مقابلة حصرية مع رامي قاضي

Dina Wassef
  •  

    رامي قاضي مصمم أميركي- لبناني، أنتجت أصوله المتباينة من الشرق الى الغرب مزيجًا مختلطًا من الحرية والتحرر.

     

    منذ طفولته وفي سن مبكرة، طور رامي قاضي شغفه بفن التطريز والمهارات الحرفية القديمة وكونه كان يجول على ورش العمل المتعلقة بالأزياء، تمكن من أن "يغزو" ويسيطر على الأقمشة والمواد المحيطة به ويهتم بكل تفصيل من أجل أن يصبو الى الكمال.

    ونتيجة حماسته والتزامه بالحرف اليدوية، تمكن قاضي من أن يشرّع أبواب "إسمود" والتي أنجزها بنجاح عام 2008، متميزا بموهبته وإبتكاره وبراعته.

    في آيار 2011، حين كان في الخامسة عشر من عمره، أطلق قاضي إستيديو خاص به وفتح أول بوتيك له في قلب بيروت، حيث عمل على تقديم إبداعاته في ال"هوت كوتير" والقطع الفريدة من نوعها التي جذبت مجموعة واسعة من الزبائن.

    وفي العام 2014، بدأ بطبيعة الحال بعرض مجموعاته في عاصمة الفخامة والسحر، خلال أسبوع باريس لأزياء الهوت كوتير.

    واللافت أن قاضي هو مصمم أزياء معاصر لديه شغف بالخياطة الحديثة. ومن خلال إبداعاته المتميزة والملفتة، تمكن من بناء جسور ثقافية بين الشرق بالغرب.

    ومن خلال مجموعاته، يكرّم قاضي العمل اليدوي، وهو الفن المولع به بشكل خاص.

    فيمكن القول أن رؤية رامي قاضي، تصاميمه، الهامه، كلها امور أوصلته الى الحس الحرفي وجعلت إبداعاته لا تنسى.

  • يشرفنا أن نجري مقابلة مع العقل الإبداعي وراء تصاميم رامي قاضي. أخبرنا من فضلك عن البدايات؟ هل عرفت من البداية أنك ستكون مصمما موهوبا؟

    شكرا لكلماتك اللطيفة، في الواقع لم أكن أعلم أنني سأصل الى ما أنا عليه اليوم.، كل ما عرفته أنني سأتبع من كل قلبي الشغف الذي لديّ للتصميم، كما أنني كنت على إستعداد للعمل بجد من أجل تحقيق أهدافي.

     

  • تعكس مجموعة ربيع وصيف 2017 الكثير من المطبوعات الجميلة والألوان.هل عملت من قبل بهذا التركيز وهذه الكثافة على المطبوعات؟ ما الذي الهمك للقيام بذلك؟

    لقد بدأت العمل على المطبوعات منذ مجموعات قليلة، ووجدت أن المسألة ممتعة بالفعل. فأنا أرى الحياة من خلال عالم الخيال وأحب أن أعيد صياغته مع المطبوعات والأقمشة الجديدة إضافة الى تجربة العديد من تقنيات التطريز.

     

  • منذ العام 2011 عندما أطلقت لأول مرة الإستديو الخاص بك حتى يومنا هذا، كيف تقيم تطور تصاميمك؟

    أعتقد أن تصاميمي تتميز بهوية قوية، فالناس، على الفور، تتعرف على تصاميم رامي قاضي من خلال الرسومات، الخطوط الهندسية، تكنولوجيا الأقمشة ولعبة التطريز...

    لا أخشى أبدا من أن أكون مختلفا عن غيري، إذ أنني في العادة لا أسير مع التيار.

     

  • عندما تواجه تحديا أثناء تصميم مجموعة جديدة، كيف تتغلب على هذا الأمر؟ ما هي الطريقة التي تتبعها حين تكون العملية الإبداعية بطيئة؟

    أواجه دوما تحديات مع كل مجموعة! فكل خطوة من العملية الإبداعية يمكن أن تحمل تحديا لحين أن تبصر المجموعة النور.

    والصبر هي الفضيلة والميزة الأساسية، فإذا لم تكن القطعة مرضية بالنسبة الي أعيد تصميمها من جديد لحين أن أشعر بالرضى.

    عندما نتحدث عن ال"كوتير" فإن الكمال هو أمر لا بد منه وكل تفصيل مهم، وبالتالي لا يمكن التغاضي عن العيوب الصغيرة. فليس هناك من شيء صعب المنال وحتى إذا كان هناك من تصميم صعب فإننا سنجد الطريقة المناسبة لإنجازه، وهذا هو السبب الذي يجعل كل قطعة تحتاج ل500 ساعة عمل في المتوسط.

     

  • ما هي المشاريع المستقبلية المثيرة التي تحب أن تتشارك بها معنا؟

    تابعونا دائما وابقوا عيونكم على إنستغرام فهناك العديد من المشاريع الجديدة في طريقها للتنفيذ ولكن لا يمكنني الحديث عنها في الوقت الراهن.

     

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع