فواز غروزي: ركن الإبداع والشغف والابتكار.

Nancy HARB


"أفكّر بالأشكال، أتخيّل بالألوان وأصمّم بالأضواء"... هذه المقولة الشهيرة هي من فنان مميز، لمع إسمه في عالم تصميم المجوهرات وترك بصمةً خاصة في تاريخ الفخامة والجمال، وهو طبعاً السيد فواز جروزي. إن فواز جروزي هو شخصية مفعمة بالحياة وإنسان عاشق لأدق التفاصيل والجمال، ويتمتع بحب للمغامرة.

 


إن فواز جروزي هو المدير العام لدى ماركة Grisigono غريزوغونو، وهو القوة الدافعة المليئة بالطاقة والمعروف بشغفه للحياة وتصاميمه الغنية بالجمال والتفاصيل. يعرف أسلوب المجوهرات لدى ماركة Grisigono غريزوغونو باللمسة العفوية والمتفتّحة فيها، وهي تتميز أيضاً باندفاعها وحدسها وجمالها الذي يتخطّى كل الحدود والتوقعات. تستمد ماركة Grisigono غريزوغونو أسلوبها من خلفيتها المتوسّطية الواضحة في تصاميمها المفعمة بالحركة والحياة.

 


يعرف فواز جروزي بأنه شخص مندفع وجريء، لا يتوانى عن تخطّي الحدود وتحدّي المجهول في سبيل ابتكار شيء مميز ومختلف. يترك جروزي بصمته الخاصة في كل ابتكارات Grisigono غريزوغونو، فيمنحها ما يعرف بالأسلوب الأيقوني والجريء وتصبح كل قطعة ذات هوية خاصة بها.

 


إن فواز جروزي هو من مواليد 8 أغسطس 1952, وقد أمضى طفولته في فلورنسا مع والدته الإيطالية، وتشرّب منها الثقافة وحب الجمال، وهذا ما رافقه طيلة حياته فكانت مصدر الإلهام له. 

لم يمض وقت طويل حتى بدأ فواز بالحلم بتصميم الجمال، فتسجّل في تدريبات خاصة وشق طريقة في عالم تصميم المجوهرات الفخمة. أسّس فواز جربزي سنة 1993 دار Grisogono غريزوغونو للمجوهرات الراقية مع شريكين له وجعل مركزه في مدينة جنيف السويسرية، وقدّم من خلاله للزبائن قطعاً استثنائية من المجوهرات الرائعة التي تعتبر قطعاً فنية بحد ذاتها. كان التحدي الأول بالنسبة له هو إيجاد اسم لمجوهراته؛ اسماً يكون ذا وقع إيطالي. ذكر أحد شركائه بأن والدته هي في الأصل من Grisogono، فأثر فيه هذا الإسم على الفور وترك وقعاً قوياً ومليئاً بالغولد والأرستقراطية، وكان مثالياً للفخامة والتميز الذي كان يخطّط لهما.

 


أما في سنة 1995, استلم فواز زمام الأمور بنفسه وأصبح هو المدير العام ل-Grisogono غريزوغونو، وبدأ العمل على مخيلته الواسعة وأسلوبه الخاص ليبتكر جيلاً جديداً من المجوهرات النفيسة. أحب جروزي عالم المجوهرات الغني بتاريخه العريق والمتأثر بالتقاليد لكن الذي يتماشى دائماً مع وتيرة العالم السريعة

إن مسيرة فواز مليئة بالمغامرات، فهو يحب المخاطرة في شغفه وأسلوبه المميز في المجوهرات، وهو يرى بأن هذه الأخيرة هي جزء لا يتجزّأ من حياة كل امرأة، فسلّط انظاره على كل ما هو غير مألوف وتخطّى القواعد والتصنيفات التي كنا قد تعوّدنا عليها. بهذه الطريقة بدأ دار Grisogono غريزوغونو فصلاً جديداً من النجاح الذي منح فواز الثقة والقوة. ومنذ ذلك الحين، تثبت طريقة فواز الفريدة نفسها كل مرة، وتصدر للعالم موديلات جديدة وتصاميم مبتكرة لا مثيل لها تذهل العيون وتخطف القلوب بجمالها وفخامتها.

 


يعرف فواز جروزي بأنه رجل الشغف، وهو يتبع مقولةً قالها بنفسه، وهي أن "جوهر التصاميم يكمن في القطع حيث الجمال يتخطّى كل الحدود"؛ إنه يتميّز بشخصية طموحة ومليئة بالحياة والجرأة وحب المغامرة، وهو يعتمد على طريقة غي تجارية نهائياً في تصاميمه، بل يتركها تنبع من قلبه وروحه ووجدانه. يتميّز جروزي بأنه يعمل شخصياً مع زبائنه الدائمين والأوفياء، ويوطّد علاقته بهم لتنشأ علاقة خاصّة بين الزبون والقطعة المصمّمة له.

 

يعمل جروزي بجهد مستمر وخطى سريعة وعملية، ولا يشغل فكره كثيراً بالمستقبل، فبحسب قوله "دع المستقبل يهتم بنفسه". في النهاية، لا يرضى فواز إلا بالأفضل ولا يتساهل عندما يتعلّق الأمر بالمجوهرات الفخمة، ويقر بأنه غير صبور ومستعجل دائماً لرؤية ما هو جديد وأفضل، والمميز به هو أنه يثق بحدسه ويرفض رفضاً قاطعاً القبول بما يعتبره الآخرون ممكناً.


degrisogono.com

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع