صعوبة التذكّر لدى المسنّين سببها كثرة المعلومات

في دراسةٍ طبيّة جديدة تبيّن أنّ التذكّر يصعب على الدماغ لأنّه يكتظّ بالمعلومات كلّما تقدّم به العمر، فيصعب على المسنّين إذًا تخزين معلومات جديدة.


إلى ذلك، هم يحتفظون بالذكريات القديمة فلا يستطيعون محيها لتخزين معلوماتٍ جديدة ، فالخلايا العصبية في دماغهم والمسماة "المستقبلات"، لا تعمل بالطريقة المناسبة على عكس الأولاد الذين يتعلّمون بسرعة لأن "المستقبلات" لديهم تعمل بكفاءة.


هذا ما أكّده الباحثون في كلية الطبّ في "جورجيا" في الولايات المتّحدة الأميركية وأردفوا قائلين أنّ هذا الموضوع يؤكّد صعوبة تعلّم لغة جديدة عند المسنّين وتمسّكهم بكلّ ما هو قديم.


تهدف هذه الدراسة لتصل نهايةً إلى علاجاتٍ فعّالة لمرض الألزهايمر.


الصورة: Shutterstock©

إعلانات google

1 تعليق

رعاية المسنين في مصر

هناك الكثير من جهات رعاية المسنين في مصر ، والتي يمكنها أن تكون يد عونًا لك في الكثير من الأمور، خاصة إن لاحظت تدهورًا في جوانب مختلفة بالمسن، مثل قدرته على تذكر الأماكن أو جرعات الدواء، أو ظهور مشاكلًا في الحركة والتوازن وتعثره باستمرارِ، أو مشاكل أكبر كحوادث الطرق أو أثناء القيادة إن كان لديه سيارة.

كل تلك العوامل تدل على أن المسن يحتاج إلى دعمِ نفسيّ وعاطفيّ واجتماعيّ، خاصة لأن رعاية المسنين في مصر لديها الكثير من النواحيّ التي تضيف حيوية ونشاطًا إلى حياة المسُن مثل مساعدته على تدريبات العلاج الطبيعيّ، أو تركيب المعدات الصحية وتغييرها بشكلِ دوريّ كالقسطرة وأنبوب رايل للتغذية، والمحاليل المختلفة، أو التعامل المهنيّ مع الحالات الصحية المختلفة كمرضى قرح الفراش الذي تتضمن رعايتهم تغيير الوضعية وفحص الجلد تجنبًا للإصابة بالتقرحات، أو مرضى الشلل الرباعيّ الذين غالبًا ما يصابون بحالة نفسية نظرًا لما يمرون به من صعوبات تُغير حياتهم بالكامل، لذلك لابد أن يكون الشخص القائم على رعايتهم ذو سلوك إيجابيّ وفعال.

من ناحية أخرى فمن الممكن إن لم تلجأ لواحدة من مكاتب رعاية المسنين في مصر أو الشركات المختصة، أن تقع عليك مسئولية ضخمة في الرعاية المنزلية خاصة وإن كانت حالة المسن حَرجة أو خرج من جراحة لتوه ويحتاج لتفرغِ تامِ وهو ما لا يقدر عليه العَديد من الأشخاص.