نصائح رومانسية لتجديد الحب في رمضان

Mohamed Omran

شهر رمضان هو شهر الفضيلة والعبادة والامتناع عن إتباع شهوات النفس والجسد. فرض هذا الشهر على الزوج والزوجة عدم ممارسة العلاقة الحميمة أثناء فترة الصيام، مما جعل الكثير من الأزواج يظنون أن هذا الشهر هو مقبرة الحب بينهما ويشعرهما بالإحباط الشديد و الجفاء تجاه الطرف الآخر.

أكد العديد من الأزواج على أن المشكلات تتزايد بينهما خلال الشهر الكريم بسبب الغضب وتلف الأعصاب نتيجة عدم تناول المنبهات المعتاد عليها، إلا ان حقيقة الأمر تكون في أسلوب معاملة كل طرف للآخر مما يثير استفزازه وغضبه. فى هذا المقال سوف نعرض لكم اهم النصائح الرومانسية لتجديد الحب بين الأزواج في شهر رمضان.

1- الحرص على ممارسة لغة الحوار:

يجب على الزوجين أن يحرصا كل الحرص على الجلوس ولو ساعة واحدة ليلًا في رمضان للتحدث سوياً في كافة الأمور التي تشغل بالهم حتى وإن كانت غير هامة. بالإضافة إلى تعبير كل طرف عن المشاعر التي تدور داخله ليعلم الطرف الآخر مدى قيمته والحب الشديد للطرف الآخر مما يعزز الشعور الإيجابي لهما في النفس. ليس شرطاً أن يكون هذا الامر يومياً بل من الممكن أن يكون أسبوعيا.

2-المشاركة في الأعمال:

يجب أن يحرص الشريكان على مشاركة الأعمال المنزلية سوياً من تحضير مائدة الطعام أو عمل العصائر الرمضانية بالإضافة إلى قراءة القرآن سوياً وممارسة بعض الهوايات. هذه العادات تزيد من قربهما لبعضهما البعض مما ينتج عنها بعض المواقف اللطيفة التي تزيد من الشعور بالحب. من الممكن المشاركة في مشاهدة فيلم رومانسي سوياً في بعض الايام. فهذه الأمور لا يجب تنفيذها بشكل يومي بل على العكس التنويع مطلوب لتجنب الملل. من الواجب أيضاً انتهاز الفرصة والتوقف عن أعباء الحياة التي لا تنتهي طوال العام و مشاركة أهل البيت همومهم واحتياجاتهم والتقرب إليهم. يجب أيضا إداك احتياج الطرفين لبعضهما البعض لا ان تقوم العلاقة هى المأكل والمشرب والملبس فقط.

3- ضرورة استمرارية العلاقة الخاصة:

من الضروري أن يحرص الزوجان على استمرارية العلاقة الخاصة بينهما في ليل رمضان بينما يستمرا في التعبير عن الرومانسية بالكلام خلال النهار حتى لا تنقطع الرومانسية بينهما خلال الشهر الفضيل و تزيد المشاجرات. يجب ألا يتحجج أي طرف بالعبادة وأن يحسن الطرفان من تجاوبهما العاطفي في اللقاء الحميم في ليل رمضان؛ لأن غضب بعض الأزواج وسلبيتهم في نهار رمضان يكون نتيجة انقطاع المشاعر الحميمة مع زوجاتهم مما يزيد من العناد والقسوة.

4- الهدوء في التعامل:

نتعرض جميعاً للعديد من نوبات الغضب في حياتنا اليومية إلا ان تكثر في شهر رمضان بسبب العديد من الاسباب المختلفة لذلك من الضروري التعامل بهدوء تام وعدم رفع الصوت والتلفظ بألفاظ خارجة. كما ينبغي على كلا الزوجين المبادرة على تقديم هدية لشريك حياته أو أن يتبادلان الهدايا. لهذا التصرف وقعاُ على القلب وتأثيرًا على النفسية قد يجعل المتلقي لها مفعما بالسعادة. يجب الحد من الغضب فالصوم تهذيب للنفس يجب تدريبها على عدم الغضب الذي يعد من أو الصفات التي تجد على الإطلاق.

5- القيام بصلاة التراويح معاً:

لا شيء أكثر رومانسية من أن يؤدى الزوجان صلاة التراويح معاً. فما المانع من أن يقوم الزوج بإمامه امرأته وأطفاله حتى يؤدون الصلاة بداخل المنزل. القيام بهذا الأمر يعزز الشعور بالحب بين الاسرة بشكل كبير الذي لا يمكن أن تقوم به تقوم بإمامة زوجتكِ وأطفالكِ من أجل أن تصلوا صلاة التراويح داخل المنزل فالصلاة توفر المودة والمحبة والترابط أكثر من أي وسيلة أخرى.  من الممكن أن يحرص الزوجان على أداء كافة الصلوات جماعة مما يزيد من الشعور بالبهجة والسرور غير الصلاة. هذا بالإضافة إلى قيام قبل أذان الفجر لإعداد وجبة السحور معاً وسط جو من المحبة والود والتعاون فهذه المساعدة الصغيرة تكون الزوجة من أكثر النساء سعادة على وجه الأرض .

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أنت وهو

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع