جيهان علامة: مجموعاتي قلدّت في أرقى دول تصميم المجوهرات

Loubna

إستطاعت جيهان علامة أن تحرز لقب "سوبر ستار" كزوجها الفنان راغب علامة في عالم تصميم المجوهرات. وتصدّرت لائحة أسماء أهم مصممي المجوهرات العرب في هذا العالم الذي ملؤه الإبداع والرقي والفن الخالص.


خطّطت وعملت ودرست ووصلت، هكذا وصفت جيهان علامة رحلتها التي بدأتها منذ العام 2005، وحملت مجوهراتها الراقية وطارت بها إلى أرقى دول العالم. فلاقت إستحساناً غير مسبوق كسيدة عربية في أهم المهرجانات العالمية.


ها هي اليوم تفتتح متجرها الجديد في الكويت. فبعد النجاح والإقبال الكبيرين الذي لاقتهما في بيروت ودبي والرياض، تمّ افتتاح فرعٍ جديد لها في مركز تسوّق Harvey Nichols المفتتح بدوره حديثاً في الكويت.

 

كيف بدأت مهنة تصميم المجوهرات؟

كانت بداياتي في العام 2005، وكانت عن سابق تخطيط وإصرار وليست عشوائية. ولكن الذي لم يكن في الحسبان هو النجاح الذي وصلت إليه والذي تجسّد بأن يكون لي ماركة خاصة بي.


البداية كانت برسم تصاميم خاصة وتنفيذها لأتزين بها وحدي، وبدأت ألمس صراحة إستحسان الناس للقطع التي أرتديها، وطوّرت الفكرة وقمت بالعدبد من السفرات حيث كنت أطّلع على آخر صيحات المجوهرات، وكذلك قمت بمقابلة الكثير من مصممي المجوهرات اللامعين من مختلف دول العالم، كإيطاليا، سويسرا، البازيل، وجنيف. هذه الدول معروفة بتصنيع المجوهرات. وتنوّرت وأخذت القواعد الأساسية لهذا الفن، ولكن بالطبع دعّمت هذه التجارب بدراسة تقنية رسم المجوهرات، هذا يتطلب دراسة معينة لرسم الأحجار وفهمها ومعرفة حجمها لكي توضع على القطعة المناسبة. ولا شك أن تخصصي في الرسوم التجميلية وال Graphic design  سهّل أمامي الدراسة.


وفي الواقع، الحافز الأكبر كان إعجاب من حولي بالمجوهرات التي كنت أتزيّن بها، وخاصة من قبل المتخصصين ومصممي مجوهرات معروفين جداً. وهذا ما جعلني أتمسك بالقرار وأن اكمل الدراسة وأن أنجح، ومن ثم قمت بإطلاق إسم خاص وإفتتاح بوتيك DJIHAN في العديد من العواصم العربية كبيروت ودبي والرياض وحاليأ في الكويت.

 

كيف قررت الإنطلاق الى العالمية ومن الذي دعمك؟

بعد الثقة والدعم الكبيرين الذي لاقتهما مجوهراتي تشجعت وشاركت في العديد من المعارض في عدة دول عربية، كقطر، البحرين، الكويت، والسعودية. وكذلك في بعض المدن الغربية كلوس أنجلوس وبعض المدن في أوروبا. هذا الإنتشار ترك بصمة كبيرة إستطعت أن أنشر خلالها مجوهراتي لتصبح ماركة مسجّلة في كل أنحاء العالم.

 

ما الذي يميّز مجوهراتك ؟

التميّز يكمن في تصميم القطعة وفرادتها وتصنيعها بشكل متقن. إستطعت على مر التجربة أن أخلق خط يشبهني وإبتعدت قدر المستطاع عن تقليد الآخرين أو حتى التأثر بهم. كنت أطمح إلى الفرادة والتمّيز في التصاميم، في الوقت الذي نشهد فيه ازدحاماً على خط صناعة المجوهرات. وأود أن أشير هنا إالى أن هناك عدة محلات لبيع المجوهرات ولكننا نفتقد صراحة إلى وجود مصممين حرفيين. وصممت بعض القطع التي نالت إعجاب الغرب وخاصة في إيطاليا التي إشتهرت في عالم تصميم المجوهرات.

واللافت أنني أستطعت أن أكسر التقليد السائد بأن العرب يقلّد الغرب في كل شيء، وأصبحت تصاميمي تقلّد من قبل معظم مصممي المجوهرات في إيطاليا، عندما أزور معارض في إيطاليا أرى  مجموعة ال " BONBON" التي كنت أول من صممها تستحوذ على 80 بالمئة من التصاميم، فأفرح كثيراً. وخاصة أن معظم المصممين العالمينأصبحوا يعرفونني ويبادرون إلى تهنئتي. وهذا دليل قاطع أن أي شخص ممكن أن يثبت نفسه، ويفرض إحترامه، بالجهد والإرادة والتصميم على الوصول الى القمة، وخاصة نحن كعرب.

 

ما المواصفات العامة لتصاميمك؟

مميزة، مبتكرة، غير تقليدية، لا تشبه غيرها من التصاميم، بسيطة ، بعيدة عن التكلّف والزخرفة، راقية، أنثوية، عصرية، مستوحاة دائماّ من إحساس المرأة. فكل مجموعة تكون عبارة عن قصة وأضع لها Story Board  خاص بها قبل تنفيذها.

مثلاّ في المجموعة الأخيرة التي أطلقت عليها إسم " Unlock My Heart" قمت بتجسيد يوميات المرأة مع أولادها، في عملها، في علاقتها مع حبيبها مع زوجها. هذه المجموعة عبارة عن قفل عندما تكون السيدة بحالة من الغضب والحزن والمزاج السيء يكون مقفلاً، وعندما تكون في حالة حب وطمأنينة وإنسجام مع شريكها، يفتح القفل ليصيح عبارة عن قلب. هذه الميكانيكية في القطعة راقية جدأ وحسّاسة. هذه المجموعة تطلبت عملاً مضنياً وشاقاً ولكنها لاقت إستحساناً كبيراً.


ومن تصاميمي أيضاً: ال BONBON  والCUBE  وال ZALIA COLLECTION والتي أخدت رواجاّ كبيراّ، وخاصة أنها شاركت في مهرجانات عالمية، كمهرجان هوليوود ومهرجان كان السينمائي، والعديد من النجمات العالميات أبدين اعجابهن بمجوهراتي وتزينّ بها.

 

ماذا عن متجرك في الكويت؟

متجري في  HARVEY NICHOLS  في الكويت متميّز جداً. وكل قطعة موجودة هناك صمّمت خصيصاً لهذا البوتيك. وكل من يزور هذا المتجر سيفاجئ بوجود مجوهرات رائعة مصممّة من الأحجار الحلوة والكريمة وتصاميم رائعة وأفكار غير مسبوقة. يتضمن المتجر تصاميم عصرية تتلاءم مع الموضة، وأخرى كلاسيكية.

 

ما هي أحبّ الأحجار على قلب جيهان علامة؟

الألماس... وبدون أدنى شك!  

 

هل من جديد تحت الضوء؟

منذ فترة بسيطة قمت بإطلاقDJI by DJIHAN   وهي عبارة عن مجموعة تناسب جميع الميزانيات مصنوعة من الذهب المطلي والفضّة. هذه المجموعة عبارة عن حلق وعقد لا يتجاوز سعرها ال 300 $، والقصد من هذا أن تصل مجوهراتي إلى كل الفئات والميزانيات، وأن لا تبقى حكرأ فقط على الطبقات الميسورة.

 

كيف حال راغب؟

الحمدالله... بأحسن حالاته، رغم إنشغاله بإطلاق ARAB IDOL 2  وقريباً سيطّل على جمهوره بصورة أسبوعية بحلقات رائعة جداّ وبمشاركة أيضاً الفنانة المتألقة نانسي عجرم.

ولكن رغم إنشغاله في البرنامج وبإحياء حفلات الأعراس وتحضيره لألبومه الجديد، إلاّ أننا نخصّص بعض الوقت لحياتنا كعائلة، ونقوم بمشاريع عائلية كالسفر وغيرها لينسى كل منّا متاعبه ومسؤولياته.


إلى أي مدى يلعب الإستقرار العائلي دوراّ في نجاح المرأة او الرجل في عملهما ؟

الإستقرار العائلي هو كل شيء، فالعطاء في أي مجال كان يتطلب راحة نفسية تنطلق من الحياة الأسرية الهانئة. وإلا سيجد الشخص صعوبة في التقدم والإبداع والنجاح. والحمدالله هذا الهناء موجود بحياتي الشخصية والأسرية.

 

هل يعطي راغب رأيه في تصاميمك؟

بالطبع، راغب فنان ويحبّ الفن والإبداع، ويحترم كل شخص يواضب على عمله من دون كلل أو ملل. وهو كزوج يرى التعب والجهد الذي أقوم به من أجل خلق إسم خاص بي ويلاحظ إصراري على النجاح والتقدم.


أخيراً، أود أن أشكر مجلتكم الكريمة ومن خلالها كل الصحافة العربية التي وبدعمها يستطيع أن فنان في أي مجال كان أن يوصل أعماله إلى كل الناس. وأشير هنا إالى أن الصحافة العربية مؤثرة جدأ في الدول الأجنبية وبفضلها وصلت تصاميمي إالى مختلف دول العالم.

 

إعلانات google

أيضاً في المرأة و المجتمع

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع