7 طرق طبيعية للتغلب على أمراض المناعة الذاتية

Zeina











  • تحدث أمراض المناعة الذاتية نتيجة خلل ما في وظيفة الجهاز المناعي. والنساء يتعرضن أكثر من الرجال الى الإصابة بتلك الأمراض بخمسة أضعاف مثل مرض التصلب المتعدد، إلتهاب المفاصل الروماتويدي، الذئبة وهو مرض جلدي، وغيرها.
    يصعب تشخيص هذه الأمراض بسهولة، العلاج متوفر عبر مجموعة من الأدوية والعمليات الجراحية. ولكن إذا كنتِ تعانين من أمراض المناعة الذاتية ما رأيكِ أن تجربي علاج الطب البديل، الذي أثبت فعالية في الشفاء وتوفير الطرق الضرورية من أجل التكيف مع المرض من أجل عمر مديد وحياة صحية أفضل؟

     

    من حياتكِ، إليكِ 7 طرق نوصيكِ بإتباعها لمعالجة أمراض المناعة الذاتية، إضافة الى مختصر عن كيفية حصول تلك الأمراض من أجل معرفة متكاملة.

     

    ما هي أمراض المناعة الذاتية؟

    تُفسر أمراض المناعة الذاتية عادة بأن الجهاز المناعي للإنسان يقوم بمهاجمة المريض أي مهاجمة الجسم لنفسه. ويمكن أن يُفهم بأنه نوع من حساسية الجسم ضد جزء منه وغالبا ما يكون الهجوم ضد عضو معين مثل الدماغ.

    إذاً، يحدث هذا المرض عندما يصاب الجهاز المناعي فجأة بانحراف عن وظيفته ويهاجم بالتالي أنسجة الجسم. ويوجد 80 مرضاً من أمراض المناعة الذاتية المعروفة، أمّا الخطورة فتتمثل في تلك الأمراض غير المعروفة مثل: مرض الذئبة الحمامية، مرض التصلب المتعدد، ومرض إلتهاب المفاصل الروماتويدي. وهنا تأتي وظيفة الطب البديل، ليساعد في تقديم العلاج الأمثل.

     

    أسباب المرض

    • العوامل الوراثية.
    •  خلل في الجهاز المناعي.
    •  خلل في المنظومة الهرمونية، وخاصة الهرمونات النسائية.
    •  العوامل البيئية مثل، الأدوية، المواد الكيميائية، الفيروسات، الجراثيم، التغذية، والتوتر النفسي.

     

    العلاج الطبي

    يتنوع علاج أمراض المناعة الذاتية ويختلف بين مريض وآخر. يتجه الميل العام نحو المعالجة بمضادات الإلتهابات، وبالادوية الكابتة للجهاز المناعي. هناك أيضاً علاجات مركبة، مثل تسريب مضادات من أشخاص آخرين إلى داخل أوردة الشخص المصاب، وكذلك المعالجة بالمضادات الأحادية النسيلة والتي لها فعالية ضد مكونات الإلتهاب.


    الصور:  Shutterstock©

  • العلاج بالطب البديل












    أكدّت الأبحاث الأخيرة انّ معظم الدول الغربية بدأت تتجه الى الطب البديل لمعالجة أمراض المناعة الذاتية. فأصبحت الإبر الصينية والعلاج المثلي العلاج الأبرز لهذه الأمراض المزمنة، والتي لم يصل الطب فيها إلى تشخيص محدد. من شأن هذه العلاجات أن تصل بالجسم الى تحقيق التوازن المناعي والتخلص تدريجيًا من تلك العوامل المرضية الكامنة.

     

    فما رأيكِ أن تتخطي تلك الأمراض المزمنة بواسطة الطب والأدوية إضافة الى تغيير نمط حياتكِ، لإنّك إذا دمجتها ستحصلين على نتائج إيجابية.


    إليكِ 7 طرق اخرى كعلاج بديل لأمراض المناعة الذاتية، والتي تساعدكِ أيضاً على التأقلم مع الألم الى حد ما.

     

    تعلمي تقنية واحدة على الأقلّ لإزالة التوتر

     أثبتت الدراسات أنّ التنفس العميق والتأمل يساعدان على التخلّص من مستويات هرمونات التوتر في الجسم. ومن شأن هذه الهرمونات أن تسبب الإلتهابات التي تكون المسبب الأول لأمراض المناعة الذاتية.

     

    إجعلي المشي جزءًا من نمط حياتكِ

     ليس من المفترض أن يكون المشي لمدة طويلة أو بسرعة. إخرجي قليلاً الى خارج منزلك أو العمل، وإمشي لمدة 20 دقيقة. أثبتت الأبحاث أنّ هذه الممارسة المعتدلة من رياضة المشي سواء في الأماكن المقفلة أو المفتوحة تساعد في صلابة الجسم وحصوله على مناعة ذاتية، كما أنها تسهم في تحسين المزاج.

     

    حددي ساعة يومية للراحة

     ليس من الضروي أن تنامي خلال هذه الفترة، بل يمكنك الإستلقاء، القراءة، أو التأمل، وستكون النتائج مدهشة. لا تكوني محرجة في ذلك، إخبري عائلتك أو مديرك في العمل بإحتياجك الضروري لهذه الساعة. من شأن هذه التقنية أن تجعلك منتجة وحيوية خلال بقية النهار.

     

    إبحثي عن الدعم

    قد يكون عائلتك أو أصدقائك، أو أيضاً هؤلاء الاشخاص الذين يشاركونكِ المرض ذاته. ومهما يكن من تختارين، فأنتِ بحاجة الى أشخاص يدعمونك في حياتكِ، وخاصة في الأوقات التي لا تستطيعين خلالها رفع أي غرض، مهما كان صغيرًا، عن الأرض.

     

    تعلمي أن تكوني بطيئة

     أكدّت الدراسات أن أكثر النساء المتكيفات مع أمراضهن المزمنة، هن اللواتي تعلمن أن يكن بطيئات في العمل. أضيفي على أعمالك وحياتكِ كل ما لا يجلب التوتر. يمكنك أيضاً تكييف نفسك مع كل ما تستطيعين إنجازه في أعمالك لتكوني مرتاحة. وإتبعي الأسلوب التالي: بدلاً من أن تجعلين المرض يناسب حياتكِ، إجعلي حياتكِ تتكيف مع المرض. ستشعرين بأفضل حالٍ، وستجدين نفسكِ قادرة على التعامل مع المرض بشكل أفضل.

     

    شاركي في علاج نفسك

     كيف يكون ذلك؟ إذا كان طبيبك الخاص لا يستمع إليكِ جيداً، ويقلل من أهمية الشكاوى الخاصة بمرضكِ، أو يرفض أي نهج بديل أو مرادف للعلاج الطبي، وكذلك لا ينصح بأي علاج آخر، فيما تجدين أن هناك وسائل أخرى تفيدك، لا تترددي وحاولي البحص عن طبيب آخر وطرق علاج بديلة. 

     

    تأقلمي مع فكرة إنّك في رحلة طويلة لا نهاية لها

     العيش مع مرض مزمن، لا يمكن الشفاء منه، يتوجب عليك أن تتأقلمي معه. فعندما تعانين من أحد أمراض المناعة الذاتية، تشعرين بالضعف، ولكن يجب أن تركزي على طرق العلاج والنواحي الإيجابية من أجل الإستفادة منها.


    حاولي أن تعتادي على مرضك ولا تستلمي له، واسعي إلى التفاؤل فهو السلاح الأقوى والأنفع. 

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع