دراسات: النوم الجيد يقي من ألزهايمر وتدهور الذاكرة

Eman

أثبت العلماء من خلال أبحاث النوم أن النوم الجيد يسمح للدماغ بأن يتخلص من المخلفات المكدسة خلال فترة اليقظة، والتشويش الذي يحدث نتيجة إزدحام الدماغ بالمعلومات والأحداث والأفكار اليومية، بفضل آلية اكتشفت مؤخراً تكون فعالة خصوصا وقت النوم.


كما أكدت الأبحاث أهمية النوم العميق في علاج التوتر والقلق، وبالتالي حماية الدماغ من أمراض التذكر والذاكرة.


وقد يساعد هذا الإكتشاف على التعمق في فهم الوظائف البيولوجية للنوم، والمساهمة بالتالي في تطوير علاجات للأمراض العصبية، مثل مرض ألزهايمر، وفق تلك التجارب والأبحاث في مجال النوم، وأظهرت هذه الأبحاث أن الدماغ يعمل بطريقة تختلف بين فترة اليقظة وفترة النوم.


وأثبتت  التجربة أن الميزة التجددية للدماغ التي يتمتع بها النوم، ناجمة عن التخلص من المخلفات التي تأتي من النشاط العصبي والمكدسة خلال فترة اليقظة.


واكتشف العلماء أيضا في إطار هذه الأبحاث أن الخلايا الدماغية تخفض حجمها بنسبة 60% خلال فترة النوم، ما يسمح بالتخلص من المخلفات (المعلومات والأرقام والصور) بفعالية أكبر، إضافة للتخلص من التوتر والقلق ومشاعر الحزن الشديد والاكتئاب.


وعملية التخلص من المخلفات (المعلومات والأحداث) هذه مهمة جدا، إذ إن تكدس البروتينات السامة قد يتسبب بمرض ألزهايمر، كما ذكر الباحثون أن كل الأمراض تقريبا والتي تؤدي إلى تدهور القدرات الذهنية، ناجمة عن تكدس المخلفات الخلوية والمعلومات الزائدة بالدماغ.


ويحتاج الإنسان البالغ إلى ساعات نوم (من 6-8 ساعات) متواصلة حتى يستعيد الدماغ نشاطه مرة أخرى.


إذا كنتِ تعتنين بطفل رضيع فلابد من أخذ قسط من الراحة والنوم حتى تتمكني من استكمال مهامك، واعهدي بطفلك لأحد المقربين في عائلتك كالزوج أو الجدة مثلا  حتى يمكنكِ أخذ ساعات بسيطة من النوم والراحة.

 

اقرئي أيضاً:

فوائد شرب الماء على معدة فارغة 

نصائح للحماية من هشاشة العظام وقلة كثافتها 

نصائح لتجنب التهابات القولون المزعجة 

برامج الكشف المبكر عن مرض ألزهايمر باتت ممكنة 

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في صحة ورشاقة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع