إلتقينا بالمصمم اللبناني الموهوب روني حلو

Dina Wassef
  • في معرض رصدنا هذا الأسبوع لأبرز المصممين الصاعدين، إلتقينا بالمصمم اللبناني الموهوب روني حلو.

    "حلو" ولد في العام 1992 وبعد تخرجه من "كرييتيف سبايس" ( وهي مدرسة مجانية متخصصة في مجال تصميم الأزياء وتعليم جودة التصميم الإبداعي) تم إختياره من قبل مؤسسة "ستارش" لإطلاق علامته التجارية والمشاركة في أسبوع الموضة في دبي، "فاشن فوردورد دبي" في 23 اذار 2017 بهدف إطلاق مجموعته "إيليمينت أكس".

     

  • 1- من فضلك حدثنا عن القصة الكامنة وراء إنشاء شركتك

    بإختصار، بعد تخرجي من "كرييتيف سبايس" في لبنان كنت أنوي السفر الى الخارج للعمل في أحد أعرق بيوت الأزياء في العالم والعلامات التجارية المرموقة بهدف إكتساب الخبرة والعودة بعدها الى لبنان والبحث في إنشاء عملي الخاص، غير أن ذلك لم يكن ممكنا من الناحية المادية فإضطررت للبحث عن خيارات أخرى وكنت محظوظا بما فيه الكفاية لكوني تلقيت عرضا مميزا من قبل مؤسسة "ستارش" للإنضمام الى فريقها وإطلاق علامتي التجارية في أبريل 2017.

     

     

  • 2- إن علامتك التجارية المميزة شقت طريقها الى "فاشن فوروارد" في دبي تحت مظلة "ستارش"  أخبرنا عن تجربتك في دبي

    في الواقع إن المشاركة  في "فاشن فورورد" كانت تجربة رائعة خاصة وأنه أتيحت لي فرصة العمل مع فريق محترف يعمل وفق المعايير الدولية.

    وقد كانت التجربة مميزة خاصة وأنني، ولأول مرة، عرّفت عن نفسي بأنني مصمم العلامة التجارية الخاصة بي، وكون فعاليات "فاشن فورورد" تمتد الى 3 أيام وكنت أعرض مجموعتي في اليوم الأول فقد تلقيت الكثير من ردود الأفعال الإيجابية ووصلتني الأصداء الطيبة التي حققتها مجموعتي "إيليمنت أكس". وفي الحقيقة هذه الإطراءات تحفزنا كمصممين وتجعلنا نثابر على مواصلة النجاحات.

     

     

  • كيف كانت تجربتك مع "كرييتيف سبايس" وما هي الكلمة التي تحب أن توجهها الى المصممين الشباب؟

    إن تجربتي مع "كرييتيف سبايس" شكلت التحدي الأصعب في حياتي، خاصة وأنني إنضممت الى هذه المدرسة حين كان عمري 19 عاما.

    فعندما إتصلت بي سارة وهي إحدى مؤسسي "كرييتيف سبايس" للإنضمام الى فريق عملها، كانت سيرتي الذاتية في وقتها غير مكتملة كما هي اليوم وبالتالي كانت مسيرتي المهنية مبنية على التجارب والأخطاء. وبالتالي تعيّن عليّ الوقوع في الخطأ عدة مرات للتعلم من هفواتي وهذا الأمر علّمني معنى الإستقلالية.

    ولعلّ أهم ما يميّز العمل مع "كرييتيف سبايس" هو التعامل مع العديد من الناس كما أننا على إتصال مباشر مع عالم صناعة الازياء-نأخذ فكرة عما هو موجود في الخارج ولا يجعلوننا نعيش في الحلم والوهم.

    وقد تخرجت من "كرييتيف سبايس" وأنا مدرك لما يعنيه أن أكون مصمم لبناني وكنت على إستعداد لتحمل كل المخاطر حين قررت إطلاق علامتي التجارية الخاصة بي.

    اما للمصممين الشباب أقول ( رغم أن ما سأقوله سيبدو ككليشيه): إن "كرييتيف سبايس"  هي عائلتي الثانية، فخلال السنوات الخمس الماضية قضيت مع هذا الفريق ضعف الوقت الذي قضيته مع عائلتي وبالتالي لا أستطيع أن أفصل نفسي عن "كرييتيف سبايس" ولا أستطيع أن أشكرهم بما فيه الكفاية لتبني ورعاية مجموعتي في ستراش. أنا بالفعل ممتن ل"كرييتيف سبايس" لما وصلت اليه اليوم كمصمم أزياء.

     

  • ما هي القطعة المفضلة لديك على الإطلاق؟

    سعدت كثيرا في ورشة عمل نوفا اكاديمية دي بيل ارتي لا سيما وأنني قابلت العديد من الأشخاص المميزين.

    واللافت أنها كانت هذه المرة الأولى التي أتعرف فيها على طلاب تصميم الأزياء خارج لبنان فقضيت معهم أسبوعين حيث قمت بمقارنة أساليب التدريس وما يميّز النظام الأكاديمي في لبنان والخارج.

    وكانت هذه أول مرة أشارك فيها بورشة عمل تركز على الأكسسوارات الفاخرة كالفراء والجلود.

     

     

  • كيف كانت تجربتك خلال ورشة عمل نوفا اكاديمية دي بيل ارتي؟

    سعدت كثيرا في ورشة عمل نوفا اكاديمية دي بيل ارتي لا سيما وأنني قابلت العديد من الأشخاص المميزين. اللافت أنها كانت هذه المرة الأولى التي أتعرف فيها على طلاب تصميم الأزياء خارج لبنان فقضيت معهم أسبوعين حيث قمت بمقارنة أساليب التدريس وما يميّز النظام الأكاديمي في لبنان والخارج.

     

    وكانت هذه أول مرة أشارك فيها بورشة عمل تركز على الأكسسوارات الفاخرة كالفراء والجلود.

     

    +-

     

  • ما هي أهدافك المستقبلية التي ترغب في مشاركتها مع العالم؟

    لناحية أهدافي المستقبلية أرغب أن تصبح علامتي التجارية معروفة في العالم أما هدفي الدائم فهو أن أكون قادرا على إستخدام الجلود والأقمشة العضوية إذ أنني لا اريد أن تكون لعملية إنتاجي لمجموعتي المستقبلية أي آثار ضارة على البيئة والحيوانات وحتى على البشر، وحتى ذلك الوقت سأستمر في ما أفعله، أدخل الى مختلف الأسواق وأتعاون مع مصممين آخرين، على أمل أن تصبح علامتي التجارية، في نهاية المطاف، صديقة للبيئة وللحيوانات وتراعي حقوق الإنسان.

     

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع