القيلة المائيّة Hydrocele

Hayatouki_Editor

تعريف

القيلة المائيّة هي تراكم سائل في كيس الصفن، وتصيب أحياناً الشخص الراشد بدون أن يدرك السبب المحدد، كما يمكن أن تظهر عقب صدمة، مرض يصيب كيس الصفن أو نتيجة للإصابة بسرطان، وهي من الحالات النادرة.


كما يمكن أن تصيب القيلة المائية الطفل الرضيع؛ فتمرّ الخصيتان من تجويف البطن في كيس الصفن لدى الولادة.


يأتي هذا المرور عادة بعد انغلاق النفق أو القناة الصغيرة التي تمرّ عبرها الخصيتان. 


وإذا بقي هذا النفق مفتوحاً، من الممكن أن يتراكم السائل في الخصيتين؛ ما يؤدي إلى انتفاخهما: وهذا الأمر يسبب قيلة مائية في القناة الموصلة.

 

الأعراض


أعراض القيلة المائية هي التالية:

  • تضخّم أحادي أو ثنائي الاتجاه في كيس الصفن.
  • عدم الإحساس بألم عموماً وإنما إحساس بالانزعاج.

التشخيص


تُشخّص الإصابة بقيلة مائية عقب إجراء فحوص جسدية، فبعد فحص اللمس، يسلّط الطبيب ضوءاً من الجهة الأخرى من كيس الصفن ليرى إن كان الضوء يخترقه وينتقل إلى الجهة الأخرى منه.


يمكن لصورة بالموجات فوق الصوتية أن تؤكد التشخيص: فهذا النوع من التصوير يسمح بتأكيد التشخيص والتأكد من عدم الإصابة بآفة أو مرض في الخصيتين.

 

العلاج


يمكن علاج القيلة المائية بطرق مختلفة. يتم اللجوء إلى العلاج الجراحي لدى الطفل في حال الإصابة بالقيلة المائية في القناة الموصلة.


تقضي هذه التقنية بفتح كيس الصفن، شفط السائل وإغلاق صلة الوصل بين كيس الصفن وتجويف البطن.


أما لدى الشخص الراشد، فعلاج السبب الذي أدى إلى الإصابة بالقيلة المائية التفاعلية يمكن أن يؤدي إلى اختفائها.


وتظهر الحاجة إلى إجراء عملية جراحية في حال بقاء القيلة المائية وعدم اكتشاف سببها.

إعلانات google