الاكتئاب يزيد من خطورة مرض السكري

وفقاً لأدلة ودراسة حديثة، تبيّن أنّ مرضَى السكري الذين يعانون من اكتئاب غير معالج، هم أكثر عُرضَة للموت. وأن الاكتئاب يجعل العناية بمرض السكّر أصعب، ويسبّب مضاعفات خطيرة.


تم في هذه الدراسة تحليل ما يربو على 42000 مريض بالسكري من النوع 1 أو النوع 2 وبالاكتئاب أيضاً. وقد اكتشف المحللون أن الاكتئاب مقترن بزيادة في احتمالات الموت. وفي أربع من الدراسات المعروضة والخاصّة بمرضى السكّري، ارتبط الاكتئاب الشديد بزيادة نسبتها 20% في احتمالات الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


وطبقاً لنشرة حكومية عن عام 2011، فإن أمراض السكري تؤثر على 25.8 مليون فرد في الولايات المتحدة، وحوالي 30% من هؤلاء الناس يعانون من أعراض الاكتئاب.


"لقد أدّى الاكتئاب فعلاً إلى ازدياد معدل الوفيات في كل الدراسات التي تمت فعلياً" كذا قالت الدكتورة ميونغ بارك، كبيرة الباحثين وأستاذ مساعد في جامعة بيتسبرغ للتمريض. "يمكن لنا الآن الجزم بأن ضرر الاكتئاب على مرضَى السكري هو حقيقة عالمية".


يقول الدكتور تود براون، طبيب وأستاذ الطب وعلم الأوبئة المساعد في جامعة بالتيمور: من الشائع جداً أن ترى المريض ينتقل إلى المجهول إذا اجتمعت عليه أمراض البدانة مثل مرض السكري، مرض الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم.


"يمكن أن تؤدي البدانة إلى انخفاض التمثيل الغذائي، ومن ثم انخفاض النشاط الجسماني وهذا بدوره يزيد مشكلة السمنة، ويعيد تكرار الحلقة." هكذا شرَح الدكتور تود.


ولكن النبأ الجيد أن قابلية الاكتئاب للعلاج كبيرة جداً، كذا قالت بارك. ولأن الاكتئاب يمكن أن يُصَعِّب عناية مرضى السكري بأنفسهم، ويكدّر معيشتهم، اقترحَت تضمين علاج الاكتئاب في مخططات علاج داء السكري.

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع