دراسة: النساء النحيفات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي

Hossam Serag


سرطان الثدي هو أحد من أنواع الأورام التي تظهر في أنسجة الثدي. من علامته تغير شكل الثدي، التعرض لضيق النفس و تغيير في لون الجلد للأصفر. يقوم العلماء ببحث أسباب الإصابة بمرض سرطان الثدي لتوفير علاج يساعد في الحماية من الإصابة به.

 

أثبتت العديد من الدراسات العلمية أن مرض سرطان الثدي يهدد صحة المرأة والرجل سويًا. ترجع 10% فقط من حالات الإصابة بسرطان الثدي لأسباب وراثية. ينصح الخبراء بضرورة الكشف الدوري للحماية من سرطان الثدي. يوجد نوعين لهذا السرطان، أولهم حميد، و هو لا يشكل خطورة على صحة الجسم لسهولة إزالته عن طريق عملية جراحية بسيطة. الورم الخبيث هو النوع الثاني الذي يشكل خطرًا على صحة الجسم نظرًا لاحتوائه على خلايا خبيثة تنقسم سريعًا ول ا تخضع للنظام العام لخلايا الجسم.

 

كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن النساء النحيفات أكثر عرضة للإصابة بأخطار سرطان الثدي. قام الباحثون بتقييم الأنسجة الدهنية وعينات دم لـ 72 امرأة. أظهرت الدراسة أن 40 % من النساء التي أجريت عليهن الدراسة لديهن التهاب في أنسجة دهون الثدي.

 

أكدت الدراسة على أن التهاب الثدي يرتبط بارتفاع إنزيم "إروماتاس" الذي يساعد في تكوين هرمون "الإستروجين" الذي يشجع على نمو بعض أورام الثدي خاصة مع الأجسام الحساسة للهرمونات.

 

أكد الدكتور "نيل ينجار" المشرف على الدراسة على أن تضخم الخلايا الشحمية المريضة في الثدي أو التي تموت تطلق المواد في الأنسجة الدهنية و الدم مما يساعد على منع خلايا الدم البيضاء و بالتالي حدوث الالتهاب.

 

حذّر الباحثون في مركزي "سلون كيترينج" للسرطان و "ويل كورنيل" للطب الأمريكي من القول بإن السمنة هي السبب الرئيسي للتعرض لأخطار السرطان مؤكدين على إن النحافة قد تكون سببًا للإصابة بالأورام أيضًا.

 

نصح الدكتور أحمد ناصف طبيب الجراحة بضرورة الكشف الدوري و المتابعة للحماية من الإصابة بأخطر مرض سرطان الثدي و تجنب مضاعفاته.
 

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في صحة ورشاقة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع