النجمان الموهوبين وراء العلامة التجارية "آفا" للأزياء

Dina Wassef
  • دعونا نقدم لكم المصممين الموهوبين بشكل لا يصدق الذين يقفان وراء العلامة التجارية  "آفا".

     

    أحمد عمار من أصول لبنانية وفينسينزو فيسيغليا من أصول برازيلية، وكلاهما مهندسان إنخرطا في عالم الموضة في العام 2011. ففي الواقع تم إطلاق العلامة التجارية "آفا" في العام 2011 في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد قام المصممان بتقسيم وقتهما بين الأزياء والهندسة. ويمكن القول أن عنصر "آفا" هو دليل واضح يعكس خلفيتهما الهندسية، واللافت أن العلامة التجارية "آفا" هي مزيج من الموضة اللبنانية المطعمة بنكهة برازيلية.

     

    تعرفوا أكثر على هذين المصممين من خلال المقابلة القصيرة التي أجريناها معهما!

  • تم إنشاء "آفا" من قبل كل من المصمم اللبناني أحمد عمار والمصمم البرازيلي فينسينزو فيسيغليا، كيف حصل ذلك التعاون بينكما؟ أين إلتقيتما؟

    أحمد: كوني درست الهندسة المدنية، حصلت على فرصة عمل في إمارة دبي و انتقلت إلى هنا، من ثم التقيت في مجال عملي بصديقي فينسينزو و كبرت صداقنا و أثمرت بتناغم و تجانس أفكارنا فكلانا يحب الموضة و الأزياء و يستهوينا العمل في هذا المجال، كان فينسينزو يؤمن بتواجد مستقبل مهني يجمعنا ليولد أفكار مختلفة و مبتكرة نابعة من حضارتين مختلفتين، و كوننا في دبي، إمارة الرقي و الحضارة و التي نلتمسها من خلال الابراج الشاهقة و التي بنيت بحرفة و بأجمل و أغرب الأشكال فشعرنا أننا في المكان المناسب الذي يدعم و يشجع مشروعنا. لذلك قررنا أن نبدأ بانتاج خط من خطوط الموضة يحمل اسم AAVVA.

     

  • ما هي التحديات التي تواجهانها في العمل معا كمصممين وما هو الجانب الإبداعي المتمثل بوجود عقلين يتعاونان مع بعضهما البعض؟

    فينسينزو: بالنسبة للتحديات فنحن نواجهها معاً ونتبادل أدوارنا في عملنا، فكلانا لديه أفكار وإن اختلفت لكن بالتنفيذ نضع النقاط على الحروف لنخرج بتصاميم رائعة تتمازج فيها ثقافاتنا اللبنانية و البرازيلية. وبالنسبة لي فأنا أؤمن بقدرات و أفكار صديقي أحمد و هو يبادلني ذات الشيء. لذلك في بعض المرات اكون انا من يطرح الفكرة و يرسمها و صديقي أحمد يباشر بالتنفيذ ليضع لمساته الفنية على القطعة و التصميم.

     

    أما عن وجود جانب ابداعي فهو بالتأكيد موجود وفي كل قطعة وبتفاصيلها وذلك نظرا لاختلاف ثقافاتنا وهذا الأختلاف هو ما يخلق تميزا وشيء جديد في عالم آفا فانا أقدم شيء من تقاليد وثقافة بلدي البرازيل، وأحمد يقدم ثقافة وذوق لبناني معاصر لنخرج بشيء بالفعل يليق بكل امرأة عصرية سواء عربية أو غربية، بالإضافة إلى الأمور التي نتفق ونحرص على تواجدها في كل قطعة نقوم بتصميمها مثل الطابع الفني المعماري والقصات الجديدة وكذلك انتقاء أفخر أنواع الأقمشة التي تحاكي روعة وأناقة أعمالنا.

     

  • لدى كل واحد منكما خلفية في الهندسة وهذا أمر رائع بالفعل! كيف يمكنكما دمج ذلك في الموضة؟ هل تعتقد أن عالم الهندسة والموضة يلتقيان؟

    أحمد: نعم وهذا حقيقة مفتاح نجاحنا، من منظورنا لا يمكن فصل الهندسة المعمارية عن الأزياء والتصميم، لان كلاهما عبارة عن فن و يحتاجان لرسم و تخطيط وقياسات حقيقية، حتى أنني عندما درست الموضة كان لدي صف كامل عن الفن الهندسي فبتنا نستخدم الأدوات الهندسية في التصميمات. لطالما كان وما زال هناك نقطة التقاء وحلقة وصل بين الأمرين. بالإضافة إلى أن الهندسة تجعل من تصميم الأزياء أمرا بمنتهى السهولة وتسهل فهمه والعمل به، كما تعلمين هناك قياسات حقيقية تجرى وتأخذ لجسم المرأة أو الموديل ويجب أن تكون دقيقة جداً ومدروسة وكذلك القصة وطريقة اعتمادها. كل ذلك يرتبط بالهندسة، حتى أن صديقي وزميلي فينسينزو لم يدرس الموضة لكن ميوله لهذا المجال ودراسته للهندسة والتصميم ساعدوه بأن يكون مصمماً ناجحاً في مجال الأزياء.

     

    أما عن كيفية دمج الهندسة بالتصاميم فسيلاحظ الجميع أننا نعتمد استخدام بعض القطع الخشبية ومواد البناء في تصميم فستان أو قطعة معينة لتعطي في النهاية تصميماً أنيقاً وقطعة فريدة من نوعها تستحوذ اعجاب كل من يبحث عن الأناقة والأزياء المعاصرة.

     

  • أخبرانا المزيد عن مجموعتكما الأخيرة "فريدا"، ما كان مصدر الإلهام؟

    فينسينزو: مجموعة Frida Kahlo من أجمل وأهم المجموعات التي عملنا عليها، بصراحة كنا نتابع فلماً يروي قصة هذه الفنانة المكسيكية العظيمة وشدتنا في ذلك قوة شخصيتها وجرأتها. بالإضافة إلى معاناتها وكيف ترجمت كل ما مرت به للوحات فنية كان لها وقعها وحدثها في العالم الذي يحيط بها. فقررنا أن نقوم بشيء ما يخص ومستوحاه من هذه الشخصية وأجرينا بحث أكبر عنها في الأونلاين لنتعرف بها بشكل أكثر تفصيلاً.

     

    أدخلنا كل هذه التفاصيل في تصاميمنا وميزها طوق الورود والألوان الغجرية المتناسقة والجميلة التي أضافت لمسة أنثوية عفوية بمنتهى الروعة والجمال. نحن دائماً نبحث عن نقطة الهام لكل مجموعة ننوي العمل عليها، لأن هذا العالم مليئ بالأشياء الجميلة والقصص الملهمة التي تستمد منها قوتك وعملك و فنونك لكن علينا أن نبحث عنها ونبصرها ونقدر وجودها سواء كانت جماد أو طبيعة أو شخصية من التاريخ أو اليوم المعاصر.

     

  • انغرمت بقميص الشبك العاري! ما هو مصدر الإلهام وراء هذا اللوك وكيف يمكننا ارتداء هذه القطعة؟

    أحمد: بالنسبة لهذا اللوك اعتمدناه بناءاً على رغبتنا وذوقنا في اختيار أنواع الأقمشة، لتصميم مجموعة مستوحاة من شخصية معينة لا يعني تطبيقها حرفياً و بكل تفاصيلها. هناك نقاط لا تظهر جمالياتها إلا عندما نضع لمساتنا الخاصة واختياراتنا وطريقتنا التي تميز القطع، وبالنسبة لنا نحن مهووسين بانواع أقمشة معينة لا نستغني عنها في تصاميمنا ومجموعاتنا وان اختلفت لأننا نرى مدى سهولة تصميمها وحياكتها وكذلك تفضيلها من قبل الزبونات بالإضافة إلى الجمالية التي تضيفها للقطعة. من أهم الأقمشة الفاخرة التي نستخدمها هي التي نجلبها من البرازيل مثل الساتان والتول والنيوبرين والدانتيل.

     

  • شاركانا في مشاريعكما المستقبلية، نودّ أن نعرف كل شيء عن هذا الموضوع!

    فينسينزو: بالنسبة لمشاريعنا المستقبلية نحن نعمل على تنظيم عرض أزياء خاص بنا يحمل اسم AAVVA. هذه الخطوة حقيقة فكرنا بها وتشجعنا على اعتمادها بعد النجاح الذي حققناه في العرض الأخير الذي شاركنا به في ألتاروما. شعرنا بأنه يمكننا فعل شيء يخص AAVVA. بالإضافة إلى التوسع الذي ستشهده علامتنا ونقاط البيع الجديدة التي سنعتمدها خصوصا بعد تواجدنا في الغاليري لافاييت والLe BHV في دبي. ما زال هناك الكثير والجديد الذي نطمح ونحلم لتحقيقه والوصول إليه.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع