أجمل 4 قصة قبل النوم

Yara Sharara
123rf/ Evgeny Atamanenko

من أكثر الأشياء المفيدة التي يحبها الاطفال كثيرًا وتؤثر بشخصيتهم هي قراءة القصص وخاصة قبل النوم.

 

تسعى الأم دائمًا للبحث عن العديد من القصص والروايات المفيدة لكي ترويها لطفلها قبل النوم لذلك جمعنا لكم اليوم باقة متنوعة من قصص الأطفال المفيدة والتي تترك أثرًا بعقل الطفل وتساعد على تنميه شخصيته وتؤسس علمه وثقافته، فهي بالفعل من أفضل الوسائل التّعليمية التّرفيهية للطفل، تابعي معنا عزيزتي الأم هذه المقالة وتعرفي على قصص جديدة لطفلك تعلمه المبادئ والموعظة.

 

1-قصة ليلى والذئب

في صباح يوم جديد كان يوجد طفلة جميلة ترتدي قبعة حمراء واسمها ليلى وتعيش مع والدتها التي طلبت منها أن تأخذ الطعام وتذهب إلى بيت جدتها وتعطيها إياه وحذرتها أثناء مشيها في الطريق لا تتحدث مع أي أحد مهما كان، فذهبت ليلى ولكنها رأت في طريقها ذئبًا كبيرًا طلب منها أن تلعب معه ولكنها وبختة ورفضت وقالت له أنها ذاهبة لبيت جدتها لتعطيها الطعام، وهنا اقترح الذئب عليها أن تجمع باقة من الزهور ذات رائحة جميلة وتهديها الى جدتها ففرحت ليلى بالفكرة وقررت أن تفعل ذلك، وخلال هذا الوقت ذهب الذئب إلى بيت جدتها وسبقها وعندما اقتحم البيت أفزع جدتها واختبأت بعيدًا عنه حتى أن جلس الذئب مكانها على الفراش وعندما وصلت ليلى رأت الذئب نائماً في فراش جدّتها مدعيًا أنه هي، وأنّ شكلها وصوتها تغيّرًا لأنها مريضة، وعندما اقتربت منه هم عليها الذئب ليأكلها فظلت تصرخ حتى جاء أحد المارة بالطريق وأنقذها وقتل الذئب، فشكرته ليلى كثيرًا وتعلمت أن لا تتحدث مع أي أحد في الشارع مثل ما حذرتها والدتها.

 

2-قصة الجمل الأعرج

كان هناك جملًا مصاب بالعرج في قدميه وعندما سمع بسباق الجمال فقرر أن يشارك بالسباق وتقدم لكي يسجل اسمه ولكن لجنة السباق شعرت بالاستغراب كثيرًا فكيف يمكن للجمل الأعرج أن يركض ليصل إلى القمة، فقال لهم الجمل أنه قوي البينة وسريع العدو وعلى الرغم من ذلك خشيت اللجنة من أن يتعرض لأي إصابة أثناء السباق ورفضت مشاركته الا أنه أصر على المشاركة وقال أنه سوف يدخل السباق على مسؤوليته، وعندما بدأ السباق انطلقت جميع الجمال بقوة ونشاط بينما الجمل الأعرج فكان بطيئا للغاية لأنه كلما أسرع كلما اشتد عليه الألم، ولكن صبر الجمل على عرجته واستمر ببطء وقوة على الرغم من أن الطريق طويل والجبال عالية وواعرة، بينما الجمال الأخرى حاولت الصّعود بسرعة، فأصابها الإنهاك، بعضها سقط من التّعب وبعضها قرّر العودة، والجمال الذي اقتربت من الوصول استقلت لترتاح قليلًا ولكن الجمل الأعرج وصل إلى القمة مهرولًا بعرجته ولم تنتبه إليه الجمال الأخرى حتى أن وصل إلى أسفل المنحدر، وحاولت الجمال الأخرى اللحاق به فلم تستطع، فكان أوّل الواصلين إلى نهاية السّباق، ونال كأس البطولة، وكان فخوراً جدّاً بعرجته.

 

3-القطة العنيدة

كان يا مكان هناك قطة بيضاء اللون ذات شكل جميل بشعرها الناعم والأملس واسمها "لولي" وعلى الرغم من جمالها ورقتها إلا أنها كانت قطة عنيدة للغاية ولا تعجب بأي شيء وكانت غير راضية عن حالها ولا يعجبها شكلها وتتمنى دائما بأن تكون مثل الآخرين، وفي يوم رأت القطة "لولي" عصفور يطير في السماء فتمنت بأن يكون لديها أجنحة لكي تحلق في السماء وتطير من مكان لمكان وحاولت "لولي" أن تفعل مثل العصفور وتطير ولكنها وقعت على الأرض وانجرحت رجليها، فظلت "لولي" تمشي وهي تعرج بقدميها بسبب إصابتها وأثناء مشيها مر بجانبها أرنبا وهو يقفز سريعا من مكان لأخر ويقطف الجزر ويتناوله فأعجبت لولي بالأرنب وتمنت بأن تقفز مثله ولكنها سقطت وتألمت بشدة، وأثناء مرورها بجانب بحيرة فرأت لولي السمك وهو يسبح في الماء فأرادت أن تنزل الماء وتسبح مثله ولكنها لم تتمكن من العوم وكادت أن تغرق إلا أنها خرجت مسرعة، ولم تكتف القطة لولي بذلك بل إنها رأت شجرة فاكهة كبيرة وتحتوي العديد من ثمار الفاكهة اللذيذة ذات الرائحة الطيبة فتمنت أن تكون فاكهة وأخذت قشور الفاكهة ووضعتها على جسدها ونامت تحت الشجرة واستيقظت على صوت قطيع من الخرفان تهرول باتجاهها لأنهم ظنوا أنها فاكهة وحاولوا أن يأكلوها ولكنها هربت مسرعة وشكرت ربها أنها قطة ولن تتمنى بأن تكون اي شيء أخر.

 

4-قصة الراعي الكذاب

في يوم من الأيام كان يوجد راعي صغير السن يرعى غنمه كل يوم وكان نشيطًا جدًا ولكنه في يوم شعر بالملل من هذا العمل وقرر أن يترك عمله ويقوم بأي شيء أخر بهدف التسلية وتضييع الوقت، فخطرت على باله فكرة وقرر أن يقوم بتنفيذها على الفور، حيث قام الراعي الصغير بالمناداة على أهل قريته بأعلى صوته وظل يصرخ كثيرًا ويقول: "الذئب الذئب اغيثوني انجدوني الذئب سيأكلني ويلتهم عنمكم، وفور أن سمع أهل القرية استغاثة الراعي الصغير اجتمعوا لكي يقوموا بإنقاذه ولكنهم لم يروا الذئب وضحك الراعي الصغير في سره لأنه استماع أن يخدع أهل قريته الذين شعورًا بالغضب الشديد منه لأنه كذب عليهم، وأعجب الراعي الكذاب بهذه الفكرة وظل يفعلها دائمًا ويأتي اهل القرية لإنقاذه ولكنهم في النهاية لم يروا أي ذئب، حتى جاء يوم اخر وبالفعل ظهر ذئب الي الراعي، وبدأ يهاجمه هو وغنمه، وبدأ الراعي يستغيث ويستنجد بأهل القرية، ولكنهم تجاهلوه تمامًا ولم يذهبوا إليه لأنهم ظنوا أنه يكذب عليهم كالعادة، وأكل الذئب من غنم الراعي حتى شبع دون أن ينقذه أحد، وتعلم الراعي بعد ذلك أن لا يكذب إطلاقًا لأن الكذَاب لا يصدقه أحد حتى ولو صدق.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أمومة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع