حافظي على توازن هرموناتك لتعزيز طاقتك

Amira

الهرمونات هي مواد كيميائية تفرز مباشرة في الدم بواسطة الغدد الصماء وتتلخص وظيفتها في تنظيم عمل أعضاء الجسم، لذلك فان أي خلل في هذه الهرمونات بالنقص أو الزيادة يتسبب في العديد من المشاكل الصحية. تعرفي معنا على الهرمونات ووظائفها وكيفية الاستفادة من قواها الايجابية.


الغدة الدرقية

هرمونات الغدة الدرقية هي المسؤولة عن تنظيم التمثيل الغذائي، درجة حرارة الجسم ومستويات الطاقة. بعض العوامل مثل الضغط العصبي المزمن ونقص عناصر غذائية معينة من الممكن ان تؤدي الى اختلال توازن هذه الهرمونات. وهذا الخلل قد يكون على صورة زيادة نشاط الغدة أو تثبيط عملها وكلاهما له أعراض مرضية مختلفة.

للحفاظ على توازن هرمونات الغدة الدرقية يجب عليك تقليل الضغط العصبي، التغذية الصحية والابتعاد عن سميات معينة تزيد من اختلال عمل هذه الغدة. ومثال ذلك مادة البايوفينول وهي مادة كيميائية تتواجد في معظم انواع البلاستيك وخاصة في عبوات الأطعمة السريعة وأغطية أكواب القهوة الجاهزة. بعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص لها تأثير سيء على هرمونات الغدة الدرقية، ويتواجد الرصاص بتركيزات عالية في سمك التونة والقرش.


المخ (الهايبوثالامس)

تقع الهايبوثالامس تحت قشرة الدماغ وهي المسؤولة عن افراز هرمون الكورتيزول في حالات الخطر أو التوتر الشديد. مما يؤدي الى تسارع ضربات القلب وزيادة امداد المخ بالأكسجين وإطلاق كمية كبيرة من الطاقة مستخدما مخزون الجسم من الجلوكوز والدهون. استمرار افراز هذا الهرمون بصورة منتظمة ولفترات طويلة يزيد خطر الاصابة بمرض السكر والسمنة.

الحفاظ على توازن هذا الهرمون يكون بممارسة التمارين الرياضية لمدة 3 ساعات أسبوعيا. ويجب ألا تزيد فترة التمرين عن 40 دقيقة حتى لا ترتفع مستويات الكورتيزول مرة أخرى.

الغدة الصنوبرية

تبدأ هذه الغدة عملها في افراز هرمون الميلاتونين في فترة الليل، وهرمون الميلاتونين هو المسئول عن تحفيز عملية النوم كما انه مسئول عن تخليص الجسم من الاجهاد بالإضافة الى انه مضاد للأكسدة فيساعد الجسم على التخلص من الجزيئات الحرة التي تعتبر عامل اساسي في الاصابة بالسرطان.


الميلاتونين لا يعمل بصورة صحيحة الا في الظلام الدامس، حيث أن الاضاءة الطبيعية أو الصناعية تثبط انتاج هذا الهرمون. لذلك يجب أن تكون غرفة النوم مظلمة تماما أو يمكنك ارتداء غطاء للعين أثناء النوم لضمان عمل هذا الهرمون بكفاءة.

المبايض

تعمل المبايض على تكثيف انتاج الهرمونات الانثوية وتثبيط افراز هرمونات الذكورة وذلك للحفاظ على الخصوبة. ولكن هناك عدة عوامل قد تؤدي الى اختلال هذا التوازن مثل السمنة، الضغط العصبي أو التعرض لبعض الكيماويات السامة.

حبوب منع الحمل تضمن ثبات مستويات هرموني الاستروجين والبروجستيرون (الهرمونات الانثوية). للحفاظ على هذا التوازن يمكنك أيضا الحفاظ على نظام غذائي متوازن من كافة العناصر مع المحافظة على الوزن.

المعدة

تفرز المعدة هرموني الغريلين واللبيبتين. الغريلين يفرز في المعدة والبنكرياس وهو المسئول عن الاحساس بالجوع. الليبيتين يفرز من الخلايا الدهنية وهو المسئول عن احساس الشبع. كلما زادت كمية الدهون في الجسم كلما زاد افراز هرمون الليبيتين ولكن المشكلة في أن زيادة الدهون المخزنة بالجسم يجعل جسمك مقاوم لتأثير اللبيبتين .

للحصول على اقصي استفادة من هذا الهرمون يجب عليك اتباع نظام غذائي جيد مع ممارسة التمارين الرياضية للتخلص من الدهون المخزنة بالجسم.


السيراتونين

وهو الهرمون المسؤول عن تحسين الحالة المزاجية. يحتاج المخ الى الكربوهيدرات لإفراز السيراتونين. كما يحتاج الجسم ايضا للحمض الاميني تريبتوفان والذي يتوفر في الزبادي والموز.

توازن هرموناتك أساسي للحفاظ على صحتك، رشاقتك وحالتك المزاجية. احرصي على الاعتدال في كل أمور الحياة لتحظي بتوازن مثالي لهرمونات جسمك.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في صحة ورشاقة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع