مقابلة مع المصممة نور نجم: تفعيل دور المرأة عبر الحرف في التصميم

Dina Wassef
  • بعدما أجرينا في الأسبوع الماضي مقابلة مع روني الحلو، سوف نقدم لكم المصممة الصاعدة نور نجم.

     

    فقد أطلقت نور مجموعتها تزامناً مع مجموعة روني الحلو وإميلي كريمونا في "فاشن فورود دبي" الذي عقد هذا العام تحت رعاية "مؤسسة ستارش"، حاضنة المواهب الشابة. وبالعودة الى نور نجم فقد سبق و اطلقت تصاميم تحبس الأنفاس في العام 2013 مهداة للنساء العصريات والمستقلات.

     

    القوا نظرة على المقابلة التي أجريناها معها من اليسار.

  • عودي بنا الى الوراء وتحديداً الى مرحلة إنشاء مؤسستك

    لقد ترعرت في بيئة فنية بامتياز. فقد نشأت في عائلة مؤلفة من مهندسين معماريين وحرفيين، وفي وقت مبكر تأثرت كثيرا بمختلف الخطوط والألوان والأشكال، غير أنني شعرت أن صناعة الأزياء تفتقد الى "الروح" وهذا الأمر كان محزن بالفعل.

     

    لذا قررت أن أدرس علم الأحياء في الجامعة الأميركية في بيروت بغية أن أصبح طبيبة، إلا أنه باعتقادي أن المرء لا يمكنه أن يهرب من "دعوته"...

     

    فبعد بضع سنوات تسجلت في "ايسمود" بيروت (المدرسة الفرنسية في تصميم الأزياء) حين كنت أدرس ماجيستير في إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية الأميركية.

     

    ومن بين اخر حصص في الجامعة، كان هناك درس في ريادة الأعمال المهني، ومن خلاله لمعت الفكرة في رأسي، فبعد بضعة اشهر، أطلقت علامتي التجارية إستنادا الى نموذج المشاريع الإجتماعية، وبالتوازي مع ذلك أطلقت مؤسسة "كنزة".

     

  • 2- إن مؤسسة "كنزة" التي قمتي بانشائها تعتبر رائعة بالفعل... هل لك ان تخبرينا المزيد عنها؟

    شكراً!

     

    لقد أنشأت مؤسسة "كنزة" بالتزامن مع إطلاق علامتي التجارية، فقد كنت أريد أن أساهم بشكل إيجابي في عملية التغيير الإجتماعي من خلال نقطتين أساسيتين:

    -  إبقاء وإدامة الحرف التقليدية في المنطقة.

    -  تفعيل دور المرأة وخلق مجتمعات من النساء العاملات اللواتي ينحدرن من خلفيات "محرومة".

     

    ففي كل مجموعة من "نور نجم" أصمم الأقمشة الجديدة وأركز على التفاصيل اليدوية التي أريد أن أدخلها في الملابس والأكسسوارات، وبعدها أعلم النساء اللواتي يعملن في المؤسسة خلفية كل تفصيل، أزودهنّ بالمواصفات المطلوبة وأسمح لهنّ بالعمل من منازلهنّ.

     

    وفي وقت لاحق، يتم جمع الاقمشة وأقوم بارسالها الى المصنع المحترف الذي أتعامل معه ليتم دمج هذه القطع. ومن ناحية النساء العاملات أستطيع أن أؤكد أنهنّ أقوياء، فخورات بأنفسهنّ وسخيات... صدقوني عندما أقول لكم أنني أتعلم منهنّ كل يوم.

     

  • 4- أنت متأثرة كثيراً بالتراث الشرقي، كيف أدخلت ذلك في مجموعة "بركة"؟

    إن "بركة" هي حالة ذهنية، تبحث عن البركات حولنا...حتى وسط الفوضى.

     

    هذا هو بالضبط نظرتي لبيروت، حيث يتم رفع شأن الأشياء، حتى البسيطة منها، على غرار الطريقة التي نقدم من خلالها الطعام، رباطة الجأش التي نستطيع أن نحافظ عليها حتى في أسوأ الحالات، فبالنسبة لي هذا هو التعريف الحقيقي والفعلي للفخامة.

     

    وهذا أمر تستطيع أن تلمسه في مجموعة "بركة" في كل التفاصيل اليدوية الدقيقة، في طريقة الصنع، في الألوان وبالطبع في السترات الطويلة والمعاطف الصيفية التي تذكرك بالقفطان.

     

  • 5- ما هي خططك المستقبلية السرية ؟

    في الواقع، أنا في صدد تصميم فساتين صيفية، سراويل، تي شيرتات وتنانير سوف تبصر النور في الشهر القادم، كما أنني سأشارك في عدة جوائز ومسابقات، لذا تمنوا لي الخير والنجاح.

     

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع