عشر نصائح للقضاء على اكتئاب زوجك

Zeina
  • Shutterstock©ساعدي زوجك على تخطي الاكتئاب












    اذا كانت السعادة الزوجية هي التكامل بين الزوجين لبناء أسرة سعيدة، فإنّ إصابة احد الشخصين بالاكتئاب سيؤدي حتماً الى تعكير صفو هذه الحياة.

    وكما هو متعارف عليه فانّ الاكتئاب مرض خفي، يتسلل الى النفس فيسكنها ويحدث خللاً على كافة الاصعدة، قد لا يجد المرء مخرجاً لهروب منه.

    يصيب الاكتئاب النساء بنسبة كبيرة، الى انّ الاكتئاب في عالم الرجل يُعدّ أكثر صعوبة لانهم يرفضون الاعتراف به أو اللجوء الى الطبيب النفسي لتلقي العلاج المناسب.

    وقد أكدت دراسة انّ الرجال معرضون للاكتئاب بنسبة 4 إلي 10 أضعاف مقارنة بالنساء. في حين انّ اكتئاب الرجال أصعب في علاجه، فالمرأة مبرمجة علي أن تكون أكثر مناعة في مواجهة الاكتئاب عن الرجال والاكتئاب من الأمراض الخطيرة.

    فيما اعتبرت دراسة أخرى أنّ المشكلة تكمن في أن النساء يملكن رؤية أنثوية تجاه الاكتئاب، حيث أنّ اكتئاب الرجل يختلف من حيث الشكل. ففي حين أنّ المرأة تعمل على اخراج كآبتها من الباطن إلي العلن عبر الحديث الصريح أو الصراخ أو التذمر، يصعب ذلك على الرجل، فيميل الى الانطواء على ذاته وحبس مشاعره، متصنعاً التعابير العادية، بينما هو يعيش عالماً ذاتياً كئيباً وقاتماً لا يشعر بالراحة، ولهذا فتشخيص الإصابة يتأخر إلي مراحل متقدمة من المرض.

     

    فكيف تعرفين أن زوجك مصابًا بالاكتئاب، وكيف تزيلين اكتئابه، سؤالان سنحاول الإجابة عليهما عبر عشر نصائح، نقدمها اليك، من أجل حياة زوجية مليئة بالراحة والطمأنينة.

     

  • كيف تعرفين أن زوجك مصاباً بالاكتئاب؟

    أثبتت دراسة علمية حديثة أن الإنسان قد يمر بفترة معينة في حياته لا يشعر فيها بالارتياح والاستقرار النفسي، فيدخل في حالة من الاكتئاب لا يستطيع الخروج منها بنفسه وهنا يظهر دور الزوجة في 

    كما أثبتت الأبحاث أن الرجال أقل طلبا للمساعدة من السيدات عند شعورهن بالاكتئاب، وبعضهم يخشى الافصاح عن شعوره.
    أمّا المتغيرات التي تحدث للزوج حينما يُصاب بالاكتئاب فهي:
    1. عدم شعوره الدائم بالسعادة والراحة، وعدم استمتاعه بالأشياء مهما بلغت درجة أهميتها له.
    2. إحساسه المتواصل بالذنب تجاه أمور لا تمت له بصلة وتشاؤمه المستمر.
    3. إصابته بالأرق واستيقاظه مبكراً في الصباح.
    4. انصرافه عن ممارسة العلاقة الخاصة نتيجة للإحباط.
    5. عدم اعتنائه بنفسه بشكل جيد، كأن لا يبالي بحلق ذقنه أو العناية بملابسه.
    6. قلقه الدائم، وظهوره هادئاً قليل الانفعال.
    7. شكوى من آلام جسدية مبهمة.
    8. عدم التحكم في النفس والغضب المفاجئ لأشياء تافهة.
    9. الميل إلى العنف وزيادة المخاطرة في تنفيذ بعض الأمور الصعبة التي لم يفعلها من قبل.
    10. الإكثار من الكلام عن الأمراض الجسدية أكثر من الأمراض العاطفية والنفسية.
    11. الإكثار من التدخين.
  • دور الزوجة... في نصائح عشر

    أكدت دراسة أنّ الرجال معرضون للاكتئاب بنسبة 4 الى 10 أضعاف مقارنة النساء. وأنّ الزوجة لها دور كبير في اكتشاف إصابة زوجها بالاكتئاب أم لا وذلك من خلال تصرفاته:

    1. حاولي بكل السبل أن تجعليه يعبر عن استيائه أو شعوره بالإحباط، بدلاً من أن يكبت مشاعره.
    2. حدثيه عن الجوانب الإيجابية في حياتكما.
    3. حاولي تحسين مزاجه ورفع معنوياته بالخروج في الهواء الطلق أو الزيارات العائلية.
    4. لا تجبري زوجك على الاختلاط بالآخرين واجعليه يختار المكان والصحبة التي يريدهما.
    5. أقنعيه بممارسة التمارين كالمشي لأن الرياضة تسهم في عدم التفكير في المشاعر السلبية.
    6. حددي له وقتا منتظماً أسبوعياً ليعمل شيئا يستمتع به كالقراءة أو حضور المباريات الرياضية.
    7. حاولي أن تظهري اهتمامك به وأن تكوني مستمعة جيدة.
    8. إحرصي علي عدم تكليف الزوج أكثر من إمكاناته وابتعدي عن المقارنات التي تدمر العلاقة الزوجية.
    9. حدثيه بشكل غير مصطنع، وتقبلي ما يواجهه من مشكلات.
    10. هيئي منزلك بصورة جديدة، ونظمي لمسات جديدة من الذوق الجمالي.

  • رأي الطب النفسي: التمييز بين الاكتئاب والاضطراب

    مما لا شك فيه انّ الحياة عبارة عن مجموعة ضغوط متتالية، نشعر أحيانا باننا فاقدو السيطرة عليها، فينتابنا الألم والاكتئاب. يجمع علماء النفس انّ للزوجة دوراً هاماً في مساندة الزوج للخروج من مشاكله النفسية وتخطي الاكتئاب، وذلك بعدم الضغط عليه والتعامل معه برفق، مستفيدة من دفء الاسرة لتخطي هذه المحنة. ويلفت أطباء علم النفس على ضرورة التمييز بين الاكتئاب كاضطراب مزاجي تعاني منه فئة واسعة، وبين من يشعر بأمراض اكتئابية يتعرض لها الناس على كافة المستويات كرد فعل أو استجابة لظروف الحياة اليومية وضغوطاتها. وفي هذا الاطار يبرز دور المرأة الواعية التي تساعد زوجها على تجاوز تلك الحالة من هبوط الروح المعنوية في الأسرة، وما تحمله من نقص الحماس للحياة والعمل ولمواصلة أداء الأسرة لوظائفها.


    هي المرأة التي تشعل سكون منزلها بيد، وتطفأ حرارة اكتئاب زوجها بيد اخرى. وبعيداً عن الدراسات والابحاث، فانّ تحضير طعام مميز وجلسة سمر هادئة، كفيلة بان تساهم الى حد كبير في ازلة اكتئاب الزوج.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع