استمرار الإقبال على جراحات التجميل ... بحثاً عن الجمال

Ashraf Mohamad

مع تطور تقنيات الطب الحديث، وتوصل الأطباء وبخاصة جراحي التجميل لأساليب تقدم حلولاً مبتكرةً تعين كثيرات على تلافي ما يعتبرونها عيوباً تؤثر على مظهرهن، بدأ يتزايد الإقبال على تلك الجراحات التجميلية التي تسعى من خلالها السيدات لتحسين ثمة منطقة أو معالجة منطقة أخرى، بما يضمن في الأخير تحسين الهيئة العامة، ومن ثم تعزيز مقدار الثقة بالنفس بعيداً عن أي مشاعر خوف أو إحراج.


ربما بدأت تحظي تلك النوعية من العمليات بحالة كبيرة من الرواج في منطقتنا العربية، وبخاصة لبنان، التي بدأ يصفها البعض بأنها قد أضحت عاصمةً للجمال في الشرق الأوسط.


وبينما تحاول بعض السيدات الاستعانة بتلك العمليات على أمل الاقتراب نوعاً ما من جمال مطربات شهيرات من أمثال هيفاء وهبي وإليسا ونجوى كرم وغيرهن، فإن أخريات يسعين إلى الاستعانة بتقنيات مماثلة بغية إنقاص أوزانهن الزائدة.


وقد أظهرت أرقام أصدرتها الجمعية الأميركية لجراحي التجميل استمرار ولع السيدات الأميركيات بجراحات التجميل، التي باتت جزءًا لا يتجزأ من الواقع الحالي، ليس فقط بين النجمات من المشاهير وإنما بين المواطنات العاديات.


وأكدت الأرقام التي أبرزتها تقارير صحافية بريطانية بهذا الخصوص أن الأعداد تتزايد، وأن العمليات التي تخضع لها السيدات تتفاوت بدءً من الحقن بالبوتوكس وانتهاءً بتكبير الثدي.


وأوضحت الأرقام أن عدد العمليات قد ارتفع بنسبة قدرها 5 % منذ عام 2011 حتى عام 2012، وأنه قد تم إجراء إجمالي عدد عمليات يقدر بـ 14.6 مليون عملية، بعضها يتطلب تدخلاً جراحيًا بسيطًا كالبوتوكس وبعضها الآخر يتطلب تدخلاً جراحيًا كاملاً. 


وجاءت جراحات تكبير الصدر في المرتبة الأولى، ثم تلتها عمليات تجميل شكل الأنف، ثم عمليات شفط الدهون، ثم جراحة الجفون، وأخيراً تلك العمليات الخاصة بشد الوجه.


الصورة: Shutterstock©

إعلانات google

1 تعليق