نصائح تجعل ولدك شغوفاً بالقراءة

Rami

Shutterstock ©


ابنك لا يحب القراءة، حسناً فلنعترف بالواقع، فمن منا كان يرغب في ان يتسمّر لساعات أمام كلمات كانت تبدو مملّة، بحجة انها تزيدنا ثقافة. وفي الوقت الذي يفضل فيه مشاهدة التلفاز ويستسهل استقصاء المعلومات من خلاله، كيف يمكننا استمالته نحو المطالعة وجعلها مغامرة حقيقيّة بالنسبة له لا مكان فيها للملل؟


إليك بعض النصائح:


أنفخي الحياة في شخصيات كتبه؟

المطالعة معقدة بعض الشيء، وأحياناً يعتبرها طفلك مهمة شاقة فلن يتشجع بسهولة لممارستها.

لذا لكي لا يسقط ضحية القراءة الجافة فيتركها، لماذا لا تصنعان من القصص لعبة مشوقة. أنفخي الحياة في شخصيات القصص، عبر قراءتها بصوت مرتفع، صوتٌ غليظٌ للأشرار وناعمٌ للأميرة الساحرة، واطلبي من طفلك أن يتولّى بنفسه قراءة الجزء الخاص بالبطل. وستكتشفين انه ليس الوحيد الذي يستمتع، بل انت أيضاَ، لا سيما حين ترينه يحاول جاهداً إظهار طاقاته التمثيلية، وتقمص أدوار الأبطال.


خذيه الى المكتبة

اذا كان ثمة مكان يأسر الأطفال والكبار على السواء، فهو بالتأكيد المكتبة العامة، ذلك المكان الضخم وما يحويه من رهبة ومن آلاف الكتب والصور. في المكتبة سيتعلّم طفلك احترام الكتاب. اشرحي له آلية استعارة الكتب، وكيف لا تجوز استعارة الا عددٍ محدود من الكتب في الزيارة الواحدة. دعيه يتصفّح كتب الأطفال والقصص المصوّرة، ودعيه يختار بنفسه الكتاب الذي يلفته. اجعليه يذكرك بتاريخ إعادته، ومن ثم اصطحبيه ليعيده بنفسه ويختار كتاباً آخر.


مسابقات لتحفيزه

كما الكبار، يحب الأطفال إظهار أفكارهم واختبار معلوماتهم، ألم يكن الفوز يشعركِ برضى ذاتياً؟

 فلماذا لا تحضرين مسابقة له، اشتري كتاب معلومات عامة أو قصة قصيرة، واطرحي عليه أسئلة تتعلّق بمحتوى الكتاب مع جائزة محددة سلفاً. والأفضل من ذلك أن تنظمي مسابقة له ولأصدقائه، فغالباً ما تكون النشاطات المشتركة مشجعة جداً للأطفال إذ توجد جواً من المنافسة والمزيد من الاستمتاع.


أوجدي مكاناً مخصصاً لكتبه

عندما ينتهي ابنك من قراءة كتاب ما سيشعر بأنه قام بإنجاز، فخصّصي مكاناً في المكتبة للكتب التي قرأها، ففي ذلك تشجيع له، لا سيما عندما تتسع المساحة فيرى الجميع ومن بينهم هو عدد الكتب التي قرأها. دعيه يضع قائمة بالكتب التي يحب قراءتها، فلا تشتري له كتاباً تريدينه أنت أن يقرأه، فما يستهويكِ قد لا يثير فضوله فيبعده عن القراءة.


فليتحقّق من المصادر

ان بناء ثقافة المطالعة أمر أساسي، لاسيما بناء ثقافة التحقّق من المعلومات ومعرفة مصادرها، من خلال تعليم طفلك كيفية التمييز بين ما هو صالح منها وما هو طالح، لذا عندما يحدثكِ عن أمر ما اسئليه عن مصدر المعلومة ومن أي كتاب اكتسبها، وإذا سألك عن أمر ما أرشديه في اي كتاب يجد  جوابه.

ومع الوقت ستلاحظين أن طفلك قد حفظ  بعض ما يقرأ وعندما يستخدم معلوماته في أي حوار سيذكر المصدر تلقائياً.


شجّعيه على قراءة المجلات

المكتبات والمجمعات التجارية تعج بمجلات الأطفال والرسوم المصورة، وهي تشجع الطفل بألوانها وصورها على المطالعة فينمو في داخله ميل نحو الاطلاع.

لم لا تخلقين تفاعلاً بين طفلك وبينها، فيراسلها وينشر صوره فيها، لمزيد من التشجيع وفي سبيل تمتين العلاقة بينه وبين القراءة.


فلنغني معه!

للصغار، ليس أفضل من تلك الكتب التي ترافقها أقراص مدمّجة تحمل أغانٍ من وحي القصة أو صوت محبّب يرويها. اسمعوها سوياً ولا تتواني عن حفظ الأغاني وتردادها معه.   

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أمومة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع