بدايات مارغريتا أبي حنا في تصميم المجوهرات

Dina Wassef
  • لم تكن بدايات مارغريتا أبي حنا في تصميم المجوهرات والأكسسوارات واضحة جداً.

     

    فبعد أن حصلت على درجة في التصميم الغرافيكي من الجامعة الأميركية في بيروت وإكتسبت خبرة كبيرة في هذا المجال، إنتقلت الى ميلانو لمتابعة برنامج الماجيستير في تصميم الأكسسوارات لمدة سنة في أكاديمية دوموس. وجاء قرارها الإنتقال الى مجال آخر بعد إستيائها من مسألة القيود المفروضة على ممارسات التصميم الغرافيكي ورغبتها في إحداث تغيير في عملية الخلق والإبداع.

     

    تجدون أدناه المقابلة التي أجريناها معها!

  • مارغريتا! كيف أبصرت علامتك التجارية النور؟ كيف أستفدت من خلفيتك الخاصة بالتصميم الغرافيكي لإيجاد طريقة لخلق المجوهرات؟ من فضلك شاركينا قصتك!

    لم تكن بداياتي في تصميم المجوهرات والأكسسوارات واضحة جداً. فبعد أن نلت درجة في التصميم الغرافيكي من الجامعة الأميركية في بيروت واكتسبت خبرة واسعة في هذا المجال، إنتقلت الى ميلانو لمتابعة الماجيستير لمدة سنة في تصميم الأكسسوارات في أكاديمية دوموس.

     

    قررت الإنتقال الى مجال آخر نتيجة إستيائي من القيود المفروضة على ممارسات التصميم الغرافيكي ورغبتي في إحداث تغيير في عملية الخلق والإبداع. في العام 2010، عدت الى بيروت لإطلاق علامتي التجارية الخاصة بالمجوهرات المعاصرة والتي تتميز بخطوط هيكلية متميزة وتفاصيل معمارية.

     

    واللافت أن كل قطعة تعتبر فريدة من نوعها ومصنوعة بشكل يدوي بالتعاون مع صائغي الفضة والحرفيين المحليين.

     

     

  • أخبرينا عن أحدث مجموعة لديك؟ ما الذي الهمك لإطلاقها؟

    "ماي كونكريت سيتي" هي أحدث مجموعة مجوهرات مستوحاة من الأعمال المعمارية الحديثة التي تشكل المناظر الطبيعية لبيروت، التي تعد من أقدم المدن في العالم والتي لديها تاريخ معماري كبير يكشف عن غنى ماضيها وأثرها الثقافي المتنوع. للأسف، تشهد المدينة حالياً موجة من هدم المباني الرئيسية المعروفة بجمالها وتصاميمها التي لن تعرفها الأجيال القادمة. فقد تم تشويه العديد من أبنيتنا التي تشكل كنزا ثمينا لإفساح المجال أمام المتاجر، علامات النيون والأسلاك الكهربائية والتي إختفت بصريا قبل أن تتلاشى جسديا قبل فترة من الوقت.

     

    أدركت هذا الأمر حين قررت في أحد المرات أن أسير في الشارع الذي كنت أعيش فيه طيلة 4 سنوات، وهناك وجدت بعض الأحجار الكريمة التي لم يكن لدي أدنى فكرة عن وجودها، ولهذا السبب إخترت تكريم هذه الأعمال المعمارية المميزة وخاصة هذه المجوهرات التي تستحق الكشف عنها كونها ساهمت في بناء المدينة.

     

    اختيار التفاصيل من هذه المباني، الإستلهام منها وتكييفها مع المجوهرات، هي طريقتي للحفاظ على جزء من نسيجنا الحضري الذي هو في طريقه الى الإنقراض. "ماي كونكريت سيتي" تشيد بهذه الأعمال المعمارية المميزة. مجموعة المجوهرات تكرم وتحافظ على عناصر التراث البنائي في بيروت من خلال تحويل التصاميم الى قطع مميزة للرجال والنساء على حد سواء.

     

  • نلاحظ أن الكثير من أعمالك تبدو مستوحاة من أعمالك بحد ذاتها لماذا؟

    هذا صحيح بمعنى أنني غالباً ما أستمد تصاميمي الجديدة من النماذج الموجودة في المجموعات السابقة. إضافة الى ذلك فإن بعض الحوادث والأخطاء التي تحصل أثناء عملية الإنتاج هي التي تساهم في ولادة تصاميم جديدة أو أفكار تلحق بعضها البعض، وهذا أكثر ما أستمتع به في عملية التصميم والخروج بفكرة والبحث فيها وإكتشاف أشياء جديدة ثم نسف الفكرة وتطويرها وتغييرها والخروج بفكرة جديدة تماماً.

     

    واللافت أنه كلما أنتج المزيد من العمل كلما أنمو وأتطور من خلال التعلم من تجاربي الخاصة.

     

     

  • إذا كان عليك إختيار قطعة واحدة من مجموعاتك، أي قطعة تختارين ولماذا؟

    إنه سؤال صعب خاصة وأنني أحب كل قطعي وأعتبرها بمثابة أولادي. لكن إن كان علي أن أختار فأقول أن سلسلة الخواتم المشوهة هي المفضلة لدي نظرا للقصة الكامنة وراء هذه المجموعة. فخلال عملية إنتاج أول خاتم الذي صمم كجزء من أول مجموعة للسلع الجلدية، واجه الصائغ صعوبة في إستخراج المعدن من القالب وحافظ الخاتم على التوائه وكانت النتيجة نسخة مشوهة من شكل الخاتم الأصلي.

     

    هذا ما جعلني أفكر في مفهوم الإدراك وكيف يمكن أن نرى القطعة نفسها من منظور مختلف. لذلك اغتنمت الفرصة لإنشاء سلسلة من 5 خواتم كانت مجرد نسخة مشوهة عن الشكل الأصلي. وقد تم تشويه الشكل الهندسي يدوياً في إتجاهات مختلفة لخلق سلسلة من الأشكال وأصبحت كل قطعة فريدة من نوعها. اللافت أن البساطة والخطوط المتميزة هي جوهر هذه المجموعة.

     

  • لقد صممتِ حقائب مذهلة. هل تنوين القيام بذلك في المستقبل؟

    لقد صممت مجموعتين من السلع الجلدية عندما أطلقت علامتي التجارية لأول مرة في العام 2010. ومع ذلك توقفت عن تصميم الحقائب والسلع الجلدية قبل بضع سنوات. أفكر حالياً في العمل على الجلود وإنتاج الأكسسوارات ولكن ليس في المستقبل القريب، مع العلم أن مساعدي يصر على أن أبدأ بذلك من جديد.

     

  • ما هي خططك المستقبلية/ أحلامك التي ترغبين في مشاركتها معنا؟

    لأكون صادقة معك، أحاول جعل الأهداف الصغيرة قابلة للتحقيق. بمعنى آخر أنا أعيش حالياً حلمي كمصممة مجوهرات. أحب أن أرى "مارغريتا" تنمو وتتوسع في جميع أنحاء العالم، هذه هي المهمة التالية على القائمة.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع