7 مخاطر وحقائق عن تغيير الملابس أمام الأطفال

Mohamed Omran

بعض الأمهات و الآباء يقومون بتبديل ملابسهم أمام اطفالهم و في بعض الأحيان يقومون بالتعري أمامهم و الإستحمام معهم و هذا الأمر لا يشكل أزمة نفسية على الطفل الصغير إذا كان عمره أقل من عامين لأن التفكير الجنسي لم يدر بعد بذهن الطفل و لا يستطيع أن يدرك ماهية ما يراه.


لكن الخبراء و علماء النفس يرون أنه بعد بلوغ الطفل الرابعة من عمره فيجب عدم تبديل الملابس أمامه لأن الطفل يبدأ حينها في الحديث عما يراه و يبدأ في التساؤل عن الأعضاء التناسلية و غيرها من أجزاء الجسم.

في هذا المقال نقدم لكِ عدة مخاطر وحقائق هامة عن التعري أو تبديل الملابس أمام الأطفال.

- عند معرفة أجزاء الجسم المختلفة فإن إدراك كل طفل يختلف كما إن الحياء عند الطفل يختلف على حسب ما أعتاد عليه و لأنه قد يحكي عما يشاهده للآخرين بغير قصد فالأفضل عدم التعري أمامه بدءاً من سن الثالثة و النصف و لو لاحظ الآباء أن الطفل يعي جيداً قبل بلوغ هذا السن فليبدؤوا في التنفيذ.


- يجب على الأم أن تعود نفسها ألا تقوم بتبديل ملابس الطفل أمام أحد آخر حتى يتعود بألا يراه أحد عارياً و يجب أن تقوم بتعليمه بألا يسمح لأحد آخر أن يلمسه سواها هي و والده و بقية أفراد الأسرة إن كان معتاداً على الذهاب إليهم و رؤيتهم كثيراً.


- يمكنكِ إخباره بأن جسمه يخصه هو فقط و أن والديه يرونة لأنه صغير السن و لا يمكنه أن يعتمد على نفسه بعد لكن بعد أن يكبر و يستطيع سيكون هو الوحيد الذي يراه.


- من الأخطاء التي قد يمارسها الآباء بدون قصد أن يحقروا من الأعضاء التناسلية أو يخوفوا الأطفال منها فيرتبطوا بها بشكل سلبي و لذلك فإننا نرى في بعض الأحيان فتيات يصل بهن الخجل إلى الشكل المرضي بعد الزواج.


- لا يجب أن يتعرى الأطفال أمام بعضهم حتى لو كانوا من نفس الجنس أو كانوا إخوة و ذلك حتى يعتادوا على الخصوصية و على الاحتشام  منذ الصغر.


- بعض الأطفال قد يتعرون أمام بعضهم بعد ذلك بغرض الإكتشاف و معرفة الإختلافات بينهم و قد يحدث ذلك بين الجنسين المختلفين بشكل خاص و قد يتطور الأمر إلى ما هو أسوأ من ذلك لذلك يجب منع الأمر منذ البداية.


- يجب ألا تنفعل الأم و أن تكون هادئة إذا إستفسر منها الطفل عن شيء شاهده لأن ردود الأفعال تؤثر في شخصية الطفل بشكل سلبي فيما بعد و ستجعله يود معرفة الأمر بشكل أكثر لذلك يجب أن تقوم بتوجيه طفلها إلى إتباع السلوك الصحيح بدون أن يتم تأنيبه أو توبيخه.

مواضيع أخرى قد تهمّك

إعلانات google

أيضاً في أمومة

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع