الألياف الغذائية تقي من خطر الإصابة بسرطان الثدي

تتوافر الألياف الغذائية في الحبوب الكاملة والأغذية النباتية، كما تعتبر الفاصوليا من أغنى المصادر بالألياف الغذائية. وتأتي أهمية الألياف الغذائية لصحة الانسان من كونها لا تُهضم في الأمعاء وبالتالي فهي تعطي إحساسًا بالشبع بكمية صغيرة من السعرات الحرارية، مما يساهم بصورة كبيرة في أنظمة الريجيم والتخلص من الوزن الزائد. كما أن بعض أنواع الألياف عند تخمرها بواسطة البكتيريا في الأمعاء تنتج مركبات مقاومة لمرض السرطان. معاً نلقي نظرة أقرب على دور الألياف في الوقاية من مرض السرطان وخاصة سرطان الثدي.

الألياف الغذائية وسرطان الثدي

  • تفيد الدراسات الحديثة أن زيادة تناول الألياف الغذائية يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي. ويرجع ذلك الى أن الألياف الغذائية لا تتوافر الا في المنتجات الغذائية الطبيعية مثل الخضروات، الفواكه والحبوب. والمنتجات الغذائية الطبيعية تحتوي على العديد من المواد المقاومة للاصابة بسرطان الثدي مثل مركبات الكبريت الموجودة في الثوم والبصل، مثبطات الهرمونات من المشروم، ومركبات الفلافونويد من التوت، اللجنين من الكتان، الشيا من بذور السمسم، وبعض المركبات الموجودة في الفاصوليا وغيرها. 

  • أما عن دور الألياف نفسها في الوقاية من سرطان الثدي فيتمثل في كون الألياف تساعد على إبطاء إفراغ المعدة وامتصاص السكريات، مما يقلل من ارتفاع نسبة السكر في الدم. وبالتالي عدم ارتفاع مستويات الأنسولين، التي يمكن أن ترسل إشارات تحفّز نموّ الخلايا السرطانية.

  • من المعروف أن زيادة هرمون الأستروجين تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. وتتميز الألياف الغذائية بقدرتها على تقليل مستوى الأستروجين فهي تساعد على التخلص منه ما هو زائد في الجسم عن طريق القناة الهضمية. حيث ترتبط الألياف بهرمون الأستروجين في القناة الهضمية وتحفّز تخلّص الجسم منه بسهولة قبل أن يتمّ امتصاصه. كما أن الألياف القابلة للذوبان مثل الموجودة في الخوخ وفي بذور الكتان لها القدرة على تغيير عملية التمثيل الغذائي للأستروجين بحيث يتم إنتاج مركب أقلّ خطورة.

  • من المثير للاهتمام أنه عندما تم تقسيم الأغذية بحسب نسبة الألياف وعلاقتها بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي أشارت النتائج الى: انخفاض المخاطر بنسبة 52٪ عند استهلاك الألياف النباتية، ونسبة 46٪ للألياف الغذائية من الفاكهة. في المقابل، لم يكن هناك ارتباط بين الألياف الغذائية الموجودة في الحبوب وبين الوقاية من سرطان الثدي.
يتبين لنا من المعلومات السابقة أن الألياف الغذائية نفسها لديها بعض الخصائص الواقية من سرطان الثدي مثل الحدّ من ارتفاع نسبة السكر في الدم، والمساعدة في إزالة هرمون الاستروجين. لكننا نحصل على الحماية الأمثل عندما نركّز على الأطعمة الغنية بالألياف والمواد الكيميائيّة النباتية في نفس الوقت. 


الصورة: Shutterstock©

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في صحة ورشاقة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع