أمراض العيون الشائعة عند الأطفال

Fatima-Zahrae
مشاكل العيون عند الأطفال

مشكلة ضعف البصر واضطرابات الرؤية، من أبرز مشاكل العيون التي من الممكن أن تصيب طفلكِ سيدتي. إليك أهم المعلومات التي تحتاجين معرفتها.

 

يعاني الكثير من الأطفال الرضع وحديثي الولادة من مشكلات في العيون. قد تكون بعض هذه المشكلات حالات طبيعية لا تستدعي القلق وتحدث لجميع الأطفال. لكن، البعض الآخر قد يعني أن الطفل مصاب بمرض معين أو بحالة صحية تتوجب الفحص والعلاج.

 

لذلك نعرض فيما يلي بعض المشكلات الشائعة التي يعاني منها الأطفال في عيونهم وطرق الوقاية منها وعلاجها.

 

مشكلة العيون المفتوحة

قد تجدين أن طفلكِ ينام وعينيه مفتوحتين في بعض الأوقات. هذه الحالة تصيب الأطفال عادة بعد تجاوزهم العام والنصف من أعمارهم. يطلق عليها اسم العرض الليلي أو العين الأرنبية، نظراً لكونها تشبه عيون الأرانب حيث تكون فيها العينان في حالة حركة مستمرة. أثبتت بعض الدراسات والتقارير البحثية والطبية، أن هذه الحالة قد تكون راجعة لأسباب وراثية.

 

يمكن للأم أن تقوم بإغلاق عيني طفلها بشكل هادئ إذا وجدتهما مفتوحة أثناء نومه. لكن، إن كانت هناك بعض الأعراض المصاحبة، مثل الإصابة ببعض المشكلات في الغدة الدرقية أو إصابة العيني بالجحوظ الشديد أو الإصابة بالشلل في العصب السابع الذي يقوم بتحريك الجفون. هنا لا بد من اللجوء إلى الاستشارة الطبية المتخصصة فالأمر قد يدل على وجود مشكلات صحية تستلزم علاجها وإلا أدى الأمر لا سمح الله إلى إصابة عيني الطفل بمضاعفات جسيمة متل قطع في القرنية والعمى.

 

ضعف في النظر

تستطيع الأم بسهولة أن تكتشف إصابة طفلها بضعف في النظر حينما يبلغ أربعة أشهر من عمره. يمكنها ذلك عن طريق متابعة حركة عينيه مع ملاحظة إذا كانت توجد بعض المشكلات التي سبق ذكرها أعلاه. لو وجدتِ هذه المشكلات أو بعضها، هنا يجب عليكِ أن تستشيري الطبيب المختص حتى تعرفي أسباب المشكل وطرق الوقاية منه وأساليب العلاج المقترحة.

 

من أهم العوامل التي تتسبب في مشكلات الإبصار للأطفال نقص الأكسجين لدى الطفل عند الولادة أو إصابته بالتشنجات بعد الولادة أو تأخر نمو الطفل لمدة عام كامل بعد الولادة.

 

علامات ضعف النظر

- انحراف عينيه إلى الداخل الملاحظ بعد مرور الأربعة أشهر الأولى من عمر الطفل يعد من أبرز علامات ضعف البصر. إذ أنه خلال الشهور الثلاثة الأولى يكون انحراف العينين داخلياً، أمرا طبيعياً.

 

- عدم استطاعة الطفل تتبع الأجسام التي تقع في مجال رؤيته. مع عدم قدرته على التواصل مع الآخرين باستخدام عينيه.

 

- الرمش المستمر بشكل زائد عن الحد وعدم تحويله مسار نظره من جهة واحدة طيلة الوقت خاصة تثبيت نظره على مصدر الضوء طيلة الوقت.

 

- إصابة عينيه بالحول أو فركه لعينيه بشكل مستمر مع إصابة حركات عينيه بالتشنجات.

 

كما يمكنكِ استعمال هذه الحيلة للتأكد من شكوكك. قومي بالتقاط صورة لطفلكِ باستخدام تقنية الوميض أو الفلاش، إذا كان طفلكِ يعاني من مشكلات في الرؤية ستجدين أن إحدى عينيه باللون الأحمر والأخرى باللون الأبيض في الصورة. لكن، في كل الأحوال ننصحكِ باللجوء إلى الطبيب المختص.

 

ملاحظة يحذر بشكل تام التقاط الصور بالفلاش للأطفال حديثي الولادة فالوميض القوي يمكن أن يتسبب في العمى لهم.

 

طرق الوقاية من الإصابة بضعف النظر

إذا كان الطفل معرضاً للإصابة بضعف البصر أو بمشكلات أخرى في العينين. يمكن تجنبها أو علاجها بشكل فعال حتى يبلغ من عمره ستة أو سبعة أعوام. يرجع ذلك إلى أن الجهاز البصري عنده ليس مكتملاً حتى هذه المرحلة من عمره.

 

يجب أن تقومي بإجراء فحص دوري عند الطبيب المتخصص لعيني طفلكِ بعد ولادته وحتى وصوله إلى العمر المذكور أعلاه، حتى تستطيعي علاج أية مشكلات أو عيوب بصرية بشكل أكثر فاعلية.

 

يجب الحرص كذلك على القيام بالاختبارات الدورية للبصر عند الطبيب المختص، لأنها تساهم بشكل فعال في وقاية العينين ومعالجة الأمراض أولاً بأول.

 

بعد ولادة الطفل مباشرة، يجب اختبار بصره في مستشفى الولادة أو عند طبيب أطفال متخصص أو في قسم الأطفال في أي مستشفى.

 

إذا كان الطفل مولوداً مبتسراً أي ناقص النمو (الشهر السابع) فيجب فحصه بشكل مستمر عند طبيب العيون.

 

بعد بلوغ الطفل الخمس سنوات، يجب أن يقوم الطبيب بفحص نظره ومحاذاة عينيه. إذا وجدت مشكلة يجب علاجها على الفور، حتى لا تتفاقم ويصبح علاجها فيما بعد أكثر صعوبة أو لا يتم علاجها على الإطلاق.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أمومة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع