تضيق القلفة أو الشبم Phimosis

Hayatouki_Editor

تعريف

تضيّق القلفة مرض يصيب القضيب الذكري وبالتالي لا يعني سوى الرجال، وهو عبارة عن تضيّق دائرة القلفة أي الجلد الذي يغطي الحشفة؛ ما يجعل انكماش الحشفة التام مؤلماً لا بل مستحيلاً.  


غالباً ما يكون السبب خلقياً؛ بمعنى أنه يظهر منذ الولادة. تضيّق القلفة أو الشبم مرض طبيعي لدى المولودين حديثاً كون غدد الحشفة الغشائية ملتصقة بالحشفة نتيجة للالتصاق القلفي.


قد يكون الشبم مسؤولاً عن التهابات محلية في حال سوء النظافة عند مستوى الحشفة، أو في حال انكماش هذا الأخير بشكل نادر.

 

الأعراض


غير تضيّق القلفة وصعوبة الانكماش، الأعراض المرتبطة بهذه الحالة قليلة، وأحياناً يضاف إليها دفق بول خفيف أو آلام يشعر بها المرء لدى التبوّل.


ولكن تظهر مضاعفات إذا لم تتم معالجة الشبم لا سيما مخاطر الإصابة بالتهاب الحشفة: في هذه الحالة، يكون الحتاج مؤلماً، حاراً، متضخم أحياناً ويظهر منه نزّ أبيض فجأة أو لدى الضغط على القضيب.


أما المضاعفة الأخرى المحتملة لهذه الحالة فهي الجُلاع: فإذا تسببنا بالانكماش قسراً، قد تبقى الفوهة متعلّقة بالقضيب عند قاعدة الحشفة وتخنقه، ما يسبب آلام وانتفاخاً.

 

التشخيص


تشخيص الشبم واضح ويظهر للعين المجرّدة ويؤكّد لدى ظهور استحالة انكماش الحشف من قبل المُعاين.


تشخيص التهاب الحشفة يتم لدى ظهور العلامات المذكورة أعلاه، وما من داع لإجراء أي فحوص ثانوية مكمّلة، كما يمكن تأكيد الإصابة بالجلاع بالعين المجرّدة.

 

العلاج


بالنسبة إلى الأطفال الصغار بالسن أو الرضّع، الذين يصيبهم تضيق القلفة طبيعياً، يلزم التدخّل فحسب في حال إعاقة عملية التبويل.  


ترتفع حالات الامتثال والالتصاق القلفي في السنوات الأولى من حياة المرء.


ولاحقاً، يتوقف العلاج على درجة تضيّق القلفة حول الحشفة. ومن الممكن أن يندرج العلاج من تمدد الحشفة التدريجي بدهن كريمات كورتيكوييدية إلى التدخل الجراحي والختان.

 

الوقاية


ليس هناك سبيل للوقاية من تضيّق القلفة الخلقي؛ وإنما في الحالات الأخرى، من المهم الانتباه إلى نظافة القضيب، وممارسة الانكماش المنتظم للحشفة وعدم القيام به قسراً في حالة التضيّق (إذ يظهر خطر الإصابة بالجلاع).

إعلانات google