إختاري أنواع الطعام التي تحسّن مزاجك وتخفّف من توترك

Hanine

Shutterstock©

غالباً ما تشكّل ظروف الحياة اليومية والعمل والإلتزامات العائلية ضغوطاً نفسية كبيرة على كثير من الأشخاص، الأمر الذي ينعكس سلباً على مزاجهم وشعورهم بالقلق والكآبة بشكل دائم.

وللتغلّب على هذه المشكلة، ينصح أخصائيو التغذية بإحداث بعض التغييرات على نظامنا الغذائي من خلال إضافة بعض أنواع الطعام التي من شأنها تحسين المزاج والحالة النفسية بدلاً من تناول الأدوية الكيمائية بمختلف أنواعها. ومن أبرزها:


الأطعمة الغنية بالمغنيزيوم

يعتبر المغنيزيوم من المعادن الضرورية للجسم. فتناول الأطعمة الغنية بالمغنيزيوم تساعد على التخلص من القلق والإكتئاب وتحسّن المزاج من خلال زيادة إنتاج مادة السيروتونين الكيمائية في الدماغ والجسم والتي يطلق عليها إسم هرمون السعادة. وتجدر الإشارة إلى أن النساء غالباً ما يعانين من نقص في مستويات المغنيزيوم في أجسامهن. 


وتشمل الأطعمة الغنية بالمغنيزيوم اللوز والأفوكادو والسبانخ والخضار الورقية على أنواعها وبذور اليقطين وبذور دوار الشمس والفول السوداني وفول الصويا والفاصوليا السوداء وسمك السلمون والمحار والحبوب مثل الحنطة السوداء والكينوا والشوفان والأرز الأسمر.

لذلك لا تترددي في إختيار أصناف الطعام الغنية بهذه المادة وإدراجها في نظامك الغذائي بشكل منتظم.

الأطعمة التي تحتوي على الدهون والكربوهيدرات الجيدة

لطالما إعتبرنا أن تجنّب الدهون يساعد على المحافظة على الصحة الجيدة، ولكن تبيّن أن هذا المفهوم خاطئ جداً. فالدهون ذات الأصل النباتي ضرورية لحسن سير العمل في الجسم وخاصة الدماغ وهي موجودة بشكل خاص في الأفوكادو بالإضافة إلى مجموعة واسعة من البذور وزيت الزيتون البكر.


ولطالما إعتادت معظم النساء اللواتي يرغبن في إنقاص وزنهن على تجنب الكربوهيدرات. ومع ذلك فإننا غالباً ما نتوق إلى تناول الأطعمة الغنية بالسكريات عندما نشعر بالإكتئاب نظراً لإنتاجها لمادة السيروتونين وهو الناقل العصبي الذي يبعث الشعور بالسعادة ويحسّن الحالة المزاجية.  


في الواقع، نحن بحاجة إلى إستهلاك الكربوهيدرات بشكل يومي لتغذية دماغنا بشكل سليم، ولكن هذا لا يعني تناول المزيد من الحلويات المعروفة بالكربوهيدرات أو السكريات البسيطة التي تعمل على رفع وخفض مستويات السكر في الدم بشكل سريع. بل يجب إختيار الكربوهيدرات المركّبة أو النشويات مثل (الأرز الأسمر وخبز الحبوب الكاملة والمعكرونة المصنوعة من القمح والبقول وخاصة الفاصوليا) والخضار على جميع أنواعها وخاصة البطاطا الحلوة، فهي تحتوي على الألياف ما يساعد على إبطاء تغييرات مستوى السكر في الدم والحدّ من آثاره السلبية على المزاج.


كما أن تناول الأغذية الغنية بالبروتينات والدهون الأساسية وتلك الغنية بحمض الفوليك مثل سمك السلمون والأسماك بشكل عام والدجاج والألبان والأجبان الخالية من الدسم والبيض والمكسرات تساعد بشكل كبير على تحسين المزاج والتغلّب على التوتر خلال النهار.

الأطعمة الغنية بالأوميغا 3

من المعروف أن أحماض الأوميغا 3 الدهنية المتعددة غير المشبعة مفيدة في علاج مجموعة واسعة من الأمراض. ولقد أثبتت الدراسات العلمية أن زيادة إستهلاك أحماض الأوميغا 3 الغذائية يساعد على تخفيف الشعور بالإكتئاب. وتظهر العلاقة الواضحة بين انخفاض مستويات الأوميغا 3 وارتفاع عدد حالات الاكتئاب بشكل خاص بين النساء الحوامل أو المرضّعات اللواتي يستنزفن احتياطاتهن الغذائية من الأوميغا 3 خلال هذه الفترة.


وتشمل الأطعمة الغنية بالأوميغا 3 سمك السلمون والسردين والتونة والتروت والجوز والقنّب وبذور الشيا. لكن ننصحك بإختيار الأسماك التي تحتوي على كمية قليلة جداً من الزئبق وغيرها من السموم وخاصة إذا كنت حاملاً.

نصائح إضافية

  • أكثري من شرب الماء.
  • تناولي الأطعمة الغنية بالكالسيوم والبوتاسيوم لأن هذه العناصر تخفف حالات القلق والضغوط النفسية مثل الموز والبروكولي والأرز الأسمر والأسماك واللبن والفواكه المجففة.
  • تناولي الأغذية الغنية بالفيتامين (ج) والريبوفلافينود الموجودة في الكرز والتوت والعنب الأحمر.
  • خفّفي تناول الدهون المشبّعة والأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين مثل القهوة والشاي المركّز والمشروبات الغازية بالإضافة إلى المعلبات.
  • تناولي الأغذية الغنية بالفيتامين (ب6) والتريبتوفان التي تساعد على النوم والإسترخاء وهي موجودة في الموز واللبن والتونة.
  • لا تفرطي في تناول الشوكولاتة والطماطم والبطاطس والسكريات لإحتوائها على عنصر التيرامين الذي ينشّط خلايا الدماغ.
  • ولا تنسي ممارسة الرياضة بشكل يومي، فمن شأنها تحسين مزاجك وتخفيف التوتر والإكتئاب.

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع