عادات تضر بالجهاز المناعي

rehab_hamdi

 

إن جهازنا المناعي يعد بمثابة الجيش المسلح الذي يحمي أجسامنا ضد أي هجوم من عوامل خارجية ممكن أن تسبب لنا العديد من الأمراض، وبضعف الجهاز المناعي يصبح الإنسان خائر القوى عرضه للإصابة بأمراض بكتيرية أو فيروسية خطيرة يمكن أن تُسبب الوفاة.

 

وهناك بعض العادات الحياتية الخاطئة التي نفعلها يومياً دون أن نعرف أنها مع الوقت يمكن أن تسبب ضعف أو تدمير للجهاز المناعي ومن هذه العادات:

 

التدخين

إن التدخين لا يزيد فرصة الإصابة بسرطان الرئة فقط، ولكنه يُضعف أيضا من النظام المناعي لدينا حيث هناك الآلاف من السموم الموجودة في دخان السجائر يمكن أن تؤثر على الخلايا المناعية في الجسم عن طريق إما تعطيل وظائفها المناسبة، أو تغيير عدد الخلايا المناعية الخاصة بك. وهذا ما يفسر لماذا المدخنين هم أكثر عرضة للأمراض الجهاز التنفسي الحادة مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي حتى. إذا كنت تدخن، وكنت تبحث عن وسيلة لتقوية الجهاز المناعي لتجنب هذه المشاكل، ثم يجب عليك الإقلاع عن التدخين فورا.

 

إدمان تناول المشروبات الكحولية

أظهرت الدراسات  أن الإفراط في استهلاك الكحول  يمكن أن يُدمر الخلايا المناعية في الجسم والتي هي ضرورية لمكافحة  بالفيروسات،  وأولئك الذين يعانون من الإدمان على الكحول أكثر عرضة للمعاناة من التهابات خطيرة وأمراض مثل السل.

 

عدم الحصول على قسط كاف من النوم

من المهم للحصول على قسط كاف من النوم يومياً يتراوح فيما بين من 6-8 ساعات وذلك للسماح للنظام المناعي لكي يعمل بشكل صحيح، ويصبح الجسم  قادر على القيام بوظائفه الطبيعية بشكل سليم ، بما في ذلك الجهاز المناعي. كما أن عدم الحصول على قدر كاف من النوم يُزيد من خطر الإصابة ببعض الأ/راض مثل السكتة الدماغية، إرتفاع ضغط الدم، مرض السكري وأمراض القلب.

 

عدم ممارسة الرياضة

وقد أظهرت الدراسات أن ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم  يُساعد في تعزيز الجهاز المناعي عن طريق زيادة كمية خلايا الدم البيضاء في الجسم الضرورية لمحاربة أي شكل من أشكال المرض. لذا لكي تُحافظ على جهازك المناعي من الضروري ممارسة الرياضة بإنتظام مع عدم الإسراف و إجهاد الجسم وأخذ قسط كاف من الراحة.

 

الإفراط في استهلاك الدهون المشبعة

يحذّر الباحثون في "الجمعية الأميركية للتغذية" من الإفراط في استهلاك الدهون المشبعة التي تحتويها الوجبات السريعة والجاهزة والمعروفة بـ "الدهون المتحوّلة"، وذلك بسبب تأثيرها السلبي على كفاءة عمل جهاز الهضم ما يجعل من إنتاجه للأجسام المضادة أقل فاعلية، فضلاً عن زيادة مستويات "الكوليسترول الضار" في الدم وبالتالي زيادة فرصة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

  

تناول المضادات الحيوية بشكل مفرط

تذكر دراسة صادرة عن مركز الوقاية والتحكم في الأمراض بأميركا أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية أو استخدامها بشكل خاطئ قد يؤدي مع مرور الوقت إلى ظهور سلالات من البكتريا لا تتأثّر باستخدامها، كما تؤثّر هذه المضادات الحيوية بصورة سلبية على البيئة الداخلية للجسم (الأمعاء خصوصاً) وتدمّر البكتيريا المعوية النافعة.

 

الصورة :shutterstock

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع