5 عادات تؤثر بشكل سلبي في مناعة الطفل

Mohamed Omran


البيئة المحيطة :

المعروف أن العوامل البيئية هي الأكثر تأثيراً في قوة المناعة و ضعفها و لا سيما الشمس و الهواء و ينصح التعرض للشمس للإستفادة بخصائصها في الفترة قبل الساعة العاشرة صباحاً و بعد الساعة الثالثة عصراً.


 و يجب إبعاد الطفل الذي لم يتجاوز عمره الستة أشهر عن أشعة الشمس و الطفل الذي تجاوز عمره هذا ينصح بتعريضه لأشعة الشمس مع إستخدام الواقي المناسب منها على ان تكون مدة تعريضه للشمس تتراوح بين الخمس و العشر دقائق كل يوم و إذا تجاوز عمر الطفل السنتين فيمكن تعريضه لأشعة الشمس لمدة عشرين دقيقة مع إستخدام الواقي المناسب أيضاً.


و يجب أن تدعي طفلكِ يلعب خارج المنزل حتى تقوى مناعته لأن مكوثه في المنزل طوال الوقت في غرف مغلقة و في هواء لا يتجدد يجعله لا يتعرض للهواء النقي و إن لم يكن هذا متاحا بكثرة فأجلسي معه في شرفة المنزل حتى يتعرض للشمس و الهواء.

العادات الصحية :

يجب أن يتعود طفلكِ على غسل يديه قبل تناول الطعام و بعده و قبل أن يبدأ اللعب خارج المنزل و بعد أن ينتهي منه و إن كان هناك حيوان أليف في المنزل يجب عليه فعل نفس الشيء كذلك من المهم أن يفعل ذلك بعد إستخدامه للحمام أو بعد تنظيف أنفه و يمكنكِ أن تضعي صابوناً ذا روائح عطرية جذابة و ألوان زاهية حتى يشجعه على إستخدامه.


و يجب عليكِ إن أصيب طفلكِ بالأنفلونزا ألا تحتفظي بفرشاة الأسنان التي كان يستخدمها بعد أن يشفى من المرض لأنه يمكن أن ينتقل إليه مرة أخرى من خلالها.

التدخين السلبي :

يجب ألا تعرضي طفلكِ للتدخين السلبي بمعنى أن يكون أبوه أو تكوني أنتِ مدخنة و يجلس طفلكما معكما أثناء ذلك لأن هذا يعرضه لمخاطر صحية كثيرة فالسجائر تحتوي على مواد سمية كثيرة مما يتسبب في التأثير سلبياً على ذكاء الطفل و قدراته العقلية و نمو أعصابه و تنفسه و قد يتسبب في إصابته بالحساسية و الإلتهابات في الأذن.

الدواء :

لا تقومي بإعطاء طفلكِ الدواء فور ظهور أي عرض عليه بدون أن تعرضية على الطبيب المختص لأن كثرة اللجوء للأدوية و خاصة المضادات الحيوية تقوم بإضعاف جهاز المناعة لديه.

القلق و التوتر :

يجب أن تهيئي الجو النفسي السليم لطفلكِ فلا تقومي أنتِ و أبوه بالضغط النفسي عليه و متابعته بشكل فج و إنتقاد تصرفاته أو تجعليه خائفاً من الإصابة بالأمراض لأن هذا يؤدي إلى نتائج عكسية و يؤثر أيضاً على مناعته بشكل سلبي.

إعلانات google