داء رئة المزارع Farmer's lung

Hayatouki_Editor

تعريف

رئة المزارع هو مرض من فئة أمراض الرئة البيفرجية المنتشرة وينتج عن التهاب في النسيج البيفرجي الذي هو عبارة عن  هيكل نسيجي في الرئة.


فهو عبارة عن رد فعل أرجي يسببه تنشّق بوغ البكتيريا الخييطية (Actinomycetes spores) الموجودة أساساً في الحشيش والشعير العفن، والذي يصيب أيضاً مزارعين ومربّين آخرين.


كما نجد أشكال أخرى شبيهة جداً بهذا المرض لدى مزارعي الفطر أو في مهن أخرى مثل منتجي الأجبان ومربي الطيور أو صانعي ومركبي أجهزة التكييف.


توقّف التعرُّض للعامل المسبب يسمح كذلك بتحسن المرض إن لم يكن متطوراً وفي مرحلة متقدمة؛ ولكن التعرّض للمسبب لفترة طويلة جداً يؤدي إلى تليّف رئوي يسبب قصور مزمن في التنفس يليه قصور قلبي.

 

الأعراض


أعراض داء رئة المزارع هي التالية:

  • علامات تظهر بعد بضع ساعات من التعرّض للمسبب الأرجي مع سعال جاف يمكن أن يسبب صعوبة في التنفس، وحمى أحياناً.
بعد التعرّض المطوّل، يصبح الداء مزمناً وتستمر العلامات التالية وتتفاقم:
  • سعال جاف في البداية يظهر لدى بذل مجهود.
  • صعوبة في التنفس لدى بذل جهد أساساً ثم لدى بذل جهد بسيط، وبعدها في حالة الراحة.
  • ازرقاق الجلد عند بذل المجهود لاحقاً.
  • وفي مرحلة متقدمة، بصق بلغم مع دم.

التشخيص


يشتبه بتشخيص داء رئة المزارع بقوة بحسب سياقه؛ لا سميا وفقاً للعمل الذي يمارسه المريض أو لدى ذكر الاحتكاك أو الاتصال بالعناصر المسببة.


يسمح تنظير الشعيبات بالألياف البصرية - أي تمرير كاميرا في المجاري الهوائية وصولاً إلى الرئتين- بتحليل بصري للرئتين.


تدرس عينة من السائل السنخي وتشير إلى تزايد  عدد اللمفويات.


كما يمكن إجراء صورة للصدر بالأشعة السينية تظهر مناطق صغيرة دائرية داكنة أكثر في الرئتين. 


يمكن لصورة مطبقية أن تؤكد وجود عقديات صغيرة أو عقد أحياناً.

 

العلاج


تُعالج رئة المزارع بوقف التعرّض للمسبب، ويمكن شفاء أشكاله الحادة بدون علاج بعكس الأشكال المتقدمة أكثر التي تستدعي أحياناً علاج أساسه الكورتيزون.

 

الوقاية


لتفادي هذا الداء، يجب تغيير ظروف عمل المزارع، وأحياناً، يجب اللجوء إلى أخصائي لإعلان الإصابة بالمرض.

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع