كريم رشيد: مصمم متعدّد المواهب ورائد في الديكور الداخلي.

Nancy HARB
إن كريم رشيد هو مصمم ديكور مصري الجنسية، بلغ العالمية بفضل تصاميمه المبتكرة وأفكاره الخلّاقة ورسم له خطاً خاصاً في مجال تصميم الديكور الداخلي. يعتبر كريم رشيد أحد أفضل المصمّمين الصناعيين من أبناء جيله وقد قام بتصميم العديد من المنتجات المختلفة وانخرط في عدد من المجالات من تصميم الديكور والموضة والمفروشات، وصولاً إلى الإضاءة والفن والموسيقى والمنشآت.

 



من الجدير ذكره هو أن تصاميم كريم رشيد معروضة ضمن 20 مجموعة دائمة، وهو يقوم بعرض تصاميمه في أهم المعارض الفنية حول العالم. أما بالنسبة لتصاميم رشيد فإن تصميم صيدلية Oaza Zdravlja في مدينة بلغراد في صربيا هي إحدى تصاميمه المفضلة التي أنجزها لأنه نجح من خلالها في تحويل ديكور مكان مضجر وبارد مثل الصيدلية ليصبح مكاناً جميلاً ومفعماً بالحياة من خلال الكثير من الأشكال والرموز الانسيابية والسلسة التي منحت المكان لمسةً مميزة.

 




ترين مثلاً أن كل شيء في هذه الصيدلية مصنوع باللون الأخضر الفاتح، وهو اللون الذي نراه في فصل الربيع والذي يرمز إلى التجدّد والشفاء الدائم والحياة الصحية. إن كل الأشكال الموجودة في هذا المكان انسيابية وشفافة، كذلك المفروشات فهي أيضاً شفافة ومصنوعة من البلاستيك.

 




تبدو الجدران كأنها تطفو والأشياء العضوية المحيطة كأنها تمتزج في صور رائعة الجمال، وتجدين الإضاءة على السقف مصممة بشكل يمثّل الحمض النووي للانسان. يغلب على الصورة الإجمالية لهذه الصيدلية الأسلوب المعاصر والمفعم بالأمل والثقة والأناقة.

 




مشروع آخر نال إعجاباً كبيراً في عالم التصاميم الداخلية، وهو مشروع Smart-ologic Corian Living الذي ابتكره رشيد بهدف عرضه خلال أسبوع التصاميم في ميلانو 2010. إن هذا التصميم أيضاً فريد من نوعه ولم يشهد عالم الديكور مثله من قبل، وهو مفعم بالطاقة والألوان والعصرية والأناقة حيث يستخدم المصمّم الجدران المتداخلة واللوحات البلاستيكية الشفافة مع الحواف المستديرة، وتلاحظين غياب الزوايا والأشكال المسنّنة والحادة.

 




إن كل شيء هو جزء من آلية عضوية، فالطاولة في وسط الغرفة لها شكل متموج غير اعتيادي وهناك لوحة فوقها تتناسب مع الأضواء من تحتها وتعكسها بشكل رائع. يستخدم كريم الأغراض العادية بطريقة مميزة ويمنحها الأسلوب الفريد محوّلاً إياها إلى قطع فنية متداخلة مع الديكور مثل الدراجات الهوائية التي لا تعمل والتي يستخدمها كهياكل للديكور.




تجدين أيضاً نقوشاً وحفراً في الجدران وفيها الأزهار المتداخلة معها بشكل متناسق. يجعلك هذا الديكور تشعرين كأنك ذهبت في رحلة أليس عبر حفرة الأرنب في قصة أليس في بلاد العجائب.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع