الدوار سبب هام لزيارة الطبيب

Eman


يمكن تعريف الدوار بأنه الشعور بدوخة مع رؤية الأشياء المحيطة كأنها تدور أو تتصاعد وتتأرجح. و قد يصل إلى عجز عن حفظ توازن الجسم، ويقترن أحياناً بغثيان يعقبه قيء


الدوار هو واحد من أكثر الأسباب شيوعا بين  الكبار لزيارة أطبائهم

 اسباب الدوار(الدوخة)

أسبابه متنوعة ،مثلما يحدث في الطيران، أو السفر بقطار سريع، والتغييرات الفجائية في موضع الجسم، والنظر من علو شاهق إلى الأسفل، ودوار البحر، ومختلف أنواع التسمم، وأمراض المخ وإصاباته، وبعض العقاقير كالسليسيلات، وكثرة التدخين وبعض أمراض العين، وفقر الدم، وبعض الأمراض النفسية، ومرض معين يتناول العصب السمعي ويعرف بمرض "منيير" وأمراض الأذن الوسطى، وجهاز التوازن في القوقعة. كما أن تدني مستوى السكر بالدم  يؤدي الى الشعور بالدوخة ،ومن ثم الإغماء ، وكذلك بعض الادوية يمكن أن يؤدي الى فقدان التوازن من خلال الآثار الجانبية .

هناك أسباب أخري للدوار:

 - ورم الزاوية الجسرية المخيخية:

والحقيقة أنه يحدث اضطراباً في التوازن أكثر مما يحدث دواراً. ويتميز بنقص السمع في أذن واحدة (نادراً في الاثنين) وطنين ورأرأة وإصابة العصب الخامس (خدر نصف الوجه وزوال حس القرنية) والعصب السابع (قوة محيطية).


ضعف الدورة الدموية في الشرايين والأوردة والأمثلة علي ذلك كثيرة.

 - قصور التروية في الشريان الدهليزي: ويحدث دواراً دون أعراض سمعية

. - انسداد الشريان السمعي الباطني: الذي يروي التيه والقوقعة بلوحة تصلبيه. ويحدث نوبة وحيدة وطنين وفقد سمع

. - تضيق الشريان الفقري والقاعدي: الذي يخفض دفع الدم في مضيق الدماغ فيحدث دواراً تلقائياً، أو أثناء دوران الرأس إذا كان لدى مريض يعاني من  داء المفاصل في الرقبة

. - الدوار بسبب أمراض العين وينجم عن فقد الاتساق في العضلات المحركة للعين كما الحول المرضي 

. - الدوار بسبب أمراض الأذن الخارجية والوسطى: - الدوار الناجم عن السفر بالبحر أو الطائرة أو السيارة (مرض الحركة).


 - الدوار الناجم عن مواد كيميائية كما في بعض الادوية والمضادات الحيوية  ، أو التسمم بالكحول والتبغ والساليسلات.

العلاج

ويتوقف العلاج على السبب، ولابد من استشارة الطبيب، خاصة أثناء العمل بالمنزل والطهي ، أو قيادة السيارة وغيرها.

إجراء التحاليل الطبية اللازمة ومعرفة السبب يساعد في العلاج.

الوقاية من الدوار

- تغيير وضعية الجسم ببطء، وخصوصا عندما تنتقل من موضع جلوس إلى وضعية الوقوف ،أو عند النهوض من السرير،يجب الجلوس على جانب السرير لبضع ثوان ثم النهوض.

 - عند المشي والتركيز على الأشياء البعيدة. لا تنظري إلى أسفل عند قدميك ، تجنبي المشي في المناطق المظلمة أو على أرض غير مستقرة.

 – عند ركوب السيارة، حاولي الجلوس في المقعد الأمامي. وانظري من النافذة إلى نقطة ثابتة.

 - استخدام عصا، عصا المشي إذا كان هناك حاجة.

 - تجنب الأنشطة التي تحرك الرأس إلى أعلى وأسفل بشكل متكرر.

 - توخي الحذر عند استخدام الأدوية التي قد تسبب مشاكل في التوازن كأثر جانبي

 

 

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في صحة ورشاقة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع