طفلي

طفلي في شهره الرابع

03/12/2012 , Salma Al Ali













  • يضمّ الشهر الرابع عادةً مرحلتَين كبيرتَين. فمن جهة، تعاود الأمهات العمل في هذا الشهر بشكل عام. ومن جهة أخرى، تعتبر هذه المرحلة بالنسبة إلى بعض الأطفال مرحلة تنويع الطعام. 

    فما هي خصائص طفلك في هذا الشهر؟ وما هي عاداته الغذائية؟

    إليك بعض المعلومات الخاصّة بوقت اليقظة والنوم الخاص به، بتغذيته، وأخيرًا بصحّته. حاولي أن تتبعيها لنموٍّ أفضل لطفلك.


    الصور: Shutterstock©













  • بدءاً من الشهر السابق، يحقق الطفل تحسناً كبيراً، بخاصة في ما يتعلّق بالحركة. عندما تحملينه بالقرب من جسمك، يتّخذ وضعيّة الجلوس على الرغم من كون ظهره متقوّساً قليلاً. ومع جلوسه يتحكّم بشكل أفضل برأسه ويرفعه لمدّة أطول عندما تضعينه على بطنه.

     

    ويستعمل الطفل يديه أكثر فأكثر. فيلتقط الأغراض الموجودة في متناوله والأغراض التي تُمدّ إليه. ثم يقرّبها من فمه. ستلاحظين أيضاً أنه يبدأ بتحديد ذوقه، فيفضّل بعضاً من الألعاب على غيرها.

     

    يبدأ الطفل أيضاً بالاستدارة من وضعيّة النوم على بطنه إلى وضعيّة النوع على ظهره. ويجيد أيضاً الاستلقاء على جانبيه.


    يتواصل كذلك بشكل أكبر مع محيطه الذي يبدأ بالتعرّف إليه ويبدأ أيضاً بالخوف قليلاً من الغرباء.

    يصدر الآن بعض الأصوات والصرخات المختلفة للفت النظر إلى وجوده. يمكنك تكرار هذه الأصوات لكي يحاول التلفّظ بها مجدداً.














  • يمكن أن يتناول الطفل في هذه المرحلة 4 وجبات في اليوم، تماماً كالكبار. يعادل محتوى قنينة الرضاعة أو حصّة الرضاعة حوالي 210 مل. أما إذا تناول 5 حصص فسيبلغ حجمها 180 مل.

     

    إذا بدأتِ بالعمل مجدداً وكنت تُرضعين طفلكِ فقد تفكرين في فطمه. ومن هنا، عليك أن تعي أن هذه المرحلة تتطلّب بعض الوقت، لذا لا تقومي بذلك في آخر لحظة. ابدئي باستبدال إحدى الوجبات بحصّة بالقنينة ثم حصتَين إلخ. يمكنك الاستمرار في إرضاعه في وجبة الصباح والمساء، على سبيل المثال.

     

    سينصحك طبيب الأطفال بالبدء بتنويع الأطعمة التي يتناولها. قد يطلب بعض الأطباء منك الانتظار قليلاً. في جميع الأحوال من الأفضل انتظار الطبيب ليسمح بإطعامه قبل أن تبادري بنفسك لذلك. ينصح بعض أطباء الأطفال بالبدء بالفاكهة (فالأطفال يجبون الطعم الحلو) في حين ينصح البعض الآخر بالبدء بالخضار.

     

    في ما يتعلّق بالبدء بإطعامه الخضار، فالأمر الأفضل هو إعطاؤه الخضار على حصّة الظهر. للبدء بذلك ابدئي بملء قنينة الرضاعة بمرق شوربة الخضار التي ستساهم في جعله يكتشف نكهة جديدة، وذلك بدون تغيير قوام محتوى القنينة. ثم امزجي ملعقة من هريس شوربة الخضار مع محتوى القنينة، ثم ملعقتين.. إلى أن تُعطيه مئة غرام، على أن يكون المحتوى المتبقيّ من الحليب. يمكن مزج الخضار مع قنينة الحليب أو بشكل منفصل.

    أطعميه نوعاً مختلفاً من الخضار كلّ مرّة ليبدأ بالاعتياد على الأطعمة المختلفة. سترين بسرعة أنه يفضّل خضار ما على خضار أخرى. نذكر من الخضار التي يمكن البدء بإطعامه إياها الجزر، القسم الأبيض من الكراث، اللوبياء والسبانخ. تجنّبي الخضار المحفوظة والمملّح كثيراً. من الأفضل اختيار الخضار الطازج أو المجلّد أو الموجود في أوعية الصغيرة.

     

    يمكن إدخال حصّة من الفاكهة عند التحلية من خلال اعتماد الأسلوب عينه. نذكر من الفاكهة التي نوصي بها التفاح والموز والمشمش والإجاص... تجنّبي الفراولة لأنها تتسبّب بحساسيّة لدى الأطفال صغيري السنّ. في حال راودك أي شك، لا تترددي في طرح السؤال على طبيبكِ.

     

    وأخير للأطفال ذوي الشهيّة الكبيرة، ينصح الطبيب بإضافة بعض الطحين إلى قنينة الحليب التي يتناولها الطفل ليلاً. وهنا أيضاً اتبعي النصائح التي يسديها إليك الطبيب لأن أنواع الطحين جميعها لا تتمتع بالمميزات عينها.

     

    واحرصي على ألا تعوّدي الطفل على تناول الكثير من الأطعمة الحلوة المذاق منذ البدء بتنويع طعامه.














  • في خلال هذه الزيارة سيتأكّد طبيب الأطفال مجدداً من أن طفلكِ ينمو جيّداً وسيسدي إليكِ نصائح حول تغذيته. لا تبدئي بتنويع أطعمته قبل أن ينصح الطبيب بذلك. يجب أن يعادل وزنه حوالي 6،4 كلغ وطوله 62 سم.

    إن لم يبدأ الطفل بعد بالنوم طول الليل، وهو أمر صعب جداً على الأم التي تبدأ بالعمل، يجب التكلّم بهذا الأمر مع طبيب الأطفال. سيسدي إليك النصيحة الجيدة لحلّ هذه المشكلة.

     

     سيتلقّى أيضاً الحقنة الثالثة والأخيرة من اللقاحات التالية:

    • اللقاح ضد الخُناق والكزاز وشلل الأطفال
    • الشاهوق (في الوقت نفسه مع لقاح شلل الأطفال)
    • الناعور الثانوي للأنفلونزا بي الذي سيحميه ضد التهاب السحايا والتهاب الحنجرة والتهاب الرئتَين.

    قد تؤدي هذه اللقاحات إلى بعض ردود الفعل الخفيفة، أهمها ارتفاع الحرارة. لا تقلقي فهذا أمر طبيعيّ جداً. فإن هذا الأمر يثبت أن الجسم يتفاعل مع اللقاح وينتج دفاعاته المناعيّة. تأكّدي من أن حرارته لا تجتاز 39،5 وأعطيه بعض الباراسيتامول. قد تتسبب اللقاحات أيضاً بردود فعل جلديّة.


    وهنا أيضاً لا حاجة للخوف إذا لم تكن كبيرة أو لم تدم لأكثر من بضعة أيام. قد تنشأ لدى بعض الأطفال ردود فعل حساسيّة تجاه بعض مكوّنات اللقاح. إذا اكتشفتِ أن طفلك يعاني من طفح جلديّ أو يواجه مشكلة في التنفّس أو ينبض قلبه بسرعة، استشيري طبيبكِ.

Close

تسجيل الدخول إلى حياتك

تسجيل الدخول إلى حياتك
Close

Do you want to use the mobile version ?