الاسهال Diarrhea

Hayatouki_Editor

تعريف

الإسهال هو اضطراب في العبور يتصّف ببراز رخو أو شبه سائل بكميات كبيرة وبشكل متكرر في اليوم الواحد.


قد يكون الإسهال منتظماً لفترة تمتد على أسبوعين وتُعرف هذه الحالة بالإسهال الحاد في حين يصبح الاسهال مزمناً في حال استمر أكثر من شهر.


لا يعتبر الإسهال مرضاً بل هو من الأعراض التي يرافق بعض الأمراض، وتختلف أسباب الإسهال باختلاف الطابع الحاد أو المزمن.


على سبيل المثال لا الحصر، الإسهال الخمجي هو نوع من الاسهال الحاد الاكثر شيوعاً الذي يشمل الاسهال الناتج عن الالتهاب المعدي المعوي الفيروسي والإسهال الناتج عن البكتيريا مثل السالمونيلا، الشيغيلا و الكمبيلوباكتر، بالإضافة إلى الإسهال الناتج عن تناول الأدوية لاسيما المضادات الحيويّة والتسمم من الأطعمة.


أمّا الإسهال المزمن، فقد تُعزى أسبابه إلى الأدوية والعقاقير، الالتهابات الطفيلية، الأمراض المعوية المزمنة مثل داء الكرون أو التهاب القولون التقرحي، الاضطرابات الهضمية، فرط نشاط الغدة أو حتى أمراض السرطان لا سيما سرطان القولون.


الأعراض


تتلخص أعراض الاسهال في ما يلي:

  • براز رخو شبه سائل بكميات كبيرة وبشكل متكرر.

هذا العارض كفيل بتحديد الحالة على أنها إسهال ولكنه لا يتيح الكشف عن العامل المسبب. وحدها العلامات والأعراض السريرية الأخرى تتيح تحديد العامل المسبب للإسهال.


التشخيص


من المعروف أنه من السهل تشخيص العارض ولكن الصعوبة تكمن في تشخيص سبب هذا العارض، لذا يتيعّن على الطبيب المعالج استجواب المريض للكشف عن:

  •  الأمراض السابقة أو التي تطورت.
  • استمرار تفاقم الإسهال وسياق حدوثه.
  • شكل وتواتر البراز.
  •  الأدوية التي يتناولها المريض حالياً أو التي تناولها في فترة سابقة.
  • السفر مؤخراً ومكان الإقامة وظروف الحياة.
  • الأطعمة التي تناولها مؤخراً.
  • ظهور الأعراض نفسها لقريب أو صديقة.
  • أعراض أخرى مرافقة مثل ارتفاع الحرارة وآلام البطن والغثيان والقيء.

في حال لم ينجح الطبيب من خلال هذا الاستجواب في تشخيص حالة المريض تشخيصاً دقيقاً وأكيداً لا بد من إجراء بعض الفحوص المخبرية وفقاً للعوامل المسببة المحتملة:

  •   فحص الدم
  •  تحليل وزرع البراز والكشف عن البكتيريا والطفيليات المحتملة
  • تصوير البطن بالأشعة السينية ASP
  • في بعض الحالات النادرة إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة لا بد من تنظير الجهاز الهضمي وتنظير القولون والتنظير الأليافي.

العلاج


غالباً ما يزول الإسهال الناتج عن عدوى فيروسية من تلقاء نفسه بعد بضعة أيام. وأحياناً يكون من الضروري استشارة الطبيب لتحديد العامل المسبب واختيار العلاج المناسب مثل تناول المضادات الحيوية في حال العدوى الفيروسية واعتماد علاج مضاد للطفيليات في حال كان الاسهال ناتجاً عن الطفيليات، ومعالجة المرض الرئيسي حيث يشكل الاسهال مجرد عارض مثل الالتهابات المعوية المزمنة والسرطانات.


من الضروري اتباع نظام غذائي مناسب وتعويض كميات الماء التي فقدها الجسم وتناول بعض الأطعمة المفيدة مثل الأرز.


في بعض الحالات، يمكن تخفيف حدة العوارض من خلال جزيئات تعمل على ابطاء العبور المعوي أو تقليل الإفرازات المعوية.


الوقاية


في ما يلي بعض النصائح والتوصيات لتفادي الإصابة بالإسهال لا سيما الإسهال الناتج عن عدوى:

  • غسل اليدين جيداً قبل وبعد تناول الوجبات وعدة مرات في اليوم.
  • ايلاء اهتمام خاص للمواد الحافظة في الأطعمة ولتاريخ الاستهلاك.
  • في حال السفر من المستحسن استهلاك المياه المعدنية والامتناع عن تناول الأطعمة غير الناضجة والاستعداد للسفر من خلال أخذ اللقاحات والإجراءات الطبية اللازمة.
  • من الضروري اتخاذ بعض التدابير لعزل المريض في بعض حالات الاسهال.

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع