الزواج يقلل خطر الوفاة المبكر في فترة منتصف العمر

Amira

بينما يرى البعض وخاصة الرجال أن فترة العزوبية هي فترة الحرية والانطلاق والتمتع بالحياة، وينظرون للزواج على أنه الطريق الى حياة تثقلها الهموم وتؤدي الى الشيخوخة المبكرة و قصر العمر فقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن الأشخاص الذين يتمتعون بعلاقة زوجية مستقرة مع شريك حياتهم الدائم خلال فترة منتصف العمر أقل عرضة للوفاة المبكر. في حين أن عدم وجود زواج مستقر خلال هذه الفترة يجعل العازبين أكثر عرضة لخطر الوفاة المبكر في نهاية العقد الرابع من العمر. وذكر الباحثون أن الدعم المعنوي ما بين الأزواج يعتبر من أهم أسباب اطالة العمر.


 تفيد الدراسة بأن الزواج له تأثير ايجابي مباشر على الصحة وخاصة الصحة النفسية. فقد وُجد أن الصحة النفسية للمتزوجين أفضل بكثير من غير المتزوجين فهم أقل عرضة للاكتئاب. العلاقات الزوجية تجعل الأزواج يتعاملون بطريقة افضل مع مشاعر التوتر والضغوط النفسية. بينما العازبون والأرامل، مقارنة بالأزواج في نفس المرحلة العمرية، يعانون من مشاكل نفسية وصحية كثيرة.


كما أظهرت الاحصائيات أن نسبة الوفاة في العقد الخامس بين غير المرتبطين والأرامل تزيد بثلاثة أضعاف عن المتزوجين. وترجع أسباب هذه الوفيات المبكرة الى وحدة العازبين وعدم وجود من يعتني بهم وخاصة في حالات الأمراض الخطيرة، كما أن الوحدة وعدم وجود شخص يتقاسم معك أحلامك ومشاعرك يزيد الضغوط النفسية والتي تؤدي بدورها الى زيادة خطر الاصابة بالعديد من الأمراض وخاصة الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية.


حذر الباحثون الرجال خاصة من أن الوصول الى سن الأربعينات دون زواج يقودهم نحو تدهور حالتهم الصحية والنفسية مما يؤدي الى احتمالية الوفاة المبكر. كما أفاد الباحثون أن الرجل الذي توجد في حياته زوجة يتمتع بصحة أفضل فهو يهتم بصحته أكثر من الرجل العازب، كما أن تناول الوجبات المنزلية والابتعاد عن الوجبات السريعة مع وجود زوجة تعتني به، له أثر كبير في التمتع بصحة أفضل وعمر أطول.  

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع