4 قصص للنوم تسعد طفلك

Yara Sharara
123rf- famveldman

جميع الأطفال يشعرون بالسعادة عندما تقص الأم عليهم قصص رائعة ومسلية قبل ذهابهم إلى النوم.

 

قراءة القصص للأطفال قبل النوم تشعرهم بالهدوء والراحة والإسترخاء كما تعزز من التواصل بينكِ وبين طفلكِ وتجعله يتخيل الأشخاص بالقصة ويبدأ في تخمين نهاية القصة. عليك أن تعرفي عزيزتي الأم أن هذه القصص أيضًا تؤثر كثيرًا في نفس طفلك و يظل يتذكرها دائمًا، لذلك لابد من اختيار قصص مسلية وجميلة و تحمل مبادئ وقيم رائعة لكي يتم غرسها في الطفل ويتعلم منها أفكار مفيدة و مواعظ هامة. 

 

جمعنا لكِ اليوم أربعة قصص رائعة يمكنكِ سردها على طفلكِ قبل النوم لتسعده وتعزز من إدخال القيم لديه.

 

1- النملة الطماعة

كان هناك نملة صغيرة جدًا تمشي في طريقها لكي تصل إلى بيتها وأثناء طريقها تعثرت بقطرة من العسل أمامها على الأرض فتركتها واستمرت في طريقها ولكنها وقفت قليلًا وقالت لنفسها ما هذا الشيء؟ سوف أعود لكي أعرف. بالفعل عادت النملة لمكان قطرة العسل وأخذت تقترب منها بحذر شديد و حاولت أن تتذوقها فوجدت طعمها جميل للغاية ولم تتذوقه من قبل. ظلت ترتشف قطرة العسل مرة وراء الأخرى ثم تذكرت أنها لا بد أن تعود إلى منزلها سريعًا لأنها تأخرت وسوف يأتي الظلام ولن تعرف وقتها طريق العودة. 

 

تركت العسل ومشيت في طريقها ولكنها لم تستطع أبدًا أن تنسى طعم قطرة العسل فقررت أن تعود لها مرة أخرى لكي ترتشف منها مرة أخرى. أثناء وقوفها على حافة قطرة العسل لم تكتفي بهذا بل قررت أن ترتشف من العسل أكثر وأكثر ولم يكفيها ما قد تناوله، فبدأت ترتشف أكثر وأكثر حتى أنها دخلت وسط قطرة العسل ولم تكتفي من الوقوف على حافة القطرة. بعد أن شعرت بالشبع حاولت أن تخرج ولكنها لم تستطع حيث إلتصقت بداخل القطرة فلم تستطع الخروج منها إلى أن غرقت في العسل نتيجة طمعها.

 

2- الديك الشجاع

يحكى أن هناك ديك كبير وشكله جميل ولديه ثلاث من الكتاكيت الصغار. في يوم من الأيام خرج الديك مع أولاد الكتاكيت يبحثون عن الطعام وكان يوجد ذئب يدعى كركر يتابع الديك وأولاده من بعيد لأنه كان يخاف من الديك ومن صياحه اذا خطف كتكوت من أولاده. لذلك، ظل الذئب كركر بعيدًا يترقب اي فرصة لكي يخطف الكتكوت الصغير. خلال هذه اللحظات قال الديك لأولاده أن يقفوا أمامه ولا يبعدوا عنه لكي لا يتعرضوا لأي خطر في الغابة، فسمعت الكتاكيت كلام والدهم الديك إلا الكتكوت الصغير لم يسمع كلام أبيه.

 

ذهب الكتكوت الصغير بعيداً ولم ينتبه له الديك الوالد، هنا استغل الذئب كركر هذه الفرصة وذهب لكي يخطف الكتكوت لكي يأكله. شعر الديك في نفس اللحظة بالخطر على ابنه وبحث عنه حتى أن رآه بين يدي الذئب وهو يستعد لتناوله. ظل يصيح الديك وهجم على الذئب وضربه بمنقاره ومخالبه حتى ترك الذئب كركر الكتكوت الصغير وهرب مسرعًا قبل أن ينفضح أمره. الكتكوت الصغير كان سعيد جدًا بوالده الديك الشجاع بينما الذئب فكان حزينًا لأنه لم يتمكن من اصطياد الكتكوت وظل يبحث في الغابة عن كتاكيت جديدة لا تسمع كلمة أبيها.

 

3- الثعلب اللص

كان هناك ثعلب كبير يسير في قرية حيث يسكن فلاح يمتلك منحل كبير لإنتاج العسل. أثناء سير الثعلب في القرية رأى عبوة عسل كبيرة فهجم عليها بحذر شديد وسرقها وعاد بها إلى الغابة بعد أن هرب من أهل القرية. تناول الثعلب عبوة العسل التي سرقها كلها وشعر بالسعادة الشديدة لأنه أملأ معدته على آخرها وذهب إلى النوم. 

 

في الصباح الباكر، سمع الثعلب صوت بعض الفلاحين يتحدثون عن أن هناك رجلًا يشبه الثعلب المكار لأنه خدعهم وسرق العسل منهم. بعد أن غادر الفلاحين المكان، ظل الثعلب يفكر في حديثهم ويقول لماذا وصفوا الرجل بالثعلب؟ هل لأنهم يحبون الثعلب فيصفون الرجل به؟ شعر الثعلب بالسعادة والغرور وقال في نفسه أن الفلاحين يحبونه وإذا ذهب إليهم سوف يكرمونه ويقدمون له الطعام.

 

ذهب الثعلب إلى القرية وسار في شوارعها يلوح للناس بيديه ويبتسم لهم ونسي أنه بالأمس سرق العسل منهم وأن معدته ما زالت مليئة به. أثناء سيره وسط الفلاحين سالت بعد نقاط العسل من فم الثعلب وهو يبتسم. تعجب أهل القرية من العسل الذي سال من فم الثعلب فعرفوا أنه هو السارق. قاموا بالقبض عليه وأدخلوه في غرفة مظلمة ليتم عقابه. بعد أن انتهت فترة العقوبة رجع الثعلب إلى الغابة وهو يبكي نادمًا على ما فعله وقال لنفسه أنه نال عقابه بسبب سرقته وأنه لن يفعل ذلك مرة أخرى.

 

4- الدب العادل

كان هناك أرنب يمشي بين أشجار الغابة يبحث عن الطعام إلى أن لمح تفاحة فوق الشجرة ولم يستطع الحصول عليها. فجأة سمع صوت غراب فصاح الارنب وقال للغراب: "اقطف لي هذه التفاحة". طار الغراب عند الشجرة وقطف التفاحة بمنقاره حتى وقعت التفاحة على الأرض فشكر الأرنب الغراب وذهب ليأخذ التفاحة فوجدها سقطت على رأس قنفد وتعلقت بأشواكه.

 

قال الأرنب للقنفد: "قف هذه تفاحتي!" لكن صاح به القنفد وقال له أنها تفاحته هو لأنها وقعت من على الشجرة وهو الذي أمسكها. ظل الأرنب يتعارك مع القنفد حتى هبط الغراب عليهم وقال: "هذه تفاحتي أنا وانا الذي قطفتها لنفسي". اشتد بينهم الصياح وبدأ العراك واستعمل كل منهم سلاحه في الدفاع عن نفسه، فالغراب بمنقارة والقنفد بأشواكه والأرنب بأرجله ويديه. ظلوا هكذا إلى أن جاء الدب الطيب ليعرف ما حدث بينهم بعد أن سمع الضجة الكبيرة بينهم. 

 

ذهب كل واحد منهم ومعهم التفاحة و طلبوا من الدب أن يحكم بالعدل، فقال الأرنب: "انا الذي رأيت التفاحة" و الغراب قال: "وانا الذي قطفتها" بينما القنفد فقال: "وانا الذي أمسكتها". بعد أن استمع الدب إليهم قال: "إذًا يتم تقسيم التفاحة إلى ثلاث قطع و كل واحد منكم يأخذ حقه من التفاحة". شعر الجميع بالسعادة تناولوا التفاحة معًا وهم يقولون: "كيف لم نفكر من قبل في قسمة العدل؟".

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أمومة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع