كولين ( Choline)

Hayatouki_Editor

تعريف

الكولين عنصر غذائي أساسي يذوب في الماء ينتمي إلى مجموعة الفيتامينات ب. الكولين هو الجزيئية الطليعة للناقل العصبي أستيل كولين الذي يعنى بعدد من الوظائف بما فيها الذاكرة والتحكم بالعضلات. يجب استهلاك الكولين من خلال النظام الغذائي ليبقى الجسم سليماً.


يمكن تصنيع الكولين في الكبد ويستخدم في توليف العناصر التركيبية لأغشية خلايا الجسم، ويفقد الكولين في عملية الطهي ومعالجة الأطعمة وتخزينها.

 

وظائفه


يمكنم استخدام مكملات الكولين في علاج أمراض الكبد، الساد، التصلب العصيدي، داء الألزهايمر، الخرف والعته، وداء رقص هنتينغتون (Huntington's chorea)، داء توريت (Tourette's disease)، خلل دماغي يعرف بالرنح المخيخي المنشأ بعض أنواع النوبات، وحالة ذهنية تعرف بانفصام الشخصية. 


كما يساعد في علاج اضطراب ثنائية القطب واضطرابات عصبية أخرى. وثبُت بأن للكولين تأثير إيجابي على مدمني الكحول. ظهرت أهمية الكولين للمرة الأولى خلال الأبحاث الأولى على وظائف الأنسولين، عندما تبيّن بأنه ضروري لتفادي الكبد الدهني.


كما يساعد الكولين في التحكم بالوزن وبمستويات الكولستيرول والحفاظ على سلامة أغشية الخلايا وتفادي الحصاة في المرارة، وهو مفيد في الحفاظ على سلامة الجهاز العصبي، ومساعدة الذاكرة والتعلّم ويمكن أن يساعد في مكافحة الأمراض والعدوى بما في ذلك التهاب الكبد والإيدز. الكولين حيوي لتركيبة الغشاء الطبيعية ووظيفته.


تستخدم الكليتان الكولين للحفاظ على توازن الماء، كما يستخدمه الكبد كمصدر لمجموعة الميثيل لتشكيل المثيونين، ويُستخدم لإنتاج الأستيل الكولين الناقل  العصبي المهم. وهو يساعد في نقل التدفّع العصبي، ووظائف الكبد وإنتاج الليسيتين.


يستخدم الكولين بشكل خاص لدعم نمو الجهاز العصبي لدى الجنين، وتتناوله المرأة الحامل لتفادي تشوهات الأنبوب العصبي لدى أطفالهن ويستخدم كمكمّل في حليب الأطفال المعلّب.

 

مصادره الغذائية


يتوفر الكولين في بياض البيض، اللحم، بذر الحنطة، الشوفان والمكسرات.

 

أعراض نقص الفيتامين


لا يسهل الإصابة بنقص الكولين وإنما من الممكن لهذا النقص أن يلعب دوراً في مرض الكبد، التصلب العصيدي وفي أمراض عصبية محتملة. من أعراض نقص الكولين:

  • معدل مرتفع لأنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) في الكبد
  • معدل كولستيرول مرتفع
  • ضغط دم مرتفع
  • مشاكل في الكلى
  • كما يمكن أن يظهر نقص الكولين بشكل عجز عن هضم الدهون
  • توقف النمو
  • تراكم الدهون في الكبد
  • ومن الممكن أن تختل وظيفة الدماغ والذاكرة. 

الأشخاص الذين يمارسون رياضات التحمّل والأشخاص الذي يحتسون الكحول بكثرة يمكن أن يكونوا معرضين للإصابة بنقص الكولين ومن الممكن أن يستفيدوا من مكملات الكولين.


من المهم على نحو خاص للنساء الحوامل الحصول على كمية كافية من الكولين بما أن المستوى المتدني من هذا الفيتامين يمكن أن يزيد خطر الإصابة بتشوهات الانبوب العصبي لدى الأطفال ويممن أن يؤثر في ذاكرتهم.


أظهرت إحدى الدراسات بأن كمية عالية من الكولين قبل الحمل وبعده بفترة قصيرة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بتشوهات الأنبوب العصبي. 


إذا كان مستوى الكولين المتدني يسبب ارتفاعاً في معدل الهيموسيستئين، فهو يزيد خطر متقدمات الارتعاج والولادة قبل الأوان وولادة  الطفل بوزن ضئيل.


النساء اللواتي يتبعن نظاماً غذائياً غنياً بالكولين يظهرن انخفاضاً في نسبة خطر التعرّض لسرطان الثدي كما تشير بعض الأدلة إلى أنّ الكولين مضاد للالتهاب.


قد لا يظهر عدد من الأشخاص أعراض نقص الكولين لدى تناول كميات أقل من الجرعة الكافية؛ لأن الجسم يولّف القليل من الكولين الذي يحتاج إليه وتختلف حاجات الأشخاص.

 

الجرعة الزائدة


تم تحديد المستوى الأعلى الآمن للكولين بـ3،5 غرامات يومياً.


تناول كمية كبيرة من الكولين يمكن أن يجعل رائحة الجسم شبيهة برائحة السمك (متلازمة رائحة السمك) التي يمكن أن تسبب غثيان، اكتئاب ويمكن أن تسبب بإطلاق حالة صرع كامنة.


كما أشارت الأدلة إلى ظهور حالات انخفاض ضغط الدم، التعرق، سيلان اللعاب، انزعاج معدي معوي وإسهال. كما تشير بعض الأدلة إلى أن زيادة معدل الكولين الغذائي يمكن أن تزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وكشفت إحدى الدراسات بأن النساء اللواتي يتّبعن نظاماً غذائياً يحتوي على كمية كبيرة من الكولين يواجهن خطر متزايداً للإصابة بسرطان القولون وبأورام غدية قولونية.

 

توصيات وتحذيرات خاصة:


يرجّح أن يكون تناول الكولين آمناً لدى تناوله عبر الفم ولدى استخدامه بشكل مناسب من قبل النساء الحوامل والمرضعات.  (جرعة 3 غرامات يومياً للنساء الحوامل والمرضعات حتى سن الـ18، و3،5 غرامات للنساء اللواتي يبلغن الـ19 وأكبر، لا تسبب أي آثار جانبية غير مرغوب بها).  


ليس هناك من معلومات كافية متوفرة حول سلامة الكولين المستخدم بكميات أعلى لدى النساء الحوامل والمرضعات؛ لذا من الأفضل الالتزام بالجرعات الموصى بها.

 

 

الجرعة الموصى بها يومياً


الجرعات المدرجة أدناه هي الجرعات الموصى بها يوميا؛ً وإنما هذه الجرعة هي الحد الأدنى المطلوب يومياً لتفادي نقص هذا العنصر الغذائي الخطير.


لدى استخدام هذا العنصر الغذائي لأسباب علاجية، تزداد الجرعة عادة وإنما يجب تذكر مستوى السمية.


مستويات الكولين اليومية الكافية بالميلليغرام:

  • 125 ملغ للأطفال من الولادة وحتى الـ6 أشهر
  • 150 ملغ للأطفال من سن الـ7 وحتى الـ12 شهر
  • 200 ملغ للأطفال من سن العام وحتى 3 أعوام
  • 250 ملغ للأطفال من سن الـ4 وحتى 8 أعوام
  • 375 ملغ للأطفال من سن الـ9 وحتى 13 عاماً
  • 550 ملغ للذكور من سن الـ14 وحتى 70 عاماً وما فوق
  • 400 ملغ للإناث من سن الـ14 وحتى 18 عاماً
  • 425 ملغ للإناث من سن الـ19 وحتى 70 عاماً وما فوق
  • 450 ملغ للنساء الحوامل
  • 550 ملغ للمرضعات


مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع