8 نصائح لتصبحي أمًّا قوية بعد الإنفصال

Maha Elenany

تعدّ تجربة الإنفصال من أصعب التجارب التي تمرّ في حياة أي إمرأة خاصة اذا ما كانت أمًا لأولاد فرضت عليها ظروفها الجديدة أن تتحمل مسؤوليتهم بمفردها.


إلى هؤلاء نقدم في السطور التالية بعض النصائح التي تساعدهنّ على أن يصبحن أمّهات أقوياء بعد الإنفصال.

إبلاغ الأولاد بقرار الإنفصال

تقول الدكتورة هالة حماد إستشارية طب نفسي أطفال، مراهقين وعلاج أسري:

"في البداية وعند إتخاذ قرار الإنفصال يجب على الأم أن تحدد موعدًا مع الزوج للإجتماع بأولادهما وإبلاغهم بقرار الإنفصال، فلا يفضل أن يقوم كل من الأم والأب بإبلاغ أولادهم هذا القرار على حدى، حتى لا يروي أيا منهما أسبابًا تبرّر موقفه من وجهة نظره هو قد تشوّه صورة الآخر في أعين الأولاد".


وتكمل دكتورة هالة حماد: "وعند اجتماعهما بهم يجب أن يحاولا أن يأكّدا لهما أنهما يحملان لبعضهما مشاعر طيبة ولكنهما لاحظا في الفترة الأخيرة أنهم يتشاجران كثيرا، لذلك اتخذا قرار الإنفصال ولكن هذا لا يعني أنهما لا يحبان بعضهما".

تحديد المسؤوليات

تنصح الدكتورة هالة حماد الأمهات بأن يتجنّبن النزاع على النفقة وما شابه بعد الطلاق لأن ذلك يؤثر بصورة سلبية على الأطفال، فيجب الإتفاق على كل الأمور المتعلقة بمسؤولية الأب تجاه أولاده مسبقا. حتى تلك الأمور المتعلقة برؤية الأب لأبنائه بعد الإنفصال، مع الإلتزام بالمواعيد التي يعد بها أبناءه لرؤيتهم والخروج معهم حتى لا تهتزّ صورته أمامهم ويتسبب بأزمات نفسية للطفل.

لا تجعليهم طرفًا في المشاكل

تؤكّد الدكتورة هالة حماد: "بعد الطلاق غالبا ما تكون الأم محمّلة بالكثير من المرارات والذكريات المؤلمة لذلك تجاوب على أسئلة الآخرين عن أسباب الإنفصال وتسترسل بها، قد تنسى أنها تفعل ذلك وتكرر نفس التفاصيل، مما يؤدي إلى زرع صورة معينة للأب في ذهن الطفل وتؤثر على حياته وعلاقته بوالده والآخرين".

بداية جديدة

تقدم الدكتورة هالة حماد عدة نصائح للسيدات ليصبحن أمهات أكثر قوّة بعد الإنفصال:


1- يجب أن تضعي الماضي وراءك بكل مشاكله وأحزانه، وتبدئي حياة جديدة مع أولادك، وتبتعدي عن أفكار الأنتقام من زوجك السابق خاصة في حالة ما اذا كان سبب الإنفصال إمرأة أخرى.


2- من المهم أن تدركي أنك مجبرة على الرد على أسئلة أولادك الملحة عن أسباب الإنفصال حتى وإن سبق وشرحتيها لهم من قبل.


3- استعيدي لياقتك النفسية والبدنية، ولا تتركي نفسك تسترسل للحزن والإنعزال عن الآخرين من خلال ممارسة الرياضة التي كنت تفضلينها سابقا قبل أن تنشغلي بعد الزواج، أيضا النشاطات الإجتماعية وزيارة الأهل ستساعدك على التخلص من مشكلتك سريعا.


4- إن كنت لا تعملين، فلماذا لا تبحثين عن عمل وتبدئين حياتك العملية من جديد، أو يمكنك أيضا دراسة شيءٍ جديد أو استكمال دراستك العليا.


5- نظمي وقتك حتى تستطعي أن تتحملي مسؤوليات جديدة كانت تقع على عاتق الأب والمطلوب منك اليوم أن تلعبي الدورين في حياة أبنائك، فلا داعي مثلا للمكالمات والمقابلات مع الأهل والأصدقاء الذين لا يمّلون من الحديث عن مشكلة انفصالك وأسبابه.


6- لا تجعلي حالتك النفسية بعد الإنفصال تؤثر على تعاملك مع أولادك، ويجب أن تعلمي أنك لا تحتاجين للصوت العالي والضرب لتقويم سلوك ولدك الخاطئ، فالأم القوية هي التي تقف أمام المشاكل وتقاومها بقوة، هدوء وحكمة حتى تمنح الثقة لأولادها، والأم القوية هي أيضا التي تسمع وتحتوي وليست تلك العصبية الغاضبة بإستمرار.


7- اجعلي أولادك يشاركونك المسؤولية بما يتناسب مع أعمارهم، فهذا سيمنحهم الثقة في أنفسهم.


8- يجب أن تحتفظي دائما بالعلاقة الطيبة مع الأب لمصلحة الأولاد.


 الصورة: Shutterstock©

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أمومة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع