10 طرق أساسيّة لتعزيز طاقات ولدك

Jessy

هل تعلمين أنّ الطفل يحتاج الى رعاية خاصّة منذ ولادته؟ صحيحٌ أنّ نوعية الاهتمام تختلف بحسب الفئة العمرية إلا أن أطفالنا ليسوا منفصلين عن عالمنا بل يقبعون في وسطه تماماً، يتأثرون بكل ما يحيطنا، من هنا تأتي أهمية تعزيز طاقاتهم منذ الصغر.


نقدّم لك 8 طرق لتعزيز طاقات طفلك ومدّه بالعناصر الأساسية تحصّنه من العواقب التي قد تعتريه على المدى البعيد:

  • تشير الدراسات العلمية الى أهمية النوم لدى الأطفال لمدة 11 ساعة يومياً خصوصاً في حال كانوا لا يزالون تحت سنّ دخولهم المدرسة. ويظهر واضحاً من خلال التجارب ارتباط النوم بنسبة الذكاء على المدى البعيد، بحيث يسجلون نسبة عالية جداً في اختبارات الذكاء، على عكس الاطفال الذين يعجزون عن النوم لوقت طويل، فتصبح نسبة الذكاء محدودة.

قدرات ذهنية وجسدية

  • تعتبر بعض الألعاب المخصّصة لعمر طفلك أساسية خصوصاً إذا كانت تتعلق بالتفكير المنطقي، وتعزيز طاقة الحفظ الغيابي لديه، فتعمل وظائف الدماغ عملها وتنشط نسبة الذكاء. وتصنّف هذه الألعاب في خانة التمارين الرياضية للدماغ.

  • التغذية أساسية جداً لتنمية قدرات الطفل دهنياً وجسدياً، خصوصاً إذا كانت غنية بالفيتامينات. لذا من المهمّ جداً إرضاع الطفل والاهتمام بنوعية الغذاء وتنويعه ليشمل كافة أنواع الفيتامينات والبروتين.

  • هل تعلمين أنّ العاطفة التي تمدّين بها طفلك منذ صغره، ترافقه في مختلف مراحله العمرية كما يحفّز حضن الأمّ الدافئ على إنتاج هرمون "الأوكسيتوسين" الذي يمدّ الجسم بفوائد عدّة منها تحفيزه على التعلم والتطور. من جهة أخرى، يكتسب الطفل عامل الحنان الذي يحصل عليه من أهله فيعطيه لأولاده في المستقبل.

مهارات يدوية

  • لا تعتقدي أن ممارسة طفلك لبعض المهارات اليدوية والكتابية هي مضيعة للوقت، بل على العكس تماماً، فهي تعمل على صقل مهاراته وتوليد الأفكار الجديدة ومساعدته على التمكن من الابتكارات الجديدة.

  • تساهم ألعاب الفيديو على تطوير مهارات التخطيط لدى الطفل لكن لفترة محدّدة خلال اليوم وتساعد الدماغ على النمو فيكتسب معرفة أكبر من الذين لا يمارسون تلك العادة، إذ يبدو ذهنهم ضعيف وغير قابل للتأقلم مع التطورات التكنولوجية.  

  • يلعب الأهل دوراً بارزاً في مشاركة أطفالهم اللعب والنشاطات الترفيهية، بحيث أظهرت الدراسات الحديثة أنّ دماغ الطفل يصبح أكثر تطوراً إذا كانت بيئته هادئة تقوم على التكلم بهدوء فيتقدّمون في مستوى تعليمهم أكثر من الذين يعيشون في بيئة فوضوعية تقوم على الضرب والصراخ.

تطوير الثقافة

  • لطالما اعتبرت القراءة مهمة لتطوير الثقافة، وتدعو الدراسات الى أهمية اتباعها منذ الصغر. -    ابدئي برواية القصص له من عمر العشرة أشهر، حتى ولم يكن يفهم كلّ شيء، لكنّه سيبني علاقةً وثيقة حينها مع الكتب والصور. لا تتوقّفي عن هذه العادة واجعليها كطقسٍ خاص تتشاركانه سوياً في وقتٍ محدّد كلّ يوم.

  • يمكنك أن تبدئي بمشاركة طفلك لحظات من الاسترخاء منذ ولادته. هذا ما تفعلينه عادةً عندما تهدهدينه بين ذراعيك وتغنّين له بصوتٍ خافت حتى يغفو. لكنّه كلما كبر، خفّت مبادراتك نحوه وبعدت المسافة بينكما. واظبي وإياه على تمارين الاسترخاء حتى عمر العاشرة أو الثانية عشرة، وسوف يصبح بعدها قادراً على القيام بها بمفرده عندما يحتاج إلى الاسترخاء.

  • إذا أردت توبيخه، احرصي على اختيار جملتك بشكلٍ يجنّبه الأذى، فيعيق تقدّمه نحو الأفضل وقد يفقده ثقته بنفسه. لذا من الأفضل استبدالها بجملة "انتبه، قد تؤذي نفسك" أ "يجب أن تقوم بذلك، فهذا يصبّ في مصلحتك"، وابتعدي قدر المستطاع عن ضربه.


عزّزي طاقات طفلك وحصّنيه للمخاطر المستقبلية من خلال اتباع نصائحنا.

الصورة: Shutterstock@

 

إعلانات google