مقابلة حصرية مع كينا مانيا

Dina Wassef
  • أمضت المصممة والمديرة السابقة لشركة "جوني فرح" للسلع الجلدية الراقية ومؤسسة "كينزا ديزاين" للأحزمة، كريستينا زوين، ما يقارب 10 سنوات في ورشات الحرفيين قبل أن تطلق "كينامانيا" في عام 2013.

     

    على مدار السنوات، طورت شغفها للحرف اليدوية وأعربت عن قلقها لزوالها والأهم من ذلك هو تقديرها العميق للحرفيين والنساء، الأمر الذي ساهم في إطلاق "كينامانيا" وهي علامة تجارية متجذرة في العمل الحرفي الدقيق والتراث الثقافي. ما هي بدايات ال"مانيا"؟ علاقة فاشلة مع إسباني تركتها مع زوج حذاء أباركاس! الأباركاس هو صندل إسباني تقليدي مصنوع من الجلد مع باطن المطاط، وقد أعادت كريستينا زوين تغغير صورة الصندل من خلال التصميم لخلق التنوع والحداثة.

     

    واللافت أن ما بدأ كخط صنادل- صنادل كينا - يتطور الآن الى خطوط من الأكسسوارات: أحذية كينا و"كينا هوم" قريباً.

  • كيف أبصرت "كينامانيا" النور وما هي الفكرة وراء إسم العلامة؟

    تلقيت زوج من صنادل "أباركاس" الإسبانية منذ بضع سنوات، فأحببتها لراحتها وبساطتها ولكن كنت أجد أنها تفتقد الى شيء معين. أباركاس هي في الاصل من جزر البليار: في مينوركا يسمونها مينوركينا، في مالوركا مالوركينا، كوينا أصبحت كينا، مانيا لكيناس ، كينامانيا. نحن ندعو أتباعنا كينامانياك.

     

  • لماذا اخترت تصميم الأحذية؟ ماذا تمثل لك الأحذية؟

    أنه حب أباركاس الذي دفعني الى خوض مغامرة كينامانيا. أستطيع أن أقول تقريبا أنني لم أختار تصميم الأحذية، إنما الأحذية هي التي إختارتني وفي الواقع إكتشفت في وقت لاحق أن جدي الكندي كان حرفي أحذية.

     

    عندما يتعلق الأمر بالأحذية النسائية، فإن الموضة في الغالب لا تكون مريحة وفي هذا السياق سقطت في فخ الإنزعاج لسنوات عديدة، أما اليوم فأنا أذهب دوما في إتجاه الأحذية المريحة من دون تجاهل موضوع الموضة.

     

    أعتقد أن تصاميم كينامانيا تبرز من خلال بساطتها الأنيقة من جهة ومن جهة أخرى فإن شراء كينا هو نوع من التكريم للحرفيين والفنيين الذين على هم على صلة بالمنظمات الغير حكومية.

     

  • أخبرينا عن قصة مميزة وراء تصميم من تصاميمك.

    أطلقت هذه السنة مجموعة تحمل إسم "فواياج تو اليبو" (السفر الى حلب) بالتعاون مع منظمة "ذو انا كوليكشن" التي أطلقت مجموعة الدمى لمساعدة اللاجئين.

     

    واللافت أن الرسومات مستوحاة من قصص وآمال وأحلام أطفال اللاجئين وعائلاتهم في حلب، ومع ذلك فإن التطريز يقوم به اللاجئون السوريون في لبنان. اللاجئون يساعدون غيرهم من اللاجئين: قصص ملهمة للتضامن!

     

  • ما هي آخر قطعة من تصميمك وما كان مصدر إلهامك لها؟

    لقد أطلقنا مجموعة مصغرة من التونيك في أحدث معرض شاركنا به في لبنان. كانت ضربة هائلة! مما يؤكد على خط كينا التونيك الذي سنطلقه قريبا.

     

    في الواقع إن التونيك مثالي خاصة مع السروال، التنورة أو ببساطة مع الحزام.

     

  • إذا كان عليك اختيار حذاء واحد من كل تصاميمك، أي واحد تختارين؟

    كينا سينكو، وهو الستايل الذي حثني على خوض مغامرة كينامانيا.

     

  • ما هي مشاريعك المستقبلية؟

    في وقت سابق من هذا العام، تطور مفهوم كينامانياك نحو شراكة حقيقية. ففي الأشهر القليلة الماضية، تعاونت مع تانيا نادر لأخذ العلامة التجارية الى مستويات أعلى.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع