إلهام شاهين لـ"حياتك": لا مشكلة بإعادة تقديم تراثنا القديم بأجزاء جديدة

mostafa_robay


كانت من أوائل المؤمنين بفكرة تقديم جزء سادس من مُسلسل "ليالي الحلمية" رغم الهجوم والجدل علي العمل مُنذ الإعلان عنه، وفي الوقت نفسه تقول أن العمل إستطاع جذب الجمهور وتغيير وجهات نظرهم نحوه.. هي الفنانة إلهام شاهين التي تتحدث لـ"حياتك" عن تفاصيل مُشاركتها في الجزء السادس من "الحلمية" وأصدائه ورؤيتها للتجربة بشكل عام، وعن عاداتها الرمضانية وطقوسها في رمضان وعن سر عدم قدرتها علي مُشاهدة أية أعمال درامية من المعروضة حاليا وأشياء أُخري كثيرة في اللقاء التالي:

 

بداية.. كيف كانت الأصداء عن مُسلسل "ليالي الحلمية" في جزئه السادس الذي يُعرض حاليا في رمضان؟

الحمد لله الأصداء كانت إيجابية للغاية حتي أن وجهات نظر البعض واللذين هاجموا تقديم جزء سادس من العمل تغيرت بعدما شاهدوا الحلقات الأولي من العمل، فنحن بذلنا مجهود كبير من أجل الإرتقاء بمستوي العمل وتقديم جزء جديد بجودة عالية من جميع النواحي.

 

ولكن البعض ممن هاجموا تقديم جزء سادس من العمل قالوا أن خمسة أجزاء تكفي.. فما ردك؟

ما المُشكلة أن نُعيد تقديم تراثنا الدرامي من جديد ومن خلال أحداث جديدة طالما أن جودة العمل الفني قوية، فالجزء السادس من العمل شهد تطورات كثيرة وأحداث جديدة وخاصة أن ذكاء مؤلفي المُسلسل في أنهم جعلوا الأحداث تأتي بعد عشرة أعوام من إنتهاء الجزء الأول وليس فقط الربط بين الأحداث الأخيرة من الجزء الخامس ومن ثم تقديم جزء سادس.

 


ولكن مُسلسل "ليالي الحلمية" ينتمي للبطولة الجماعية في ظل وجود الكثير من النجوم والنجمات وهو عكس ما تعودنا عليه منكِ، حيث أنكِ كُنتي حريصة علي الظهور بعمل من بطولتك؟

قدمت أعمال البطولة المطلقة والجماعية ولا مانع لدي من المُشاركة في عمل ملئ بالنجوم وضمن بطولة جماعية مثل "ليالي الحلمية" طالما أنه عمل مميز، فأهم ما أسعي إليه هو الدور المميز والمُختلف والسيناريو بوجه عام هو من يُحدد قبولي أو رفضي لأي عمل فني، لذا فأنا لا أجد حرج في المُشاركة بأعمال البطولة الجماعية التي سبق وأن قدمتها من قبل في السينما والدراما.

 

هُناك 29 مُسلسل مصري يُشارك في الماراثون الرمضاني الحالي وهذا عدد قليل عن السنوات الماضية.. فكيف ترين ذلك؟

المهم في مضمون الأعمال الدرامية التي نُقدمها للجمهور وليس في العدد، فأنا أري أن هذا العدد ليس قليل مُقارنة بالبلدان الأخري وخاصة أن الظروف الإقتصادية صعبة والكثيرمن المُنتجين يخافون المُجازفة بأعمالهم، لاسيما وأن الموسم الحالي يشهد وجود الكثير من النجوم الكبار فيه، وأشعر بنكهة مُختلفة فيه عن المواسم السابقة.

 

تم تأجيل طرح فيلم "يوم للستات" بدور العرض السينمائية لمُشاركته في إحدي المهرجانات الأوروبية.. فهل أنتي حريصة علي أن تُشارك أفلامك في مهرجانات دولية قبل طرحها في السينما؟

هذا يكون علي حسب المهرجان الذي نُشارك فيه، وفي الوقت نفسه حسب عوامل كثيرة مثل عنصر الوقت وتفاصيل المهرجان نفسها، ففيلم "يوم للستات" يُشارك بمهرجان سينمائي بسويسرا ومن ثم سيتم عرضه بدور العرض السينمائية، فهذا الفيلم عمره سنوات وقمنا بتنفيذه علي مدار ما يُقارب الثلاثة أعوام، وأتمني أن يُحقق الفيلم النجاح المرجو منه.

 

وفي النهاية.. ما هي طقوسك في شهر رمضان الكريم؟

حريصة كل عام علي أن تتجمع الأسرة في منزلي ونقضي يوم في رمضان حيث الغفطار والسحور معا، وكذلك حريصة علي العبادة وقضاء الفروض وقراءة القرآن الكريم، فشهر رمضان هو للخير ولمة العائلة والتجمع، ولكن هذا العام مُختلف لأن أغلب أيام هذا الشهر سوف أقضيها داخل بلاتوه التصوير.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في حياتك

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع