يعجبك... لمَ لا تقومين بالخطوة الاولى؟

Sandra
  • Shutterstock©










    تعوّدت المرأة في حال أعجبها شاب ما أن تنتظر لكي يأتي الأخير اليها ويحاول التقرّب منها أو البوم بمشاعره. فهذا ما هو شائع بحسب التقاليد، خصوصاً في مجتمعاتنا الشرقية التي ما زالت تعتبر أن الخطوة الاولى في مجال العلاقات العاطفية حكر على الرجل. ولكن من قال إن تلك العادات لا يمكن قلبها، فتصبحين أنت صاحبة الكلمة الاولى؟ ولفعل ذلك، هناك بعض القواعد الأساسية التي عليك اتباعها لكي لا تفشلي وتندمي على جرأتك...

  • خوف

    عليك أن تدركي أولاً أنه ليس من السهل بالنسبة الى الشاب الاعتراف بانجذابه نحو فتاة ومحاولة الاقتراب منها. فهو، مهما كانت ثقته بنفسه كبيرة، يخاف دائماً من ردة فعلها: هل ستقبل دعوته أم أنها ستسخر منه أو تتهرب؟ فالفشل في هذه المواقف صعب جداً وضربة قاسية الى ذكوريته.

    الخوف من الرفض إذاً أمر متبادل بين الطرفين، لذا لا تترددي طويلاً إن أعجبك شاب ما في دعوته على العشاء مثلاً أو لحضور فيلم أو مسرحية ما. هذا الامر يمكن أن يسهّل عليه المهمة. ثم إن الرجال، وخلافاً لما نعتقد، يحبون المرأة الجريئة التي تصدمهم وتبوح بمشاعرها. 
  • قاعدة ذهبية

    لا عيب إذاً في القيام بالخطوة الاولى للدنو ممن يبدو أنه يمتلك خصائص رجل الاحلام... ولكن حذارِ، يجب أن تكون هذه الخطوة مدروسة لكي لا تبوء بالفشل. فتقضي القاعدة الذهبية بالتمتع بثقة تامة بالخطوة التي تنجزينها، لأنه إذا كان لديك أدنى شك بأن ما تفعلينه خطأ، فقد لا تسير الأمور كما أردتها. ولكن لا تظهري أنك واثقة من نفسك تماماً ومن النتيجة مئة في المئة والا فسيهرب! كوني واثقة من البدء أنك ترغبين حقاً أن يُعجب بك هذا الشاب، لأن أي تردد سيخفف من فرص نجاح خطتك، وقد يضعك في موقف محرج جداً ولكن حذارِ المبالغة!


    من الأفضل إعداد الخطوة قبل الاقتراب من "الهدف". انظري مثلاً الى الشاب ولمّحي بعينيك. لا بدّ أن تكوّني فكرة عما  ستكون ردة فعله. ففي حال لم تلقي تجاوباً، فكّري جيداً قبل القيام بالخطوة، وكوني على يقين أن حظوظك في الحصول على إجابة سلبية كبيرة. أما في حال العكس، فتكون تلك أشبه بإشارة تشجيع، استجمعي قواك إذاً واتجهي بثقة تامة نحوه، وافتحي معه أي حديث تريه مناسباً في ظل الظروف التي تتواجدان فيها. إن كان الانسجام بينكما موجوداً، فلا بد أن تسير الامور على ما يرام لاحقاً.    

  • شجاعة

    مؤكد أن القيام بهكذا خطوة ليس بالامر السهل، خصوصاً إن كنت خجولة. قد لا يطرح الامر مشكلة أمام من منا أكثر جرأة في أمور العلاقات العاطفية والرجال ولكن بهذه السهولة بالنسبة الى معظم النساء. ولتشجعي نفسك على الاندفاع، قولي لنفسك إنها فرصتك الوحيدة ربما لمعرفة ما إذا كان هذا الانجذاب الذي تشعرين به تجاه الشاب متبادلاً. ثم ماذا لو أتت امرأة أخرى وسبقتك في سلب قلبه؟ إن كان يعني لك شيئاً حقاً، فمجرّد التفكير بهذا سيكون دافعاً حقيقياً لتنطلقي وتعبّري عن مكنوناتك. ولكن لا تنتهي الامور هنا. فحتى لو تجاوب بطريقة إيجابية معك، هذا لا يعني أنك نجحت في جذبه. عندما تشعرين أن هناك تجاوباً مع خطوتك الأولى، فمن الأفضل أن تتراجعي قليلاً وتدعي الشاب يكمل المهمة. فهذا أقصى ما يمكنك القيام به في ما يتعلق بالخطوة الاولى.

  • رأي اختصاصي

    يقول المحلل النفسي كلود هالموس إن الخوف الذي تشعر به المرأة قبل القيام بالخطوة الأولى طبيعي، ويشعر به الكثير من الرجال، حتى لو لم يعترفوا بذلك. فالتوجه الى الآخر يعني أننا نخاطر في أن نلقى الرفض أو النفور. وهذه الناحية مخيفة للجميع. وعندما يصبح الخوف مشِلاً، يجب البحث عن الأسباب التي قد تكون متعددة، على غرار صورة سيئة يمتلكها المرء عن نفسه أو ذكريات أليمة. وقد يتراجع أمام العقبات لأنه لم يُشجَع في طفولته على تخطيها.

  • شهادات رجال

    لا بد أنك تتساءلين ما الفكرة التي يكوّنها الرجال عن النساء اللواتي يقررن القيام بالخطوة الاولى. إليك بعض الآراء...

    سامر (29 عاماً): "أتمتع بطبع خجول. وقلما أنجح في الحصول على رقم إحدى الفتيات عندما تعجبني. لذا، إن اقتربت مني إحدهن ذات مرة، فسأشعر بالاطراء الكبير، ولن أعتبر الامر سلبياً إطلاقاً، بل هو بمثابة تسهيل مهمة وضوء أخضر للمضي قدماً".

     

    عمر (34 عاماً): "أعتبر أنني أملك خبرة طويلة مع الفتيات والعلاقات العاطفية، بعضها كان ناجحاً وبعضها كان فاشلاً. ولكنني أميل الى التقاليد الشرقية في هذا المجال. ولا أحبّذ فكرة أن تحاول امرأة ما إغوائي. عندما أشعر أنها تفعل ذلك، أفقد اهتمامي بها فجأة. فأنا أحب التحدّي وأن أكون أنا ما يسعى الى إعجابها وليس العكس".

     

    سمير (30 عاماً): "لا يزعجني أن تأتي امرأة ما إلي وتقول لي إنها معجبة بي. فقد أشعر بالثقة الكبيرة بنفسي عندئذٍ وبالاطراء. ولكن لا أحب وقاحة بعض الفتيات اللواتي يعتقدن أنهن قادرات على جذب أي شاب ما لمجرّد أنهن جميلات. أحب أن تقوم الفتاة بالخطوة ولكن من دون مبالغة!"

إعلانات google

لا تعليق متوفر لهذا الموضوع