ميرفا القاضي لـ"حياتك": المنافسة لا تعنيني ولكل فنان شخصيته وأسلوبه

mostafa_robay


نجمة لبنانية إستطاعت أن تخلق لنفسها تواجد علي الساحة العربية، وفي الوقت نفسه تري نفسها طموحة بدرجة كبيرة وتقول أن الإنسان لو توقف طموحه فلا فائدة من عمله.. هي الفنانة ميرفا القاضي التي تتحدث لـ"حياتك" في مُقابلة خاصة عن المُنافسة وعن فكرة النجمة الأولى والحب وحياتها الخاصة وموقفها من تقديم التنازلات واشياء أُخري كثيرة في اللقاء التالي:

 

بداية.. ما معايير إختيارك لأعمالك الفنية؟

أعمل علي جودة الأعمال الفنية فلا يهمني الكم بقدر ما يهمني إختيار الدور المُناسب لي والذي يعجبني، وأهم شئ ألا يكون سطحي ويكون به رسالة ودور مميز، وهذا الأمر يستغرق معي الوقت كي أختار بشكل دقيق، فليس كل عمل يأتيني ويُ‘رض علي أقبله بل أنتقي ما يُناسبني من بين عدة عروضة تأتيني.

 

كيف تتعاملين مع فكرة المُنافسة؟

بالنسبة لي المنافسة لا تعنيني لأن الله يكتب لكل شخص نصيبه ويحصل عليه، كما أن لكل فنان له شخصيته واسلوبه ولا أحد يُشبه أحد، فأنا أهتم بتقديم عملي وفي النهاية الناس والجمهور هو الحكم في أي شئ.

 

هل تطمحين أن تكوني النجمة الأولي والأشهر لبنانيا أو ماذا عن طموحاتك الفنية؟

طموحاتي أن أكون علي قدر مسئؤلية كل دور أقوم به وأن أنجح فيها ويُحبني الجمهرو ويكون هُناك إستمرارية في عملي، ولكن أن أطمح أن أكون النجمة الاولي فهُناك الكثير من الفنانات لهم تأثيرهن علي المستوي اللبناني والعربي، فأنا لا أطمح أن أكون النجمة الأولي ولكن أطمح أن أكون من بينهن.

 

ومتي سنراكِ في أعمال فنية مصرية؟

أتمني ولي الشرف في العمل بمصرولكن حتي الآن لم تُعرض علي أشياء مؤكدة بل أن هُناك بعض الأعمال المعروضة والتي لم أتخذ قرار بشأنها.

 

ومتي دق الحب الباب لأول مرة.. هل تتذكرين؟

أول مرة حبيت فكرت حالي حبيت وإنغرمت فكنت صغيرة، واعتبر حالي حبيت مرة واحدة في حياتي ولكن كل شئ راح لا أنظر إليه بل أنظر للأمام وليس للماضي.

 

حياتك الخاصة كتاب مُغلق أو مفتوح؟

حياتي الخاصة مُغلقة للغاية وأحب ان يكون لدي خصوصية لأن هُناك الكثير من القصص لا دخل للناس والجمهور بها، فأنا أُحب الحديث عن أعمالي الفنية وليس لدي مانع في ذلك ولكن حياتي الشخصية لا احب الحديث عنها.

 

البعض يقول أن الفنانات اللبنانيات يعتمدن علي الشكل أكثر من الاداء.. فما ردك؟

الموضوع ليس فقط علي الصعيد اللبناني ولكن الموضوع أصبح أن كل واحدة حلوة قد تحصل علي دور بسيط سيقولون عنها إنها تعتمد علي شكلها ومظهرها سواء كانت الفنانة لبنانية أو مصرية أو سورية لأنه كما قُلت لك الموضوع ليس فقط في لبنان، أما أتحدث عن نفسي فأُحب أن اقول لك أن هُناك جمهور هو من يُشاهد كل فنانة ويحكم عليها من خلال الأداء وخاصة أن الجمهور واعي وذواق ويستطيع أن يُفرق بين الفنانة المميزة في أدائها والغير مميزة.

 

وفي النهاية.. هل قدمتي التنازلات في الفن من أجل الوصول للشهرة وتحقيق أحلامك؟

لم أُقدم التنازلت وكل شئ وصلت له اليوم هو جهد شخصي وسنوات من العمل والمُثابرة نحو تحقيق احلامي التي حققت جزء بسيط منها ومازلت أسعي للإستمرارية والنجاح.

 

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في حياتك

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع