هذه هي المجموعات المتوفرة في متجر شوميه الجديد بالرياض

Yassmin.Yassin

واجهة بوتيك الدار في عاصمة المملكة العربية السعودية: هذه المساحة المفتوحة على الخارج تدع الضوء يدخل إليها بوفرة، وتتلاعب بالشفافية، بينما تحافظ على الدفء بفضل الإطارات الهندسية. كما ينضح المكان بالإشارات الدالّة على عناصر Chaumet الكلاسيكية، منها اللون الأزرق وهو رمز أساسي للدار، ومجموعة من التيجان المخصّصة للطلبات الخاصّة، إضافة إلى باقة جديدة من الصور الكبيرة الحجم بتوقيع غيدو موكافيكو. فهذه الصور التي تحاكي في مضمونها "الصور العائلية" تزاوج ما بين ابتكارات الماضي والحاضر، مشيرةً إلى إبداع Chaumet الباهر.

تُعرض مجموعات الدار المختلفة في أقسام عدّة داخل البوتيك:


جوزفين أو فنّ الأسلوب المتميّز

كانت جوزفين ماهرة في مباهج الحياة الراقية حيث تتداخل المتعة الشاعرية مع الذوق الرفيع. فقد قدّمت الصرامة الذكورية للأسلوب الإمبراطوري بإبداع لافت، عبر اختيارها لألوان الطبيعة المفعمة بالحيوية بدلاً من تلك الباردة لرخام القصر، ولشفافية الموسلين بدلاً من صلابة التطريز الملكي... لقد أضفت الأنوثة على الخطوط الهندسية للحركة الكلاسيكية الحديثة مع شاعرية آسرة، مليئة بالمنحنيات والمفاجآت. أمّا مجموعة Joséphine فتردّد صدى الذوق الرفيع لملهمتها بكلّ فخامة، مقدّمةً قطعاً استثنائية تزاوج ما بين التصميم الدقيق والأحجار المتوهّجة، وتعيد صياغة التاج العصري، وتحافظ على أسلوب Chaumet المتّسم بخفّته وأناقته.

Liens،رموز العاطفة

يرمز Lien إلى الرابط الذي يجمع ما بين روحيْن ويوحّد قدرهما. إنّه انعكاس لعلاقتنا مع المحبوب، والآخرين، والعالم، وحتّى مع أنفسنا. فالبعد العاطفي للجوهرة ينبثق هنا، مشيراً إلى أهمّ المراحل والتجارب في الحياة. لذا، فإنّ مجموعة Liens من Chaumet التي تقدّم أنماطاً ثمينة ترتبط وتفكّ، تتداخل وتتخطّى بعضها البعض منذ العام 1780، قد استوحيت من العقد والأشرطة التي كانت تحبّها الملكة ماري-أنطوانيت. من ابتكار المجوهرات الراقية المرصّعة بالأحجار المميّزة وحتّى الجواهر الناعمة التي يمكن وضعها في كافّة الأوقات، ثمّة قطعة Liens لكلّ لحظة.

حديقة المباهج

إشادة بالإمبراطورة جوزفين التي كانت مولعة بجمال الأزهار وسحر الحدائق، تزيّن مجموعة Hortensia قطع المجوهرات، والمجوهرات الراقية، والساعات الفاخرة بوفرة من الألوان والأشكال. فهي تضفي على Jardinsde Chaumet السحر الريفي الآسر الذي يطبع أسلوب الدار. في هذه الحديقة الشاعرية، تجمع النحلات الثمينة في تشكيلة من الألوان الفرحة الرحيق من مزهر فوّاح، مشيدةً بالرمز النابليوني.

انتصار الحبّ

منذ البداية، جعلت Chaumet من السعادة الركيزة الأساسية لكلّ ابتكاراتها. فالأمر برمّته بدأ مع قصّة حبّ نابليون وجوزفين، التي شهدت عليها نيتو. فباعتبارها شاهدة على اللحظات الثمينة في حياة عملائها، تقدّم Chaumet الرموز الفريدة للعاطفة؛ خواتم الخطبة، وخواتم الزفاف، والتيجان... تلك الرموز الأبدية التي تطبع مناسبات لا تُنسى. فمن التاج الملكي إلى خاتم Aigrette الذي يزّين الإصبع بكلّ رقي وفخامة، تشيد Chaumet بالزواج، وهو الاحتفال الأهمّ في تاريخها الذي يمدّها بالوحي لصنع تصاميم تخلّد الحبّ الأبدي.

ساعات مرصّعة بالجواهر

ساعات Chaumet الراقية هي الصياغة الدالّة على الوقت من قطع مجوهراتها. لقد صُمّمت كمجوهرات تشير إلى الوقت، مخلّدةً بذلك تقليد Chaumet في صنع الساعات المرصّعة بالجواهر الذي انطلق عام 1811. فبعدما صُنعت بالاهتمام نفسه للتفاصيل والتصميم الذي يتمّ إيلاؤه لقطع المجوهرات، ترافق هذه الساعات المجموعات، مضفيةً أناقةً مبهرة وطابعاً عصرياً لا مثيل له.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في رفاهية

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع