جولة في سحر الشرق مع ديكور قصر تاريخي في اسطنبول


  • على ربوة مطلة على البوسفور في اسطنبول - تركيا يقع هذا المنزل المميز الذي ينبض بكنوز الشرق وتعانقها مع حضارة الغرب، فهذا المنزل التركي الذي يحتوي من النفائس ما يعود بنا الى زمن مضى، يعد قطعة فنية في مجال التصميم والديكور.
    كل شيء هنا تم اختياره بعناية وذوق رفيع ينم عن الحس الفني، وعشق الأصالة والتاريخ، فيبدو المنزل باكسسواراته الثمينة كزيارة تاريخية الى قصر أحد سلاطين آل عثمان، ويكشف عن مكنونات الشرق التي كانت ومازالت ساحرة وخاطفة للعالم الجديد.

    وهذا المكان الفريد تم بناؤه كمنفى لأحد باشوات العصر العثماني عام 1830 ..الباشا مقار فوز الله، وهو منزل لا يحتوي على ضجيج التكنولوجيا العصرية، فلا توجد شاشات عملاقة للتلفزيون ولا ستائر بالريموت كنترول ولا مثل هذه المكونات العصرية، وبرغم ذلك فان روح الشرق تتجلى في المكان من خلال موسيقى الهارب التي تصدح بصوت خافت من سماعات تم اخفائها بعناية كي لا تفسد التصميم العام!

    نتجول معاً داخل هذا المنزل المميز والساحر ونستكشف جمال التصميم والديكور في رحلة تاريخية مميزة
  • طالما جمعت اسطنبول بين الأديان والثقافات المختلفة، وهذا القصر يجمع بينها أيضاً من خلال الديكور الكلاسيكي والشرقي.
  • يجسد البهو الرئيسي عشق صاحب القصر لكل ما هو تاريخي، مع سجاد عجمي اثري وطاولات من الخشب الفاخر والعتيق وخزفيات باهرة الجمال، فيحتضنك المدخل بروح التاريخ الساحر


  • الطاولات الفاخرة تزينها قطع الخزف التركي العتيق والساحر.. انها ارث تركيا الفني الذي اشتهرت به في العصور الاسلامية


  • استغرق تجديد وترميم القصر 3 سنوات، استعان فيها مالكه بخبير ترميم ساهم في احياء وتجديد قصر توبكابي العظيم الذي حكم منه سلاطين العثمانيين الدولة الاسلامية، والنتيجة مذهلة وفريدة كالعودة الى سحر الماضي القديم.


  • تتمتع غرفة الطعام بكل ما يعود الماضي بسحره وغموضه، في طراز المقاعد وأدوات المائدة والأعمال الفنية المعلقة على الجدران.. حيث يستضيف صاحب القصر ضيوفاً من كافة أنحاء العالم.


  • يحمل الطابق الثاني الكثير من أسلوب العمارة الأوروبية والتي سادت في ذلك الزمن كرمز للأناقة والترف


  • يجمع صاحب القصر أعمال فنية عتيقة من حول العالم واختار لغرفة النوم مجموعة من الفنون الصينية التقليدية


  • لا يمكنك الا الشعور بعبق التاريخ عند الجلوس محاطاً بهذه الزخارف على الحوائط والأقمشة المزدانة بروح الزمن الساحر


  • برغم بساطة التنسيق الا ان معظم هذه القطع قد يكون مكانها احد المتاحف! فأدوات المائدة والأقمشة واللوحات ومعلقات الخط العربي، جميعها تسهم في حالة السحر الخلاب بين جنبات هذا القصر.


  • قلادات الخرز الأزرق التركية الشهيرة تزين مقابض الأبواب لجلب الحظ السعيد كما يوحي تراث الماضي

إعلانات google