الحمية المتوسطية تقي من هشاشة العظام

Fatima Ouidad


قام مجموعة من الباحثين الألمان مؤخراً بنشر نتائج دراسة، قاموا خلالها بدراسة تأثير اتباع النظام الغذائي التقليدي لسكان بعض مناطق البحر الأبيض المتوسط، أو ما يعرف بالحمية المتوسطية، على صحة الإنسان. وقد أظهرت النتائج أن فوائد هذا النمط الغذائي عديدة، وتصل إلى التخفيف من وطأة مرض هشاشة العظام.

ما هي الحمية المتوسطية؟  

تعتمد حمية البحر الأبيض المتوسط على تناول الفواكه والخضر، وزيت الزيتون، والحبوب غير المكررة وكذلك البقوليات.

وينتشر هذا النمط الغذائي بشكل أساسي في كل من جنوب إيطاليا وإسبانيا والمغرب واليونان. وتقوم الحمية على استهلاك المواد السالفة الذكر بنسب معينة، حيث أن زيت الزيتون والبقوليات يتم تناولهما بنسب عالية ويشكلان مادتين أساسيتين في هذه الحمية، في حين أنه يتم التقليل من أكل اللحوم، وتستهلك الأسماك بنسبة متوسطة.

الحمية المتوسطية تخفض من احتمال الإصابة بهشاشة العظام:

وأشارت الدراسة الألمانية أن اتباع الحمية المتوسطية كنمط غذائي يمكن من الوقاية من مرض هشاشة العظام، خصوصا بعد تخطي سن اليأس.

 

وقام الباحثون بتتبع عادات ما يزيد عن 90 ألف امرأة يبلغ متوسط أعمارهن 64 سنة، وقارنوا بين أنماطهم الغذائية وحالاتهم الصحية، وهو ما مكنهم من تقسيمهن إلى عدة مجموعات.

 

وبمقارنة المجموعات المتحصل عليها، تمكن فريق الدراسة من استنتاج أن النساء اللواتي يتبعن حمية غذائية تقوم على الحمية المتوسطية أو تشبهها في عاداتها ومكوناتها، هن أقل عرضة من التعرض إلى كسور في الخصر، بنسبة تفوق ربع العشر بقليل.

 

وأكد الباحثون على أنه وبصفة عامة، ينبغي للنساء اللائي يتجاوزن سن اليأس أن يتبعن تغذية صحية لتفادي وقوع مشاكل هشاشة العظام. أو غيرها من المشاكل الصحية الأخرى.


اقرئي أيضاً:

الفياجرا تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الجلد

قريباً: لقاح للإقلاع عن التدخين‏‎!‎

هل العلاج الذهني قادر على شفاء مرض الزهايمر؟

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في صحة ورشاقة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع