لماذا أنجذب للشخص الخطأ دائماً؟

Fatima Ouidad


عند البحث عن شريك الحياة قد يظل المرأ ينظر حوله و لا يعرف الطريقة الصحيحة للاختيار و ما يزيد من سوء الأمر إنه في غالبية الأحيان ما ينجذب للشخص الغير مناسب له أو الذي يستحيل أن يبادله المشاعر و الأحاسيس أو يكون مختلفا عنه في طريقته في الحياة و في عاداته.


ومن أجل بحث هذه المشكلة بشكل أعمق نعرض عليك فيما يلي الأسباب التي تؤدي لانجدابك دائماً للشخص الخطأ :

تجاهل عدم جدية الطرف الآخر :

في حالة إعجابك بشخص معين فإنك تقنعين نفسك أنه معجب بك بالفعل على الرغم من كونه ليس جاداً و يظهر هذا في أدلة كثيرة و واضحة من تصرفاته و طريقته و الواقع أن إقناعك لنفسك بعكس الأمر الفعلي يعود لكونك تأملين في جعله يكون جاداً و أن بإمكانك تغيير شخصيته حسب هواك مما يدفعك للوقوع في الارتباط بشخص غير مناسب وتكرار نفس الخطأ أكثر من مرة.

عدم تحديد صفات الرجل المناسب لك بدقة :

ليس كل مراد يمكن تحقيقه أو الحصول عليه فقد ترغبين في الحصول على رجل وسيم غني متدين لبق و مثقف ذي وظيفة مرموقة لكن كل هذه العناصر تندر أن تكون في رجل واحد و الصحيح أن تعرفي ما تحتاجين إليه في الرجل حتى تتنازلي عن الأشياء التي يمكن أن تتنازلي عنها. وفي كثير من الاحيان لا يكون الرجل الوسيم والغني هو الشخص الذي سيحقق لك السعادة التي تبحثين عنها لذا يجب ان تحرصي على تحديد صورة واضحة لشريك حياتك الذي سيمنحك السعادة والذي ستمنحينه السعادة بدورك بعيدا عن المغريات.

عدم الانتباه لتغيير النفس :

قد لا تنتبهين بأن التغيير الحقيقي يجب أن يكون فيك أنت و ليس محاولة تغيير شخص آخر حتى يتماشى مع احلامك و طموحاتك فاحرصي على معرفة نفسك على حقيقتها حتى تعلمي حقيقة ما تريدينه و تبدأي في الوصول إليه.

لا تحبذين فكرة التغيير ولا تعترفين أنك مخطأة في اختياراتك :

يخشى العديدون التواصل و الحياة مع أناس يختلفون عنهم في أفكارهم و طريقة معيشتهم و ما يفضلونه من أمور الحياة و يطمئنون عند التعامل مع من يتوافقون معهم لكن هذه الخشية تكون فقط في عقلك لأن سمة الحياة الاختلاف و من الطبيعي أن يتعايش الناس معا على اختلافاتهم مما يجعلك كل مرة تختارين نفس الاشخاص الخطأ بشكل لا ارادي وهنا ننصحك أن تقفي وقفة تأمل مع نفسك وأن تعيدي حساباتك وأن تعلمي أن طالما تقومين بنفس الاختيارات فسوف تجدبين دائما الأشخاص الخطأ في حياتك.

التسرع في إصدار الأحكام :

عندما يأتي رجل و يعرض عليك حبه قد تتسرعين و تبدأين في منحه قلبك و عاطفتك بدون أن تعلمي حقيقته و حقيقة مشاعره نحوك و أخلاقه و تصرفاته و نمط حياته لذلك لا تتسرعي في إصدار الأحكام و خذي وقتك في التفكير حتى تصلي للقرار الصحيح ولا تقعي في خطا الاختيار الخاطئ مرة أخرى كوني رزينة واحسبي كل خطوة قبل الاقدام عليها.

المقارنة مع التجربة السابقة :

إذا مررت بتجربة سابقة تركت بداخلك آثارا جميلة أو سيئة فقد يدفعك هذا لإجراء مقارنة مع من سيختاره قلبك فيما بعد فقد تخشين من تشابهه معه في نفس الصفات إن كنت لا تحبينها و قد تحددين اختيارك على أساس تشابهه مع صاحب التجربة السابقة. في حين انه يجب عليك أن تنسي التجربة السابقة تماماً و ألا تحددي اختيارك بناء عليها سواء أكان بالسلب أو الإيجاب.

اقتناعك بقدرتك على تغيير شخصيته :

الكثير من الأفلام الرومانسية توضح بأن المرأة باستطاعتها أن تغير شخصية الرجل و تجعله أفضل و أن يكون على هواها و حسب رؤيتها لكن هذا بالطبع أمر غير صحيح في غالبية الأحوال لأن الإنسان يصعب عليه تغيير شخصية إنسان ناضج إلا لة كان هو نفسه يرغب في هذا.

 

وفي الأخير يجب عليك ألا تندفعي في اختيار أي رجل لأن العمر تقدم بك أو لرغبتك في تكوين أسرة فهذه الأشياء هي أحد العوامل التي تساهم في جعل اختيارك فاشلاً و من ثم تتعرض العلاقة للكثير من المشكلات و قد يؤدي الأمر في النهاية إلى فشلها و ترك جرح كبير بداخلك يصعب عليك تجاوزه.


اقرئي ايضا

كيف تتجاوزي خيبة الانفصال وتفتحي قلبك للحب مرة اخرى

أكثر المشاكل الزوجية شيوعاً في السنوات الخمس الأولى

حب حقيقي أم رغبة جنسية؟

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع