سمو الأميرة بن كرم تفرض نفسها بين أهم النساء الاماراتيات.

Nancy HARB


تفرض النساء الاماراتيات نفسهن أكثر فأكثر في مجال الاستثمارات وقطاع الأعمال ويتضاعف عددهن يوماً بعد يوم بشكل هائل، ولا يمكن التغاضي عن الأرقام الصادرة عن مجلس سيدات أعمال الشارقة SBWC. ناهزت أرقام عضوية المجلس نحو 1500 علامة بعد أن اطلقت في عام 2002 لدعم ادماج المرأة في الاقتصاد العالمي، وقد قطعت اشواطاً كبيرة خلال السنوات ال-13 الماضية في ما يتعلّق بنساء الشارقة.

 


بالإضافة إلى ذلك، يجوب المجلس المنطقة والعالم بحثاً عن وسائل جديدة ليستفيد الأعضاء منها، وقد قام وفد مؤخراً بزيارة الدار الإيطالية الرائدة في عالم الموضة Gucci غوتشي المتمركزة في فلورنسا في إيطاليا من أجل مناقشة التعاون والدعم. يؤدّي المجلس أيضاً دوراً فعالاً في المعرض العالمي للنساء العربيات والذي يجري كل سنة.

 إن هذا المجلس هو بقيادة سمو الأميرة بن كرم، وهي رئيسة مجلس إدارته أيضاً، ولا عجب أنها كانت وما تزال منخرطة تماماً في مجموعة الشركات المصنعة التابعة لعائلتها منذ سنة 1997. بدأت رحلتها كمديرة الموارد البشرية في مجموعة بن كرم، وارتقت بتدرّج لتشغل منصب نائب الرئيس الثاني وأصبحت مسؤولة عن إدارة المشاريع البنائية التابعة للحكومة باسم شركة Karam General للتعهدات.

 


على رأس ذلك، إن سمو الأميرة بن كرم هي عضو مؤسس لمؤسسة "أصدقاء مرضى السرطان" ومديرة جائزة المرأة الاماراتية، وهي أيضاً مسؤولة في مؤسّسة Education for Employment وعضو في مؤسسة Olave Baden-Powell، كما أنها أيضاً مسؤولة في جمعية الكلمة للمرشدات وفتيات الكشافة. لا ننسى بأن سمو الأميرة بن كرم هي فاعلة خير ومتطوّعة اجتماعية لعدد من القضايا المتعلقة بحقوق الحيوان والبيئة والرعاية الاجتماعية.

 

كل هذا منحها كمّاً وافراً من الخبرة التي تجندها لصالح مجلس سيدات أعمال الشارقة، وهي تسعى دائماً لتأمين الراحة للنساء الأعضاء من خلال العمل مع كل منهن على حدة بطريقة سرية وخصوصية. يساعد المجلس على حل النقاشات بين الأعضاء أو أفراد العائلة الذين قرّروا إنشاء عمل جديد وفشلوا في تحقيق مرادهم ويلعب دوراً في الوساطة بينهم. إنه يجنّب النساء الأعضاء لديه من التواصل إلى المحاكم

 



إن الشارقة، على غرار الإمارات الأخرى، ليس لديها أي نقص بالبرامج أو المشاريع لمساعدة ريادة الأعمال وتطويرها وإيجاد مكان بين المنظمات مهما كانت المجموعة التي يتبع لها الشخص. لكن بالنسبة لسمو الأميرة بن كرم، إن وفرة الدعم لسيدات الأعمال هو شيء جيد.

يرى المجلس أن هنالك تداخلات عديدة في مجال الأعمال، وعوضاً عن الصرف من ميزانية المجلس وميزانية سيدة الأعمال، يتحاور الإثنان ويعقدان الشراكة لخلق معاً مشروع مستدام وموثوق.

 

باختصار، يرى المجلس وعلى رأسه سمو الأميرة بن كرم بأن النساء أصبحن جاهزات لأن يكنّ قائدات، وقد كانت سموها للسنوات الثلاثة الأخيرة تعمل باستمرار على تجهيز النساء واعدادهن ليتقدّمن في مجتمع الشارقة، واليوم يتم حصد النتائج.

 

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع