باتيك فيليب... أفخر الساعات السويسرية لعاشقة الكمال والخلود

chantale



تعدّ "باتيك فيليب" فخر الصناعة السويسرية، وأكبر شركة لصناعة الساعات الفارهة، العالية الدقة.


تولّي "باتيك فيليب" اهتماماً بالغاً بالاناقة ،لتصل الى أوج الجمال الإبداعي عبر ساعاتها، تجمع تصاميها الجميلة  بين الحركات والاشكال الخارجية ، تجعلهما كياناً واحداً غير قابل للتجزئة.


"باتيك فيليب"... مملكة من الساعات الرائعة التي تنقسم إلى عالمين، يتعلق العالم الاول بكلّ ما يدور في داخل علبتها، و يختصّ العالم الثاني  بالمظهر الخارجي والتصاميم، فالحركة التي تنبض بالداخل تتعقّب مسار الوقت وتتحكّم بالمؤشّرات، فيما تتولّى التصاميم الخارجيّة حمايتها من أيّ تأثيرات لكي تعمل بتوازن تام.


في السنوات الماضية، استعرضت حركات ساعات "باتيك فيليب" آليتين في غاية التعقيد ،هما الكرونوغراف، والإعلان عن الوقت بالدق، فاستعانت  بتقنية السيليكون. توجّه "باتيك فيليب" دفّة اهتمامها في الساعات صوب طريقة العرض والتصاميم.


 

تهتم  الشركة  بالساعات النسائية، خصوصاً أنّ النساء صرن أكثر تشوّقاً للبس ساعات معقّدة، في تفاصيلها ،والخيارات التي تمنحها للمستخدم.  يعود تاريخ العلاقة بين ساعات باتيك فيليب والنساء إلى العام 1845 ،حين اقتنت الملكة فيكتوريا في بريطانيا إحدى ساعات باتيك فيليب، وتبعتها نساء كثيرات من البلاط والأعيان.




توضح الساعات الجديدة المقدّمة من "باتيك فيليب" لعاشقي الأناقة والأعمال الفنية الراقية، كيف أنّها تسخّر الأساليب الحرفية والمهارات الفنية اللازمة لترتقي بساعاتها المصنّعة الى أعلى درجات  الجمال الإبداعي ،و أعلى مراتب الامتياز والتفرّد.


مؤخّراً، كشفت شركة "باتيك فيليب" عن ساعة يد جديدة للنساء بقيمة 2.6 مليوني دولار، والتي عرضها الرئيس تييري ستيرن في مقر الشركة الرئيسي في جنيف، احتفالا بالذكرى السنوية الـ175 لها.


تتميز الساعة بـ18 قيراطاً من الذهب والكريستال الصغير، تعدّ ساعة "غراند ماستر تشايم" أكثر ساعات يد "باتيك" غلاءً وتعقيداً.


تتميز بست براءات اختراع جديدة في تصنيع الساعات إلى جانب 20 وظيفة، تعمل الساعة من خلال وجهين: واحد يُظهر التوقيت والآخر التقويم.


سيتم إنتاج 7 وحدات من الساعة فقط، ستحتفظ الشركة بواحدة منها في مجموعتها الخاصة في جنيف.

وليس كل من يمتلك 2.6 مليوني دولار يمكنه اقتناء الساعة،يجب على المشتريات المقدمات على شراء الساعة إثبات عشقهن للشركة.



من بين أشهر مجوعات "باتيك فيليب" ساعة "كالاترافا" المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً التي تلتفَ حول معاصم السيدات الرقراقة لتضفي عليها ألقاً وهاجاً، تركز بشكل رئيسي على عرض الساعات والدقائق، لا تشير إلى الثواني، أو  التاريخ، أو أي إضافات أخرى، تركز فقط على الوقت في أحد أندر تجلياته.


تشكِّل ساعة "كالاترافا" هدية لامرأة تكرّس اهتمامها بشكل منهجي لجوهر الأشياء، وتعبّر عن تقديرها للكمال الخالد، حين يتجسّد في الأنوثة الرقراقة. تعكس شخصية هذه الساعة الجديدة فلسفة باوهاوس بشعارها "الشكل يتبع الوظيفة"، والتي منها استلهمت الدار تصاميم باكورة موديلات "كالاترافا" التي صدرت عام 1932. هذه الساعة النسائية هي جوهرة حصيفة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً تنبض بروح ميكانيكية رائعة، وتلتف حول المعصم بحزام بيج مطفأ من جلد التمساح، مزوّد بمشبك مدبب من الذهب الوردي.




يُذكَر أنّ شركة "باتيك فيليب" تأسست في جنيف منذ 173 سنة، يعمل فيها نحو 1300 عامل متخصّص، يبلغ متوسط سعر الساعة نحو 10 آلاف دينار، تبيع الشركة بعض الموديلات الخاصة بمبالغ تصل الى نحو نصف مليون دولار.






مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع