مصاب بإرتفاع في مستوى الكوليسترول في الدم؟ الإجابة سهلة للغاية ،وتكمن في أن هناك بعض المؤشرات التي إذا وجدها الشخص في نفسه يعلم تماماً أنه أمام أزمة  حقيقية، وهي إرتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، وهي الإصابة بأمراض الشرايين أو الذبحة الصدرية. فهي من أكثر المشكلات شيوعاً عند إرتفاع الكوليسترول الضار في الجسم. لأنه عندما يترسب داخل الشرايين يؤدي إلى ضيق حجمها مما يصعب على الدم التدفق والمرور فيها، وبالتالي حدوث تصلب أو تشمع بها. كما أن إرتفاع ضغط الدم يكون غالباً بسبب إرتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الجسم، نظراً لوجود ترسبات الكوليسترول على جدران الشرايين مما يثقل المجهود على عضلة القلب عند ضخ الدم. وعند الشعور بأي عرض من هذه الأعراض يجب الذهاب على الفور للطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة.

 

علاج إرتفاع الكوليسترول الضار

يمكن لمرضى إرتفاع مستوى الكوليسترول الضار في الدم أن يتحكموا في مستواه عن طريق الغذاء، واتباع نظام غذائي صحي يحتوي على العناصر المفيدة فقط، والقليل من الدهون المهدرجة، والإكثار من الدهون الأحادية مثل زيت الزيتون وزبدة الفستق. كما يجب إضافة الألياف إلى الطعام مثل النخالة والشوفان والفواكه والخضروات والعصائر الطبيعية. وتناول السمك الدهني مثل السلمون والتونا والسردين المحتوي على اوميجا -3 . كما يجب الحرص على خسارة الوزن الزائد، حيث خسارته تؤدي إلى خفض الكولسترول الضار. هذا بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية خاصة رياضة المشي والجري والسباحة لمدة 40 دقيقة يومياً وبمعدل أربع مرات اسبوعياً، مما يساعد على رفع الكوليسترول المفيد بنسبة جيدة، تحد من الإصابة بالأمراض القلبية.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع