كيف تعدين طفلك لاستقبال أخيه أو أخته الأصغر

Fatima-Zahrae
كيف تعدين طفلك نفسياً لاستقبال أخيه الأصغر

إعداد الطفل نفسياً لاستقبال أخيه أو أخته الأصغر، من الأمور التي يتوجب على الوالدين الاهتمام بها منذ اليوم الأول من الحمل.

 

يحدث إنجاب طفل ثاني العديد من التغييرات في الأسرة. من جهة يبذل الآباء الكثير من الجهد في الاستعداد لاستقبال المولود الجديد ومن جهة أخرى بعد ولادة الطفل الكثير من اهتمام الأسرة يتوجه لرعايته. حيث يكون من الصعب على الأشقاء الأكبر سناً التعامل مع كل هذا التغييرات، لذا من الشائع أن يشعروا بالغيرة تجاه المولود الجديد وتتغير سلوكياتهم لجذب المزيد من الانتباه والاهتمام.

 

تعرفي على كيفية إعداد طفلكِ الأكبر سناً نفسياً لاستقبال أخيه الأصغر دون حدوث مشكلات.

 

كيف يمكن اعداد الطفل الأكبر سناً لاستقبال أخية الأصغر؟

يجب على الوالدين البدء في إعداد الأطفال لاستقبال الفرد الجديد (أخيهم أو أختهم) الذي سينظم للأسرة بداية من حمل الأم، ذلك سيجعل الأمور أسهل على الجميع عن طريق إتباع الخطوات والنصائح التالية.

 

خلال فترة الحمل

يجب وضع عدة عوامل في عين الاعتبار قبل إخبار الطفل الأكبر سناً عن استقبال مولود جديد. مثل عمر الطفل ومستوى نضجه واستيعابه لمفاهيم الوقت من عدمه. امنحي طفلكِ المعلومات التي تناسب سنه وقدراته الإدراكية. إذا كان طفلكِ يظهر المزيد من الاهتمام بحملكِ، هنا يمكنكِ تشجيع طفلكِ وإشراكه أكثر في مراحل حملكِ ذلك من خلال إتباعك لهذه الخطوات.

 

ذهابه معكِ إلى الطبيب خلال إجراء فحوصاتكِ وخاصة للتعرف على أخيه عن طريق الفحص بالموجات فوق الصوتية. يمكنكِ السماح له بسماع ضربات قلب أخيه الأصغر، هذا الأمر سيولد لديه شعور الأخوة من البداية.

 

قراءة كتب حول الولادة مناسبة لسن طفلكِ كما يمكنكِ أخذه معكِ لزيارة الأصدقاء والأقارب الذين لديهم أطفال رضع.

 

يبقي أسلوب إشراكه في اختيار الأسماء للمولود الجديد من أفضل الأساليب التي يمكنك اتباعها هذه الطريقة تعتبر بسيطة لكنها فعالة.

 

خلال التخطيط للولادة

إشراك طفلكِ في إعداد غرفة أو سرير جديد للمولود المرتقب يساعد الطفل الأكبر سناً لاستيعاب وجود الطفل الجديد كما يجعله متحمساً بشكل كبير لاستقبال أخيه.

 

يجب أن يقوم الوالدين عند اقتراب موعد الولادة بالتخطيط أين سيكون الأطفال الأكبر سناً في الوقت الذي سيكونان فيه في المستشفى. كما يجب أن يتواجد الطفل الأكبر في أقرب وقت ممكن بعد ولادة أخيه لتعزيز رابط الأخوة لديه.

 

من الممكن أن يختار الأبوان إتمام تعليم الطفل بعض المهارات الأساسية مثل خلع الحفاضات قبل الولادة أو تأجيل الأمر لما بعد الإنجاب بفترة. إشراك الطفل في مهام الاعتناء بأخيه الصغير يحمسه أكثر ويخلق رابط قوي بينه وبين أخيه.

 

بعد جلب المولود الجديد للمنزل

يمكن للوالدين مساعدة الطفل الأكبر سناً في التكيف مع التغييرات الجديدة بمجرد جلب الطفل الجديد للمنزل، ذلك عن طريق إشراكه قدر الإمكان في العناية بأخيه كي لا يشعر بالإهمال والتجاهل. حيث يمكنه المساعدة في تغيير الحفاضات أو الاستحمام أو غيرها من المهام البسيطة.

 

إذا لم يبدي طفلكِ الأكبر سناً أي اهتمام بالطفل الجديد فلا تنزعجي ولا تجبريه على ذلك. يمكن أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يتقبل الطفل الأكبر وجود أخ له.

 

يجب تخصيص وقت خاص كل يوم للاهتمام بالأطفال الأكبر سناً، معرفة أن هناك وقت خاص بهم قد يساعدهم على تخفيف أي غيرة أو غضب حول الطفل الجديد. يجب أيضاً تذكير الأقارب والأصدقاء بتوجيه بعض الاهتمام للأطفال الأكبر سناً.

 

استمري في إرسال طفلكِ الأكبر سناً إلى الحضانة أو إلى المدرسة بشكل طبيعي. الحفاظ على الروتين العادي مفيد للأشقاء، خططي لبعض الوقت العائلي الجيد عند عودة طفلكِ الأكبر سناً من الحضانة أو المدرسة. هذا الأمر سيساعده كثيراً لتقبل أخيه الجديد.

 

التعامل مع مشاعر طفلكِ الأكبر سناً

قد يجد بعض الأطفال الأكبر سناً صعوبة في التكيف مع وجود طفل جديد لذا شجعي أطفالكِ الأكبر سناً على التحدث عن مشاعرهم تجاه هذا الأمر.

 

إذا بدأ طفلكِ الأكبر سناً في إساءة التصرف وعدم احترام القواعد، قد يكون ذلك دليلاً على الغيرة وأنه يحتاج إلى مزيد من الاهتمام لذا يجب على الوالدين في هذه الحالة الحفاظ على هدوئهما وعدم معاملة الطفل بعنف كي لا يزداد غيرة من الطفل الجديد واعلما أنها فترة تمرد وتكيف وستنتهي.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أمومة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع