لماذا الإنفصال في فترة الأعياد؟

Fatima-Zahrae
123rf utina shikofa

من المحزن أن نضطر لمواجهة خيبة الإنفصال عن الحبيب قبيل فترة الأعداء، التي من المفترض أن تكون فترة مبهجة. لماذا الإنفصال في فترة الأعياد وكيف نواجهه؟

 

قد تتصاعد بين الأزواج الخلافات خاصة مع اقتراب فترات الأعياد والمناسبات العامة دون وعي منهم وذلك بسبب التوتر والضغوطات التي تسبب فيها هذه الفترة من العام أو ببساطة نتيجة التراكمات وعدم قدرة الزوجين على الإستمرار في التظاهر بالسعادة التي تفرضها أجواء الأعياد عليهم. حتى أن بعض الأزواج قد يقررا الإنفصال في تلك الفترة. غالباً ما نتساءل أليس من الأفضل أن يؤجل الزوجين إنفصالهما ويتصرفا بشيء من العقلانية حتى إنتهاء هذه الفترة وما إن كان لديهما أطفال؟ أم أنه عندما تنتهي علاقة حب أو علاقة زواج فيجب أن تنتهي في حينها وبغض النظر عن التوقيت!؟

 

بعض الأزواج الذين يتخذون قرار الإنفصال من طرف واحد، يفكرون أن عليهم أن يعلنوا هذا القرار قبل أن يشتري الطرف الآخر لهم هدية ثمينة في العيد حتى يتجنبوا الحرج. عادة ما يكون هذا النوع من الأشخاص ممن لا يولون للمشاعر أهمية كبيرة، كما لا ينظرون إلى ما قد يسببه الطلاق في فترات الأعياد للطرف الآخر من حزن وكآبة وذكرى أليمة.

 

الإنفصال قاس في كل الأحوال

بوجه عام فإن الإنفصال هو أمر قاس على النفس سواء كان ذلك في فترة الأعياد أو في أي وقت آخر من العام. إلا أن المناسبات التي اعتاد الناس فيها الإجتماع تزيد من الألم الناتج عن الإنفصال وخاصة لو وجد أحد طرفي العلاقة نفسه وحيداً في العيد بينما كل من حوله يجتمعون بأحبائهم ويقضون وقتاً رائعاً معاً.

 

تقول إحدى السيدات أن يوم الكريسماس الذي تلى إنفصالها عن زوجها كان من أسوأ أيام حياتها، ذلك على الرغم من أنها كانت تعتقد أن بإمكانها أن تتحمل الإنفصال وتدير حياتها بكفاءة وبدون مشاكل، إلا أنها في صباح ذلك اليوم إنتابتها مشاعر حزينة للغاية مازالت تذكرها على الرغم من مرور سنوات طويلة عليه.

 

بسب هذه المشاعر أصبحت تنصح الأخرين بالطريقة التي عليهم اتباعها إذا ما انفصلوا وقت الأعياد، حتى لا يمروا بنفس المشاعر المؤلمة التي مرت هي بها. إليكم مجموعة من النصائح التي يوصي بها الخبراء للمنفصلين لإتباعها في الأعياد حتى يتجاوزوا محنة الإنفصال.

 

وضع خطة لقضاء العيد

عليكم إعداد خطة للإحتفال بالعيد، أين ستذهبون وأي الأشخاص ستصطحبون في هذا اليوم، عليكم تحديد الأمور التي ليس عليكم التفكير فيها في ذلك اليوم على الإطلاق، حتى لا تشعروا بالأسف على أنفسكم أو تستدعوا الحزن والبكاء في يوم من المفترض أن يكون سعيداً.

 

أحيطوا أنفسكم بالعائلة والأصدقاء

عليكم أن لا تبقوا بمفردكم أبداً في هذا اليوم، شاركوا الأصدقاء والأسرة الإحتفال، إذا كان ذلك صعباً فاخرجوا للنزهة أو إذهبوا إلى السينما وشاهدوا فيلم سينمائي، ليس عليكم البقاء بمفردكم واجترار الذكريات والأحزان. إعلمو دائماً أن هناك من ينتظر فقط رأيت إبتسامتكم فلا تدعوها تفارق محياكم.

 

إصنعوا تقاليد جديدة لأنفسكم

بعد الإنفصال تتغير الكثير من الأمور في حياتكم، عليكم أن تتجاوبوا بصورة جيدة مع هذه التغيرات، إصنعوا لأنفسكم تقاليد جديدة لا تذكركم بحياتكم الماضية، عليكم إدخال السرور والبهجة إلى حياتكم وعدم الإلتفات إلى الوراء. إن أهم ما عليكم فعله إذا كنتم قد انفصلتم حديثاً أن لا تتركوا الفرصة للحزن ليتسلل إلى قلوبكم في أيام العيد، زينوا المنزل وأعدوا طعام شهي وحلوى مناسبة، اشتروا الزهور، الحياة قصيرة وليس علينا أن نقضيها في الندم أو الحزن على علاقة قد انتهت وذهبت إلى حال سبيلها.

 

لا تحاولين خداع الشريك مهما كانت نيتك

أما هؤلاء الذين مازالوا في حيرة من أمرهم هل عليهم الإنفصال في فترة الأعياد أم الإنتظار وحتى تمر هذه المناسبة، عليكم البدء بتوضيح نواياكم ومشاعركم للطرف الأخر وإعطائه فكرة عما يدور في بالكم، ليس عليكم أن تتعاملوا وكأنكم لا تضمرون شيئاً حتى ينتهي العيد ثم تلقون بالقنبلة المدوية، لكن عليكم أن تكونوا واضحين في مشاعركم وعلى تصرفاتكم أن تعكس هذه المشاعر بوضوح، آخر شيء قد يوده الشريك هو تضليله والكذب عليه وخيانته بوضع خطط لا علم له بها، فقط كونوا منصفين تجاه أنفسكم والشريكِ الذي يحبكم والذي بادلتموه الحب يوماً.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أنت وهو

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع