مرض السرطان ... وقائع، أسباب ونصائح للوقاية منه

Doris
  • Shutterstock©يتميز عصير الرمان بتأثيره المضاد للسرطان

    يعرف السرطان بالمرض الخبيث الذي يفتك بجسم الإنسان من دون سابق إنذار، ونسمع كثيراً من حولنا اننا نستطيع عبر نظام غذائي معين ان نساهم في حملة وقائية تجنب جسمنا الوقوع في هذا الفخ المميت. ولا تؤكد معظم الدراسات هذه النظرية أو تنفيها، لكن جميع الخبراء يثنون على أن عصير الرمان  يتميز بأقوى تأثير مضاد للتكاثر على سلالات خلاية السرطان.

    ومن هنا، نقدم  مجموعة من النصائح الغذائية الوقائية للحفاظ على سلامة عائلتك الصحية. 

  • التبغ : المسبب الأول للسرطان

    Shutterstock©على كل شخص ان يفكر في استراتيجية وقائية

    لم يتم اختيار اسم هذا المرض عشوائياً فهو خبيث وماكر وهو لا يسلم بسهولة المفاتيح التي تتيح الوصول الى أسلحة فعالة ضده، لاسيما عندما يتعلق الأمر بمعالجته عندما يكون  في بداياته.

    لذلك على كل شخص ان يفكر في استراتيجية وقائية تجنبه الإصابة بهذا المرض، ولهذا إخترنا ان نعرض عليك سيدتي ما نعرفه عن عوامل مسببة للسرطان عبر الإستعانة بكتاب البرفسور دافيد خياط "النظام الغذائي الصحيح للوقاية من السرطان".

     

    لا شك بأن اسباب السرطان متنوعة ومختلفة بإختلاف انواع المرض الموجودة، ولكن الأمر الوحيد المؤكد والصحيح هو ان التبغ وبكل اشكاله يعتبر المسبب الأول للسرطان وتعزى اليه نسبة 30% من حالات السرطان خصوصاً في البلدان الصناعية.

  • حذاري من المعادن الموجودة في الأسماك

    Shutterstock©إستهلاك الأسماك قد يخفف 3 الى 4% من نسبة الإصابة

    تعتبر الأسماك من الأغذية المفيدة للصحة، وغالباً ما يقال عنها انها نقيضة اللحوم، ويفترض ان تتمتع بفوائد غذائية كبيرة، اذ انها غنية بالبروتينات والأوميغا 3، بالإضافة الى كونها قليلة السعرات الحراراية.

     

    ولكن هل يؤدي إستهلاك الأسماك الى الوقاية من السرطان؟

     

    عندما نحلل كل الدراسات التي سعت الى إبراز منافع الإستهلاك الكبير للأسماك في ما يتعلق ببعض انواع السرطان، نرى ان بعض هذه الدراسات تشير الى ان هذا الإستهلاك قد يخفض، في أفضل الحالات، احتمالات الإصابة بسرطان القولون بنسبة 3 أو 4%.

     

    وفي السياق عينه، أظهرت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية ان كثافة المواد المسرطنة في بعض ثمار البحر تكون غير معقولة ففي عينة أخطبوط إصطيد في منطقة تولون، تبيّن وجود 4200 ميكروغرام من الزرنيخ في كل 100 غ.

    وهذا يؤكد انه في الواقع ان لم تتوخوا الحذر، ستبتلعون كميات كبيرة من المعادن الثقيلة المسببة للسرطا والمتواجدة في الأسماك.

  • اللحوم غير مرتبطة بالإصابة

    Shutterstock©اللحوم لا تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان

    إن تناول اللحم الأحمر بشكل متكرر لا يرفع إحتمالات الإصابة بالسرطان، وقد أكدت دراسة جرت في هولندا ان ما من رابط بين إستهلاك اللحم الأحمر والإصابة بأي نوع من السرطان. وتظهر الدراسة ايضاً ان وتيرة إستهلاك اللحم عموماً (أطباق اللحم المطبوخ والروستو، وكريات اللحم)، غير مرتبطة بإرتفاع إحتمالات الإصابة.

    والدراسة الأهم هي دراسة الأتراب المعروفة بإسم EPIC (الدراسة الأوروبية التطلعية حول السرطان والتغذية)، والتي اكدت أن ما من دليل دامغ على ان استهلاك اللحم الأحمر يرفع إحتمالات المرض.

     

    من جهة أخرى نحن نضع بعض المواد الدهنية في قعر المقلاة بين المعدن الساخن واللحم، ما يخفف من حدة الطهو، ومن نسبة التفحم المسرطن على سطح اللحوم، ناهيك عن أننا نأكل لحومنا أقل نضجاً بكثير. وكما تظهر دراسات الإستهلاك، فنحن غالباً ما نأكل اللحوم نيئة.

     

    ونحن نتناول اللحم ايضاً مطبوخاً على نار خفيفة (لحم مسلوق مع الخضار، لحم متبّل...)، وغالباً ما نعمد الى إزالة الدهون من مرق الطبخ. كما نرى فإن طرق طهونا أكثر تنوعاً بكثير. وغالباً ما تكون أكثر صحة في مواجهة السرطان.

    اللحوم المقدّدة مسببة للسرطان

    اللحوم المقدّدة لحوم صناعية بالكامل وليست سوى مزيج من الدهون، والنتريت، والنترات، والأملاح، والملوّنات، والنكهات الإصطناعية. ونحن نعرف ان الكثير من هذه المواد، لا سيما المواد الدهنية مسببة للسرطان.


    الدجاج لا يعزز المرض

    لم تذكر أية دراسة بأن اللحوم البيضاء، ولحوم الطيور (ديك رومي، دجاج، ارنب....) الأقل دهنية لا سيما ان نزعت جلدتها، والتي تحتوي على نسبة اقل من الهيموغلوبين عوامل تعزز السرطان.

  • إستهلاك الألبان بشكل كبير يرفع إحتمالات الإصابة

    Shutterstock©ما من دراسات دقيقة تربط إستهلاك الحليب بالإصابة بالسرطان

    عندما نذكر مشتقات الحليب، فإننا نعني مجموعة كبيرة من الأغذية المختلفة التي تتراوح بين الحليب الطازج والأجبان التي يمكن أن تختلف تأثيراتها بإختلاف درجة تخمرها، وحتى مختلف انواع اللبن الزبادي.

    من الممكن أن تحتوي هذه الأخيرة على عدّة خمائر مختلفة تتفاوت تأثيراتها على صحتنا. كذلك تتفاوت تأثيرات المنتوجات المصنوعة من الحليب الطازج، وتلك المصنوعة من الحليب المبستر (الذي عادة ما تعيد المصانع نثر بعض الجراثيم فيه).

    وهناك أيضًا تفاوت جيني كبير غالباً ما يكون مرتبطاً بين اولئك الذين يهضمون الحليب والذين لا يهضمونه. ولتفسير وضع الألبان في حميتنا المضادة للسرطان، لا بد لنا من الإشارة الى مفهومين جديدين، الا وهما البريبيوتيك والبروبيوتيك.

    البروبيوتيك، هي باكتيريا حية نبتلعها، بإستطاعتها القضاء على بعض المركبات الخطرة. وهي تزيل الكثير من السموم الموجودة في الإمعاء والناتجة عن عملية الهضم أو الموجودة منذ البداية في أغذيتنا. وهي ذات تأثير مضاد للطفرات الجينية، وبالتالي مضادة للسرطان، ومع ان بكتيريا البروبيوتيك مفيدة للصحة فهي ليست كلها فعالة في الوقاية من السرطان.


    من جهتها، تسرع بعض الأغذية مثل (الثوم والموز، البصل، الشعير، الهليون...) العبور المعوي للأغذية لأنها تحتوي على مركبات حيوية (الياف، مركبات قليلة السكريد...)، لا تهضمها الأمعاء البشرية، وهي البريبيوتيك. وهذه العملية قادرة على إزالة معظم المواد المسرطنة، في حال وجودها.


    فالإستهلاك الكبير لمشتقات الحليب يرفع، الى حد كبير، إحتمالات الإصابة بسرطان البروستات. والأمر نفسه ينطبق على إستهلاك الكالسيوم.

    لا تجمع كل الدراسات على هذه النقطة، ونظراً الى تنوع مشتقات الحليب التي نستهلكها، واختلاف الأفراد من حيث قدرتهم على هضم الحليب، لن يكون من السهل تكوين فكرة عامة عن الموضوع.

  • الفواكه والخضار لتجنب السرطان

    Shutterstock©لتناول 400 غرام من الفواكه والخضار يوميًا

    قبل بضعة سنوات انتلقت حملة ترويجية غير مسبوقة شعارها "الفواكه والخضار تحميكم من السرطان" فالبرنامج الوطني للتغذية والصحة التابع لوزارة الصحة العالمية يوصي في إعلاناته بتناول 400 غرام من الفواكه والخضار يومياً.

    لتجنب السرطان يجب ان نتناول الكثير من الفواكه والخضار كل يوم، من دون ان تعرف اياً منها هو الأنسب. لكن كبار الخبراء العالميين يؤكدون لنا، من جهة اخرى، انه يستحيل القول بشكل قاطع ان هذا الصنف مفيد أو غير مفيد. فالفواكه والخضار تحتوي على أكثر من 100 الف مركب نباتي، سواء كانت أليافاً أو مغذيات دقيقة، أو مواد اخرى كثيرة.

  • ما من رابط مباشر بين استهلاك السكر والإصابة بالسرطان

    Thinkstock©ما من رابط بين السكر وأعراض السرطان

    في الجسم هرمون شديد الأهمية يتحكم بالسكر والدهون التي نأكلها. هذا الهرمون هو الأنسولين الذي يعنى بما يمتصه جسمنا وعملية إستقلاب طاقتنا. وتجدر الإشارة الى ان هذا الهرمون في حال البدانة يعجز عن أداء عمله بالشكل الصحيح.

    عندئذ سيفرز البنكرياس المزيد من الأنسولين وهذا ما يسمى بفرط الإنسولينية. وقد اجريت دراسات كثيرة لمعرفة ما إذا كان هناك أي رابط، مهما كان صغيراً، بين السكر وبعض أنواع السرطان، إلا أنه وحتى الساعة، لم يتمّ التوصل إلى نتيجة دامغة أو دليل حول هذا الموضوع.

  • الشاي الأخضر للوقاية

    Thinkstock©الشاي الأخضر الأكثر فعالية في مجال الوقاية

    يحتوي عصير العنب على مادة ذات خصائص مضادة للتسرطن، شديدة الفعالية. كما يتميز أيضاً عصير الرمان بأقوى تأثير مضاد للتكاثر على سلالات خلاية السرطان، إنه أحد اقوى العوامل الغذائية الواقية. 

    بالإضافة الى أن تناول فاكهة الرمان نيئة أو في السلطة مفيد ايضاً لكن التأثير الأكبر كان لعصير الرمان وخصوصاً العصير الإستهلاكي التجاري.
      

    يمكن للإستهلاك المنتظم للقهوة ان يرفع إحتمالات الإصابة بسرطان البنكرياس، وقد يكون العكس صحيحاً أيضاً. وفي الواقع، ان نظرنا الى الدراسات حول الرابط بين القهوة وسرطان القولون والثدي، والكبد يتضح لنا انه يمكن أن يكون للقهوة تأثيرًا وقائيًا.


    أما الشاي، وهو أحد المشروبات الأكثر إستهلاكاً في العالم، غني جداً بمضات التأكسد. كثيرةٌ هي أنواع الشاي، لكن النوع الذي يبدو الأكثر فعالية في مجال الوقاية من السرطان، هو الشاي الأخضر.

     

    في الختام اليك سيدتي خمس قواعد ذهبية لمكافحة السرطان جربيها لتحصين عائلتك من خطر الإصابة:

    1. لا للتدخين.
    2.  نوعي طريقة التغذية.
    3.  نوعي طريقة طهوك.
    4.  يستحسن أن تستهلكي أغذية منزلية الصنع ومزروعة محلياً، ومحاصيل متأتية من الزراعة المراعية للبيئة.
    5.  حافظي على توازن الطاقة.

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع